nge.gif
    image.png

    الأسد ينقذ عرش سورية الحلبيّ الإدلبيّ كما أنقذ الإيمان و الكفر بها من معنى الخيانة....

    يقول إيليا الحاوي: "الخطابة ربيبة السلاح، تواكبه وتعوض عنه، وأحيانا كثيرة تشحذه وتحفّزه وتقتحم ملاحم الدمار والتقتيل والمنكر وما إلى ذلك، مما ألف الناس دعوته بطولة ومجدا"أ ياسين الرزوق1

    لا نريد استحضار المقولات و نحن نرى فصاحة أسدنا السوريّ البشار و هو ينطق الخطاب الهادئ المنبثق من إيمانه بقدرة الجيش و الشعب كما ينطق البطولة في ميادين الدفاع عن سورية حتى آخر رمق روح و آخر جعبة من إصرار و أمل و كما يتناول الطعام الزهيد المتواضع مع أصغر جنديٍّ رتبة يراه وساماً رفيعاً على صدره و على صدر سورية وشعبها يلقّن العوالم ببطولته منقطعة النظير المحمولة على صلابة الروح و الجسد دروساً في ظلِّ أقسى ظروفٍ يشهدها جيش في الوجود حوَّلته إلى سيمفوتية التحام لا مثيل لها مع جماهير الوطن العاشقة كلّها فتعلمت منه و معه معنى الترفع عن الصغائر و الصغار الذين لا يساوون حفنة دولارات يلطخون من أجلها سورية بعار حملهم جنسيتها و هم أصغر و أدنى و أقلّ منْ أن تراهم سورية أو تتلفظ بهم, و لعلَّ نابليون بونابرت احتقر الخونة بمقدار ما احتقرهم العثمانيّ النذل الحاقد اللئيم المرتزق أردوغان صاحب زوبعات الشمال الإرهابية و التعبوية و فقاعاتها الخطابية الدافوسية المرمرية الكاذبة الواهمة التي ستخنق أول ما تخنق خونة وطننا العبيد الأنجاس المناكيد!

    انتصرت حلب لا لتكمل مع دمشق التحليق بأجنحة النسر السوري و الفينيق العربيّ و الحليف المخلص و بنقاء الدم الطاهر الواحد من كلِّ بقعة شرفٍ في المجرة بل لتعلِّم الوجود بأسره أنَّ من يراهن على انفصال حلب عن سورية كمن يراهن على نزول الله عن عرشه و هل إلَّا هؤلاء الخونة الذين يشيطنون شعب سورية و على رأسه الأسد البشار يجهلون معنى عرش الله في ظلِّ زلزلة العروش, و عندما يسقط الله عن عرشه بأفعال هؤلاء ما معنى أن نرتدي تيجان الملائكة و الشياطين؟

    بقلم

    الكاتب المهندس الشاعر

    ياسين الرزوق زيوس

    سورية حماة

    الاثنين 17\2\2019

    الساعة الثانية و العشرون

    عدد الزيارات
    11796336

    Please publish modules in offcanvas position.