Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2021.06.14

استقبل الرئيس بشار الأسد وفداً من المؤتمر القومي الإسلامي يضم رؤساء أحزابٍ ونوابٍ وشخصياتٍ سياسيةٍ ونقابيةٍ من عددٍ من الدول العربية...  المزيد

2021.06.14

انتخبت اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة بالتزكية مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بسام صباغ...  المزيد

2021.06.14

استشهد طفلان وأصيبت ثلاث فتيات بجروح بليغة إثر انفجار لغم أرضي كان مسلحو ميليشيا “قسد” زرعوه في وقت سابق أثناء قيامهم بتحصين مواقعهم ومقارهم في...  المزيد

2021.06.14

فينكس- خاص- درعا: أدى انفجار عبوة ناسفة تمام الساعة العاشرة والربع صباح اليوم إلى أستشهاد أحد عناصر الهندسة. هذا ما بيّنه قائد شرطة درعا العميد...  المزيد

2021.06.14

اعتقلت قوات النظام التركي اليوم 47 ضابط شرطة استمرارا لحملاتها الانتقامية القمعية بذريعة المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا عام 2016. وذكرت...  المزيد

2021.06.14

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وجوب إيجاد حل وسط في العلاقات الروسية الأمريكية واصفاً اتهامات واشنطن لموسكو بالتدخل في انتخاباتها والهجمات...  المزيد

2021.06.14

استهدف سلاح الجو المسير بالجيش اليمني اليوم مطار أبها الدولي جنوب غرب السعودية. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ عن المتحدث باسم القوات المسلحة...  المزيد

2021.06.14

جدد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اليوم تمسك لبنان بحقوقه كاملة خلال المفاوضات غير المباشرة لترسيم حدوده البحرية الجنوبية مع فلسطين...  المزيد

تكتب افتتاحية فينكس هذا الأسبوع الدكتورة ميادة ابراهيم رزوق:
 
أثارت تصريحات الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة الأمريكية المركزية الوسطى تساؤلات كثيرة عن نعت منطقة غرب آسيا بالغرب المتوحش، والتحذير من تعاظم القوة الإيرانية، والصعود الصيني المقلق، والدور الروسي الانتهازي الذي أظهر براعة في سورية، وسوق الملاحظات بضرورة إدارة الولايات المتحدة الأمريكية لغرب آسيا المتوحش، وهي في طور التفاوض على طريقة الخروج من المنطقة، وهنا مكمن السؤال فيما قاله أمام التحديات التي تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية من ارتباك في إدارة الملفات الخارجية، والانقسام الداخلي بين إدارة ترامب والقيادة العسكرية، وخلافه مع بعض حكام الولايات، والتظاهرات والاحتجاجات ضد التمييز العنصري وعنصرية الشرطة ، بدور ترامب الرئيسي في تسريع تظهيرها وتفاقمها، بكذبه وغطرسته وعنجهيته وعنصريته وسياساته الفاشلة الداخلية والاقتصادية وفي مواجهة جائحة كورونا، التي أدت إلى زيادة العنف وتفاقم الاضطرابات وإفلاس وإغلاق آلاف الشركات، وازدياد نسبة الفقر والبطالة ليكون تعداد العاطلين عن العمل أكثر من 40 مليون مواطن أمريكي، رغم استمرار العبث في منطقة الشرق الأوسط من خلال الإصرار على فرض الحصار والعقوبات الجائرة، وتردي الأوضاع الاقتصادية، وتجويع الشعوب وإثارة الفوضى في غير مكان؛ كسبا للوقت واللعب
على عامل الزمن، أملا بتحسين الظروف لتمرير جزءا من صفقة القرن بضم الضفة الغربية، قبل الوصول للحظة انتخابات الرئاسة الأمريكية.
 
تَعتبر أنظمة الدول الخليجية الرجعية وفي مقدمتها السعودية والإمارات نفسها جزءاً من تلك الأجندة، علّها تحافظ على عروشها التي بدأت معالم انهيارها بالوضوح تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والافلاس وانهيار أسعار النفط بالتشبيك مع جائحة كورونا ومشاكلها وانقساماتها الداخلية، وعدم إمكانية الخروج من حرب اليمن بماء الوجه. 
 
ففي ظل أزماتها وخسارة مقومات أمنها القومي المالية والدينية فقدت الدعم والحماية الأمريكية المباشرة، إلا من صفقات الأسلحة التي تفرغ ما تبقى في الخزائن والاحتياطات بمزاعم درء الخطر الإيراني، وأوراق الاعتماد الوحيدة لضمان الحفاظ على العروش في جعبة كيان العدو الصهيوني، باستمرار ركوب قطار التطبيع بكل صفاقة، وليس آخرها مقدار الذل في هبوط الطائرة الإماراتية الثانية في مطار بن غوريون بمزاعم تقديم المساعدات لقطاع غزة والضفة الغربية دون تنسيق مع الفلسطينيين الذين رفضوها جملة وتفصيلا بعزة واباء، لمشهد ذل آخر فيما فضحته مجلة "ناشيونال انترست" عن رغبة الأنظمة الخليجية بنسج علاقات اقتصادية واستراتيجية أكبر مع (إسرائيل) من وراء الكواليس، وليطل صباح يوم الجمعة الوزير الإماراتي يوسف العتيبة بمقالته الحصرية لصحيفة "بديعوت أحرنوت" لمغازلة الكيان الصهيوني بتفاصيل مبادرات بلاده بالانفتاح والعلاقات الاقتصادية والعمل المشترك والدعوة للمشاركة في معرض "الاكسبو"  الدولي المخطط إقامته في دبي العام المقبل، وتكريس أسس التطبيع واعتبار (إسرائيل) فرصة وليست عدو، لدمجها في المنطقة. 
 
