image.png

د. بهجت سليمان: قبل أن نلوم الآخرين...

- 1 - أ بهجت سليمان في مكتبه

1▪ قبل أن تلوم اﻵخرين ، عليك أن تقوم بمحاسبة نفسك , لا الاكتفاء فقط بلومها.

2▪ العدو لا يتآمر على عدوّه..
بل الصديق هو الذي يتآمر على صديقه ، أو على نفسه .. لأن أذى العدو طبيعي.. وأما أذى الصديق والشقيق ، فهو الغريب والمدان وغير الطبيعي.

3▪ العدو يخطط ويعمل لتحقيق مصالحه غير المشروعة لديك،
ولكنها مشروعة وضرورية ومصيرية ، بالنسبة إليه.

4▪ بِقَدْرِ ما تقف مع نفسك ، يقف اﻵخرون معك..
وبقدر ما تتسارع خطواتك وتتصاعد ، تتسارع خطى اﻵخرين للوقوف معك.

5▪ عندما تهمل نفسك ، فلا تلومَنَّ الأصدقاءَ على إهمالهم لك ، ولا تلومَنَّ اﻷعداءَ على طمَعِهِم فيك.

6▪ الحرب لا تكون بالنّظّارات ، والنصر لا يتحقق بالدعوات فقط ، بل يحتاج للحدّ اﻷقصى من التضحية ، قبل الدّعوات وبعدها.

7▪ الحرب سلسلةٌ من معارك النصر و الهزيمة ..
ولكن تبقى العبرةُ في الحروب ، للنتائج .. لا للبدايات ولا للوشايات .

8▪ أصحابُ النفوس المهزومة ، ينهارون عند كل هزيمة ويرتبكون أمام التحديات..
وأصحابُ النفوس الكبيرة ، يجعلون من أيّ هزيمة ومن كل التحدبات ، مهمازاً لهم لكي يضاعفوا خطواتهم صوب النصر.

9▪ أينما يوجد الاستعدادُ للتضحية ، ومعه إرادة النصر .. يصبح النصرُ قابَ قوسين أو أدنى.

10▪ الحياة الحقيقية للرجال وللحرائر ، هي اقتحامُ اﻷخطار ، قبل أن تقتحمهم ..
فيهزمونها ، ويجعلون منها سُلَّماً وجسراً ، للعبور بالوطن إلى شاطئ السلامة واﻷمان.


- 2 -

1▪ عندما يكونُ المريضُ في المشفى ، لا يَقُومُ أطِبّاؤُهُ بِتَقْرِيعِهِ ، عَنْ إهْمالِهِ لِنَفْسِهِ ، في ما مَضَى ، ولا حتّى عَنْ كيفية الإساءةِ لِنَفْسِهِ سابقا... بل يقومونِ بِمُعالَجَتِهِ وتقديم الأدوية اللازمة له ، كي يتعافى.

2▪ وهكذا هو حالُ الوطن .. فليس من المناسب لِمئاتِ وآلافِ المخلصين ، الذين يعتبرونَ أنْفُسَهُم - وبِصِدْقٍ - أطِبّاءَ في السياسة والاقتصاد والمال وفي التربية والتعليم والأخلاق ، أنْ يُقَرِّعُوا المَعْنِيّيِن َ بِالْأمْرِ ، ولا أنْ يُعْطُوهُمْ دُرُوساً في السياسة وفي الأخلاق..
بل أنْ ينضَمّوا إلى المعْنِيّين بالأمْرِ ، لكي يَشُدّوا على أيدِيهِمْ ، مِنْ أجْلِ مُعافاةِ الوطن .. وإلى أنْ يتعافى الوطن ، لِكُلّ حادِثٍ ، حديثٌ حينئذٍ.

