nge.gif
    image.png

    حاتم الشلغمي: أردوغان عندما يتشبّه بصدام حسين

    لم يقدّم على المستوى العملي خدمات للأمريكيبن أواخر القرن المنصرم أكثر من "مهيب الركن" صدام حسين حين قدّم نفسه "زعيما للأمة العربية" و "حامي البوابة الشرقية" و دفع ببلاده و جيشه في محرقة غبية أخرجته و ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏أخرجت العراق و جيشها من لعبة المنطقة، ما كانت نتيجة غروره و مرضه بجنون العظمة حين فشل في المهمة الموكولة إليه، قتلوه باستخفاف و إذلال كما يفجّر البالون بشكّة إبرة؟

    النتيجة الحتمية ذاتها ستكون لتوأمه "الخليفة السلطان" رجب أبو فقاعة أردوغان الذي يقارع مقارعة الحمير و يدفع ببلاده و جيشه إلى الهاوية بكل حمق و غرور، بفارق بسيط جدا هو أن الأمن الإستراتيجي التركي لا يتساوى مع الأمن الإستراتيجي العراقي في النظرة الأمريكية، و لكن أردوغان اليوم بات يشكل عبئا استراتيجيا حقيقيا عند الأمريكي الذي أضحى يتلقى الضربة تلو الأخرى في كل ساحة و ميدان اشتباك عسكري، سياسي و اقتصادي.

    و القارئ الموضوعي للتاريخ يدرك حقا ما عنيته.

    و كأني أرى معركة "إدلب" هي ذاتها معركة "الكويت"، بعد فشل معركة "سورية" كما فشلت معركة "إيران"، الظروف ذاتها و التفاصيل تتكرر بالشكل نفسه تقريبا... و لن أكون مخطئا!

    عذرا إن أكنت أخدش مشاعر بعض الأصدقاء المولعين ب-مجد- مهيب ركنهم و لكن الحقيقة مؤلمة في أغلب الأحيان

    عدد الزيارات
    11795925

    Please publish modules in offcanvas position.