القضاء على فيروس كورونا اليوم وعلى فيروس الأسلام السياسي غداً

همام الهمام- بغداد- فينكس:

مع اعلان نجاح الوصول الى لقاح شركة "مودرنا" الإمريكية المضاد لفيروس كورونا وَوصول نسبة نجاحهُ الى حوالي ٩٤،٤%.

يجب ان نستفاد من ما تعلمناهُ من الفايروس ، وأن نأخذ الدروس والعبر ولا نكرر فعلة التكتم على الاحداث التي تشكل خطراً على الناس، او التقليل من قيمتها وارجاع اسبابها الى ظواهر غير حقيقية وغير موضوعية، واعتبار نظرية العداء و المؤامرة هي ما يحيط بنا...

بالقوة نفسها وبعزمً اكبر يجب ان نكافح فايروس الاسلام السياسي وان نتخذ تدابيرنا الوقائية منه، ان اجراءات التعقيم و التعفير من كورونا نفسها، يجب ان تعاد على "الاسلام السياسي"..

كيف نتعقم من فايروس الاسلام السياسي يتساءل أحدهم؟!

ببساطة يجب ان ننظر الى قوانين الدولة، ونعيد صياغتها و نعلن حرب ضدها لان كل نظام لديه قوانين تعبر عنهُ، والقوانين اليوم في العراق او ايران تعبر عن سلطتيّ ملالي قم وسلطة الإسلام السياسي في العراق بشقيهُ السني والشيعي، يجب ان نكن العداء لتلكم القوانين نخرج كل نقطة تحمل ثغرة على انها نقط العار التي تلاحقهم ، وهناك ما لا يعد و لا يحصى من تلكم النقاط ، بمن نبدأ؟!

بقانون الاحوال المدنية، أم بزواج القاصرات، أو قوانين الرواتب لسجناء رفحاء!؟

وهلم جرآ من هكذا قوانين تسير سلطة الاسلام السياسي وتمد نفوذها للحفاظ على السلطة في العراق..!

*اتخاذ مضادات وعلاجات ضد الاسلام السياسي فمثل ما تعاملنا مع الفايروس بأخذ الحمضيات والمضادات الحيوية والحجر الخ..

يجب ان نقف ونتخذ نفس الاجراءات فيجب ان يكون شعار هذه المرحلة المهمة في تاريخ العراق السياسي هو ((فصل الدين عن الدولة والتربية والتنشئة والتعليم)).

عن طريق هذا سنوقف جزءً من السموم التي يبثها في اذهان الاطفال والشباب ومؤسسات الدولة والمجتمع..

التعايش مع الفايروس و النضال لانهائه..

مثلما كنا ملتزمين في التعايش مع الفايروس واتخاذ الاجراءات الوقائية، هكذا يجب ان ننظر للإسلام السياسي..

ان هذا الفايروس الجاثم على صدورنا موجود كقوة مسيطرة على جهاز الدولة ويملك سلاح المال والمرضى المصابين به و يحاولون نشره..

فما عسى أن نفعل؟!

أنتركهم كما تهوى أنفسهم ان نتخذ اجراءاتنا الوقائية وندعم العلم والمعرفة، نكتب نقيم حملات توعية نُنشأ شبكات تضامن اجتماعية نتنظم من اجل دحر الفايروس..

كــقوة ضد شر مميت نتبرع لمراكز الابحاث ندعم الكوادر التي تحارب الفايرس وخط الصد الاول من معارضيّ الاسلام السياسي هكذا وهكذا فقط سيكفح فايروس الاسلام السياسي كما كُفح فايروس كورونا..

في الختام لا يغيب عن انظار المتابعين ولو بصورة بسيطة الوضع السياسي في المنطقة اليوم..

ان الاسلام السياسي في أضعف أوقاتهُ ويكون بمقربة من الانهيار اكثر من اي وقت فات، فلو تتبعنا لرأينا كم هناك عصيان وامتعاض شعبي من ملالي قم في ايران ورجال الدين وممثليهم السياسيين في العراق والسخط الاجتماعي ضد جماعة الاخوان المسلمين...

فمصر وحتى في تركيا التي تمر بنفس الازمة ولكن بدرجة أخف، كذلك الازمة الاقتصادية التومان الايرانيّ يستمر بالانهيار الليرة التركية وصلت لأقل قيمة في هذا العام، والدينار العراقي في أزمة والحكومة تراهن على الديون الداخلية والخارجية خاصة ان احد انجازات الحكومة الحالية هي: تأخير الرواتب واصبح في خبر كان ان تكون رواتب الشهر في نفس مواعيدها و تتأخر من شهرين وربما اكثر في قادم الايام...

هذا الدرس لنا ان نعيد ترتيب اوراق اللعب و نكون جزء كقوى تحرّيرية علمانية مساوتية منظمة ضد ما يمثل القديم، ونأتي نحن بالجديد التنظيم السياسي والنضال ضد البطالة و القوانين والسلطة على حد سواء..

هي المهمة المُلقات على عاتقنا التي ستمثل نضال جيل كامل وأوج ميل ثوري متسرب في الأعماق..

كورونا والاسلام السياسي سرقوا منّا الكثير..

لا ننسى الضحايا أبداً..

والآن الفرصة متاحة لردعهم معآ و للأبد.

عدد الزيارات
16177829

Please publish modules in offcanvas position.