3▪ نعم ، هناك الكثيرُ من السلبيّات في ربوع الوطن ، وفي طليعتِها " الفساد".. وعدم وجود المسؤول المناسب في المكان المناسب..
واكتمل النقل بالزعرور ، بقدوم جائحة ( الكورونا)..
ولكنّ السؤال : هل الوقت ، هو وقْتُ التّفرّغ لمواجهة السلبيّات ، أمْ لا زال الوقت هو وقْتُ التعامل الحثيث ، لمواجهة الحرب العدوانية الإرهابية الأطلسية الوهّابية الأعرابية على الوطن السوري .. مع عدم نسيان آفة الفساد والتشهير بأقطابه.

4▪ وأمّا التوهّمُ بالقُدْرة على خَوْضِ الحَرْبَيْنِ ، أو عدة حروب ، في آنِ واحِدٍ ، فأمْرٌ رغْبَوَيٌ لِ كُلّ الشُّرَفاء ..
ولكنّ الحقيقة هي مسألة ٌ أخرى ، فالحربُ التي لا زالت تُشَنُّ على سورية وبكل قوة ، تحتاج ل أنْ تُزَجَّ في مواجهتِها ، كُلّ الطاقات والإمكانات والقدرات ، بدون " عنعنة " ولا " بسبسة " وبدون " نعم هذا صحيح .. ولكن .... "

5▪ وفي العِلْم العسكري ، هناك ما يُسَمَّى " اتّجاه جهد رئيسي " و " اتّجاهات جهود فرعيّة " في الحَرْبِ ، بحيْثُ يجب أنْ تنضويَ جميعُ اتّجاهاتِ الجهودِ الفرعية ، تحتَ لواءِ اتّجاهِ الجهد الرئيسي ..
بمعنى أنْ تكونَ في خدمته ، لتحقيق النَّصْر ، إلى أنْ يتحقّقَ النّصْرُ في هذا الاتّجاه الرئيسي ، وبعدئذ يجري التركيزُ على الاتّجاهات الباقية ..
وكذلك ، يجبُ أنْ يكونَ الأمْرُ في السياسة .

6▪ لن يكونَ ما بَعْدَ استكمال انتصارِ الوطن على العدوان ، كَمَا كانَ قَبْلَهُ .. ولنْ يستطيعَ أحَدٌ ، كائناً مَنْ كان ، أنْ يقف في مواجهة دولاب الإصلاح ، الذي سَ يَهْرِسُ أمَامَهُ ، كُلّ مَنْ يُحاوِلُ الوقوفَ في وجْهِهِ أو عرْقلتَهُ..

7▪ ولن يستطيع أحَدٌ ، كائناً مَنْ كان ، أنْ يقفَ حينئذ في وْجْهِ الحرب التي سَتُشَنُّ لمواجهة الفساد ولملاحقتهِ في أوكارِهِ ومنَابِعِه.

8▪ وأمّا الآن ، وفي المدى المنظور ، فَكُلُّ شيءٍ مَنْذُورٌ لِ استكمال تحقيق النَّصْرُ السّاحق الماحق ، على العدوان الإرهابي الصهيو - أطلسي ، وعلى أذْنابِهِ الوهّابية - الأخونجية - الأعرابيّة ، وعلى أدواتِ هذا العدوان في الداخل السوري ، من قِطْعانِ الإرهاب الوهّابي التكفيري التدميري الظلامي المتأسلم ، مهما كانت التضحيات ومهما كانت العقبات..

9▪ والباقي ، كُلُّهُ تفاصيل - رُغْمَ أهمّية التّفاصيل - ، إلا ّ لِمَنْ يريدونَ الغرَقَ في التّفاصيل ، فهذا شأنُهُمْ ، ولكن عليهم أنْ يعرفوا أنّ الغرقَ في التفاصيل ، لن يكونَ إلّا على حساب القضيّة الأساسية والجوهرية ، وليس تحصيناً لها ، كما يظنّون..

