nge.gif
    image.png

    الدكتور بهجت سليمان يكتب عن العمليات الإستشهاديّة

    - 1 -أ بهجت سليمان في مكتبه

    ( العمليّاتُ الاستشهاديّة المنشودة، إضافَةٌ نوعيّة )

    ○ مَنْ يعتقد أنّ دعمَ الأصدقاء والحلفاء، أو أنّ العمليّاتِ الاستشهاديّة الإيمانيّة الإنسانية.. هي بٓدِيلٌ للدور القتالي الأسطوري للجيش السوري، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، يكون واهِماً جداً.

    ○ ولكن عندما يتصاعَدُ حجمُ التحدّي الوجودي ، إلى هذه الدرجة غير المسبوقة في تاريخ هذا الشرق، تصبحُ العمليّاتُ الاستشهاديّة ، إضافةً نوعيّةً تُعٓجِّلُ في سحقِ واستئصالِ العصابات الإرهابية التكفيرية الظلامية المتأسلمة.

    ○ و مَنْ يعتقدون أنَّ العمليات الاستشهاديّة ، هي دليل ضعف، لا بُدَّ لهم أن يعرفوا بِأنّها:

    1▪︎ دليلٌ على منتهى القوّة الروحيّة والنّفسيّة، التي هي أعلى وأصْلبُ أنواع القوة ، وتعني:

    2▪︎ أنّنا في ذروة الاستعداد والجاهزية لمواجهة الحرب الكونية ، علينا ، وتعني:

    3▪︎ قُدْرتنا على إلحاق الهزيمة الساحقة بأعدائنا ، وتعني أيضاً:

    4▪︎ أنَّ العَدُوَّ قد زٓجَّ بِأقصى ما لديه من قوى ووسائط متاحة له ، وبما يستدعي منا اعتماد النهج الاستشهادي ، لمواجهته والإسراع بهزيمته.

    - 2 -

    ما هوالفَرْق بين:

    العمليات الانتحارية التكفيرية المتأسلمة

    وَ

    العمليات الاستشهادية الإيمانية الإنسانية ؟

    كالفَرْق بين الأرض .. والسّماء.
    وبين الثّرٓى .. و الثُّرٓيّا .
    وبين الظّلام ..و النُّور .
    وبين الباطل ..و الحَقّ .
    وبين الشيطان .. و الملاك .
    وبين الخيانة .. و الوطنيّة .
    وبين الغَدْر ..و الوفاء .
    وبين الأنانيّة ..و الغيريّة .
    وبين الوحشيّة .. و الإنسانيّة .
    وبين جهنّم .. و الفردوس .
    وبين الذُّل ..ِّ و الكرامة .
    وبين الفَناء .. و الخُلود .

    والعمليّاتُ الانتحارية يُنَفّذُها أفرادٌ تقودُهُمْ غرائزُهُم ، وعُقولُهُم مُلْغاةٌ ، ويبحثون عن " الحُور العين " .

    و أمّا العمليات الاستشهاديّة ، فيقومُ بها أشخاصٌ واعُون ، ومؤمنونَ بقضايا سامية ، ولا يريدون شيئاً إلاّ انتصارَ الوطنِ الذي نٓذَروا أنفسهم للدّفاع عنه وعن واستمراره وشموخه وعِزّته .

    - 3 -

    ( بِرٓسْمِ أُمِّيِّي الإعلام والثقافة ، ومرتزقة الكلمة من الجَهَلَة )

    ( الشهيد ) : هو من مات دفاعاً عن الوطن أثناء القيام بواجبه الوطني والأخلاقي والمهني ، وهم بعشرات الآلاف من مُقاتِلي الجيش السوري و من أبناء الشعب السوري .. و

    ( الاستشهادي ) : هو مَنْ أعَدَّ نفسه مُسـبٓقاً للشهادة ، وزَنَّرَ نفسه بما هو كفيلٌ بِإلحاق خسائِرَ جسيمة في صفوف العدوّ ، بحيث تؤدّي تلك العملياّتُ الاستشهاديّة إلى تغييرِ مسارِ الحرب أو المعركة ، والتعجيل في هزيمة العدوّ وتحقيق النصر ..
    وخيرُ مثالٍ على ذلك ، هو قيام عملية استشهادية واحدة في عام " 1983 " ضدّ قوّات المارينز الأمريكية في لبنان ، أوْدَتْ أوّلا :
    بِ حياة " 242 " جندي وضابط أمريكي ، وأدّت ثانياً :
    إلى انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من لبنان .