يتخلل هذا المشهد المأساوي تنامي الوعي العربي في رفض مشاريع الأجندة الصهيوامريكية، وخاصة في تونس والسودان نحو تغييرات قد يكون، وسيكون الانتصار السوري بالتحرير الكامل حجر الرحى لانتصار خيارات الشعوب العربية المقاومة، وبتبلور قيادات ثورية تقود نضالاتها.
 
في خضم هذه التفاصيل والانشغال الأمريكي والأوروبي باضطراباته الداخلية، يتقن أردوغان سياسة اللعب على الحبال، واستثمار فائض القوة التي يشعر بها بعد تقدم حليفته حكومة الوفاق الليبية بمواجهة الجنرال خليفة حفتر الذي تدعمه روسيا، لاستثمارها بسياسة ديكتاتورية قمعية في الداخل التركي، ومحاولة تكريس احتلال ادلب السورية اقتصاديا وعسكريا أمراً واقعاً، بضخ كميات كبيرة من العملة التركية وفرض التعامل بها، وربطها بالتعاملات التجارية والرسوم الجمركية للبضائع العابرة من الحدود، وبمسار متصل في تعزيز بيئة حاضنة لوجودها بفرض منهاجها التعليمي المدرسي، وزيارة وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في سابقة أولى لمخيمات النازحين في ادلب،  بالتوازي مع استمرار التحشيد العسكري التركي بآلاف الجنود والآليات في مناطق التماس مع خطوط انتشار الجيش السوري، ونشر بطاريات دفاع جوي في مطار تفتناز، قد تكون لفرض منطقة حظر جوي في وجه الطائرات السورية والروسية، واستمرار دعم وجود مجاميع العصابات الإرهابية التكفيرية في مناطق قريبة من نقاط المراقبة التركية، وهجومها على مواقع الجيش العربي السوري، ومنع فتح طريق حلب – اللاذقية الدولي (M4)  وتسيير الدوريات (الروسية-التركية) المشتركة عليه بحجج واهية بقطع المجموعات المتشددة للطريق وتخريب جزء منه، ضاربة بعرض الحائط تعهداتها لروسيا بالالتزام بتنفيذ آليات وبنود بروتكول موسكو واتفاق سوتشي، دون استبعاد الصدام العسكري مع القوات الروسية والجيش العربي السوري.
في كل هذا المشهد يحاول رجب طيب أردوغان وكعادته الكذب والمناورة لحجز مكان ودور قادم يوفر له أوراقا ثمينة على طاولة التفاوض والتسويات، يقدمها كبطاقة  اعتماد للداخل التركي وبما يدعي من أمن تركيا القومي.
 
باعتقادنا أجراس معركة إدلب الأخيرة تقرع لتنهي العربدة الأردوغانية،  وتدق ناقوس إنهاء حياته السياسية، مع ما تم توقيعه خلال الأيام القليلة الماضية على اتفاق إيطالي – يوناني بشأن ترسيم الحدود البحرية لكبح الجماح التركي وتقويض فرصته بالقرصنة النفطية والغازية البحرية، لنطل في الختام وبتنامي وتعاظم قدرات وإمكانيات محور حلف المقاومة على مرحلة عنوانها الخروج الأمريكي  من غرب آسيا، وتكريس الانتصارات العسكرية والاقتصادية، وتغيير وجه المنطقة، والعين على فلسطين إلى مشهد حزم المستوطنيين الصهاينة حقائبهم. 


"عليها البقاء بواجب الحب" من يوميات طبيب نفسي
 تحت عنوان يوميات طبيب نفسي كتب الطبيب رفيف المهنا على صفحتة "الفيسبوك" يدعو فيها القارىء أن...
التجارة الداخلية لـ"فينكس": هذه مبررات قرار الترخيص لصناعة أشباه الأجبان والألبان
دمشق- هلال عون- فينكس: عن الضجة المثارة حول قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، بخصوص...
في ذَمّ ذاكرة الضوء
تحذّرنا منظمة الأرشفة العالمية، في بيانٍ لها، من إدمان الاعتماد على تقنيات الحداثة في عمل نفيس، هو...
لقي حتفه وهو يحفر جورة للصرف الصحي بحماة
حماة- فينكس: لقي شاب يبلغ من العمر 35 عاماً اليوم حتفه في مدينة حماة وهو يقوم بحفر جورة فنية...
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يسمح لطلاب الأولمبياد العلمي بالتقدم للدورة الثانية من امتحانات الثانوية
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم “153” لعام 2021 القاضي بمنح الطلاب المتقدمين...
قمة السبع: الشرق الاوسط لم يعد أولوية
تتجه منطقة ​الشرق الأوسط​ الى خلط أوراق متعددة الأوجه في الاشهر القادمة وذلك مرتبط الى حد بعيد...
محكمة مصرية تصدر بياناً عن "مغارة علي بابا" في الزمالك
أصدرت محكمة القاهرة الابتدائية بيانا تفصيليا تضمن ترتيب الأحداث في قضية شقة الزمالك الشهيرة (ماذا...
جريدة فينكس الالكترونية: منبر إعلامي سوري جديد مستقل موضوعي وعادل
كتب ميشيل خياط- فينكس:  لعل حفل إطلاق جريدة "فينكس" الالكترونية ظهر السبت ٢٧-٣-٢٠٢١. في قاعة...
كلمة الدكتور و الكاتب أديب حسن في الذكرى العاشرة لتأسيس موقع فينكس