nge.gif
    image.png

    تحطم طائرة ركاب باكستانية في منطقة مأهولة قرب مطار كراتشي.. و تسجيل لآخر اتصال مع الطائرة

    أكدت شركة الخطوط الجوية الدولية الباكستانية (PIA) أن طائرة ركاب تابعة لها كان على متنها نحو 100 تحطمت اليوم أثناء محاولة الهبوط في تسجيل لآخر اتصال مع الطائرة الباكستانية المنكوبة يسلط الضوء على أسباب الكارثةمطار كراتشي.

    وتتضارب تصريحات ممثلين الشركة بشأن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة المنكوبة، حيث يتراوح عدد الركاب بين 90 و99، بالإضافة إلى الطاقم المؤلف من ثمانية أفراد.

    وأكدت سلطة الطيران المدني أن 99 شخصا كانوا على متن الطائرة.

    وأعلن متحدث باسم الشركة للصحفيين، أن الطائرة من طراز "إيرباص إيه 320" كانت متوجهة إلى كراتشي من لاهور وسقطت قرب مطار جناح الدولي.

    وتحمل الرحلة المنكوبة رقم PK-8303.

    وتحطمت الطائرة على منازل سكنية في منطقة موديل كولوني المأهولة، ما يزيد من المخاوف بشأن سقوط ضحايا ليس بين الركاب فقط بل بين السكان المحليين أيضا.

    ولم يتم الكشف حتى الآن عما إذا كان هناك ناجون على متن الطائرة المنكوبة.

    وأكد موقع The News International الباكستاني أن عدة مبان تضررت جراء تحطم الطائرة، مشيرا إلى أن قوات الأمن هرعت إلى موقع الحادث غير أن أعمال الإنقاذ تتعثر بسبب ضيق شوارع المنطقة.

    ونقل الموقع عن مصادر في سلطة الطيران المدني الباكستانية تأكيدها أن الاتصال مع الطائرة فقد قبل حوالي دقيقة من هبوطها المتوقع.

    ومن المرجح أن يعود سبب الكارثة إلى خلل في معدات الهبوط.

    هذا, و نشر موقع مختص بمراقبة اتصالات الطيران تسجيلا صوتيا لآخر اتصال مع قائد طائرة الركاب الباكستانية التي تحطمت اليوم الجمعة في مدينة كراتشي.

    وأكد التسجيل المنشور على موقع liveatc.net أن قائد الطائرة المنكوبة من طراز "إيرباص إيه 320" أرسل قبيل الكارثة إشارة استغاثة وأبلغ برج المراقبة في المطار بأن محركي الطائرة تعطلا عن العمل أثناء محاولة هبوط ثانية.

    وبعد محاولة هبوط أولى فاشلة، حوّمت الطائرة فوق المطار للاقتراب من المدرج مرة أخرى، حين أبلغ أحد المراقبين قائد الطائرة بأنها تنحرف عن مسارها يسارا.

    ورد القائد على ذلك بالقول إن الطائرة تحاول العودة إلى مسارها والمحركين تعطلا، وطلب إذنا بالهبوط في أي من مدرجي المطار.

    وبعد 12 ثانية، أرسل قائد الطائرة إلى المراقبين إشارة استغاثة "ماي دي"، ومنح للرحلة مرة أخرى إذن بالهبوط في أي من المدرجين غرب وجنوب غربي المطار.

    وكان ذلك آخر اتصال بين برج المراقبة والطائرة التي سقطت في منطقة موديل كولوني السكنية.

    وكالات

    عدد الزيارات
    13218882

    Please publish modules in offcanvas position.