    وما لا يعرفه الجَهَلة هو أنّ :

    ○ " الشهادة " جماعية ، بمعنى تشمل عشرات الآلاف ومئات الآلاف ، بل والملايين من الشهداء الذين قضَوا دفاعاً عن الواجب ، وأمّا :

    ○ " العمليّات الاستشهاديّة " فهي حالة أو حالات فردية ، يقوم بها أشخاصٌ مُحٓدَّدون أو قِلّةٌ ، بالعشرات أو بالمئات ، ولكنّهم غالباً ما يُغٓيِّرون وجْهَ التاريخ .

    - 4 -

    بعضُ الذين تُزْعِجُهُم " ثقافة المقاومة والاستشهاد "
    يريدون : " ثقافة المُساومة والاستعباد " و " ثقافة المياومة و الاستنجاد " ..
    و " ثقافة الفشورة و الانتقاد " و " ثقافة البلادة و التّسكُّع " ..
    و " ثقافة المقاهي والتَّنٓطُّع " و " ثقافة العويل والتَّرَبُّع " ..
    و " ثقافة الأرچيلة و التَّمايُع " و " ثقافة التهديم و التَخَلُّع " ..
    و " ثقافة الدَّلَع والتَّمَنُّع " و " ثقافة النّدْب و التَّبَرْطُع " .

    - 5 -

    ( لا بُدَّ من " تَفَهُّم " سُعار الرافضين ل " ثقافة الاستشهاد " )

    أولئك الذين ثارت ثائرتهم وفقدوا أعصابهم ، من طرح وتعميم " ثقافة الاستشهاد " .. فضحوا أنفسهم وتعرّوا حتى من ورقة التوت ..

    ○ سواءٌ أدركوا ذلك أو لم يدركوه ..
    ○ وسواءٌ كانت تهجُّماتُهُم وسمومُهُم ، واضحةً وجليّة ، كَقَوَارِضِ الخارج ..
    ○ أو جاءت تحت ستار ادّعاءِ الحرص ومحاولةِ ارتداءِ قناعٍ مُزَيَّف ، كَخَفافِيش الدّاخِل ..

    وما أفْقٓدَهُمْ صوابَهُمْ ، هو مدى نجاعة سلاح " الثقافة الاستشهادية " القادرة على صنع المعحزات.

    ولذلك هم " معذورون !!!! " ونتفهّمُ سبٓبَ حنقِهِم وغضبِهِم واستنكارِهِم ورفضِهِم لتعميمِ وتعميقِ " ثقافة الاستشهاد " ...
    فَ هؤلاء يقومون ب " واجبهم " !! المناط بهم ، سواءٌ كانوا خارجَ الوطن أو داخله.

    - 6 -

    ( لا يٓفُلُّ الحديدٓ ، إلاّ الحديدُ )

    عندما تكون الحربُ مع آلافِ الانتحاريين والانغماسيين الشيشان والأفغان والتركمانستان والداغستان ، ومع عشرات " الستانات الأخرى ..

    فالرّٓدُّ الأنجع على ذلك ، هو بقيام مئات الشباب السوريين ، بعملياتٍ استشهاديّة ، بمواجهة هؤلاء ..

    ولن يستكمل تحرّر المناطق السورية المحتلة من الأمريكي و التركي ، إلاّ بسلسلة متلاحقة من العمليات الإستشهادية.

    ولا يَفُلُّ الحديدَ إلاّ الحديدُ .

    - 7 -

    ( الرّافضون لمبدأ " العمليات الاستشهاديّة " والمُشٓوِّشون على طَرْحِهِ )

    يتراوحون بين :

    جاهل - مُضٓلَّل : وهؤلاء يمكن تقويمهم و تصويب حٓيٓداناتِهِم .

    و بين :

    حاقد - متواطىء - مأجور - عميل - خائن : وهؤلاء لا أمل فيهم ، لا بل من الغباء ، محاولة إقناعهم بغير ما هُمْ فيه وعليه.

    عدد الزيارات
    11114406

    Please publish modules in offcanvas position.