10▪ وستبقى الحَرْبُ قائمة ً ، والتي هي " حَرْبُ الإرادات " بين ، إرادة الحياة و بقاء الوطن ، والاستعداد للتضحية بكلّ غالٍ ونَفيس ، دفاعاً عن وطَنِ بلاد الشّام..
وبين مَنْ يريدون " الموت والقتل" للوطن ولِأبناءِ الوطن، تنفيذاً لِ أجنداتٍ خارجية..
ولن تتوقّف هذه الحرب ، إلا ّ بِسَحْقِ ومَحْقِ أعداء الوطن .

- 3 -

■ دعوى قضائية أميركية قيمة 20 تريليون دولار ضد السلطات الصينية في أميركا بسبب "فيروس كورونا" ■

[ رفع المحامي الأميركي "لاري كلايمان" ومجموعة Freedom Watch مع شركة Buzz Photos في تكساس دعوى قضائية ضد الحكومة الصينية والجيش الصيني ومعهد ووهان للفيروسات ومدير معهد ووهان لعلم الفيروسات "شي زنغلي" واللواء في الجيش الصيني "تشن وي".

ويطالب المدعون بتعويضات قيمتها 20 تريليون دولار ويقولون أن فيروس كورونا Covid-19 هو نتيجة أبحاث أجرتها المختبرات الحكومية الصينية وخرجت عن السيطرة عن قصد أو غير قصد، والحكومة الصينية كانت مهملة في منع انتشار الفيروس وتسببت بمقتل مواطنين أميركيين، والحكومة الصينية سجنت الأطباء والصحافيين الذين حاولوا الإبلاغ عن إنتشار الفيروس في ووهان قبل خروج الفيروس عن السيطرة وتفشيه في العالم. ]

● والحقيقة هي أن الصين ومعها جميع دول العالم ، هي التي يجب أن ترفع دعوى من هذا النوع ضد أميركا ، لتعويضها عن جميع الجرائم والفظائع التي ارتكبتها أمريكا بحق البشرية ، منذ الحرب العالمية الثانية حتى اليوم ، وآخرها الكورونا.

- 4 -

[ إقطع رأس الأفعى ، بيد عدوك .. وهذا ما ينطبق بالنسبة ل ( روسيا ) على حماقة ( طرامب ) وعلى ( الذكاء الحاد؟) لتابعه ( بن سلمان ) حول حرب النفط الحالية التي ستقود مشاريع النفط الصخري الأمريكية إلى الإفلاس ]

- 5 -

● بين العبقرية والجنون ، شعرة..

● تنقطع لدى البعض ، ف يغلب جنونهم على عبقريتهم..

● ولا تنقطع لدى البعض ، فيصبح جنونهم ، عاملاً مساعداً لعبقريتهم.

- 6 -

● قيمةُ الإنسان الحقيقية ، في هذه الحياة ؛ هي في البَصْمَة الإيجابيّة التي يتركها بَعْدَ مَمَاتِه..

● وليست في الثروة التي يُراكِمُها.

- 7 -

● عندما نرى عبارة ( مُفَكِّرٌ حُرّ )

● علينا أن نعرف بأن صاحبها ليس إلا ( بيدق صهيو/أميركي ) مُزَوَّد بخَزّان من السموم التي يقوم ب ضَخِّها و نَشْرِها .

- 8 -

● عندما يغيب الحب الحقيقي..
● يغيب كل شيء جميل في هذا العالم..
● على صعيد الأفراد والعائلات والمجتمعات والدول.

- 9 -

● كانت سورية ، عبر التاريخ ، دائماً في خطر..
● ولكنها كانت ، تجعل من الخطر جسراً تعبر فوقه ، نحو المجد والحرية..
● وهي الآن كذلك.

- 10 -

● سيبقى السجال والصراع بين الحق ، والباطل.. وبين الخير ، والشر..
● ما بقيت الحياة.

عدد الزيارات
13151792

Please publish modules in offcanvas position.