دعد طويل قنواتي و علماني ونجم في ذكرى رحيلهم

    الشاعرة دعد طويل قنواتي في ذكرى رحيلهاربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
    ولدت الشاعرة دعد طويل القنواتي عام 1944 في حمص وانتسبت بعد ذلك إلى قسم اللغة الإنكليزية في كلية الآداب بجامعة دمشق، وتخرجت عام 1968، ثم التحقت بالدراسات العليا في قسم اللغة الإنكليزية بالجامعة الأميركية في بيروت، وبعدئذ درّست اللغة الإنكليزية والترجمة والشعر الحديث في قسم اللغة الإنكليزية بجامعة »البعث« في حمص خلال الأعوام( 1982 – 1995) .
    شاركت في العديد من المهرجانات والندوات الشعرية، ونشرت الكثير من قصائدها في مجلات وصحف سورية ولبنان والأردن والولايات المتحدة الأميركية، وألقت محاضرات عن المرأة والتربية والنقد الأدبي والشعر الإنكليزي الحديث، وأجريت معها لقاءات صحفية في العديد من الصحف والدوريات العربية .
    رحلت بتاريخ 3 كانون الأول 2013 عن عمر يناهز 69 عاماً
    من آثارها الأدبية:
    1 ـ حزمة ضوء (شعر) وزارة الثقافة ـ دمشق 1968.
    2 ـ حكايات شهرزاد الحمصية (شعر) وزارة الثقافة ـ دمشق 1999.
    3 ـ مزامير حب متوسطي (شعر مترجم) للدكتور وليد سلامة ـ طرابلس (لبنان) 1996.
    4- مقدمة للنقد الأدبي – داتون ريتشارد ( ترجمة ) وزارة الثقافة 2011
     
    ****************
    ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏المترجم الفلسطيني - السوري صالح علماني في ذكرى رحيله
    ولد صالح علماني في مدينة حمص السورية عام 1949 من أسرة فلسطينية، يحمل إجازة في الأدب الإسباني، وعمل مترجماً في سفارة كوبا في دمشق، ثم في وزارة الثقافة حتى التقاعد وتفرغ تماماً للترجمة عن الاسبانية.
    له ما يزيد عن مئة عمل أدبي نقلها عن الإسبانية خلال أكثر من أربعين عاماً، كان أولّها رواية "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" للكاتب الكولومبي غابريل غارسيا ماركيز عام 1979، وحقّقت حينها انتشاراً لصاحبها عربياً، ولمترجمها الذي نال حظه أيضاً من الانتشار والشهرة.
    وقد ترجم لكثير من أدباء أمريكا اللاتينية مثل خوان رولفو وماريو برغاس يوسا، وإيزابيل الليندي وإدواردو غاليانو وميغيل أنخل أستورياس وغيرهم.
    خلال فترة عمله في وزارة الثقافة قدّم عشرات الترجمات التي تنوّعت مجالاتها بين الرواية بشكل أساسي، والشعر والمسرح والمذكرات، وبدرجة أقل النقد حيث نقل عدّة دراسات منها "رؤى إسبانية في الأدب العربي" (مؤلّف مشترك/ 1990)، و"نيرودا.. دراسة نقدية" لـ ألبيرتو كوستي (1982)، ومؤلّفات تاريخية كـ "أميركا اللاتينية، تاريخ الحضارات القديمة ما قبل الكولومبية" لـ لاوريت سيجورنه (2003)، و"إسبانيا، ثلاثة آلاف عام من التاريخ" (2004).
    استحوذ ماركيز على اهتمامه منذ أن قرأ روايته "مئة عام من العزلة" وهو لا يزال على مقاعد الدراسة، لذلك خصّه بأكبر حصّة من اشتغاله، حيث ترجم له "قصة موت معلن" (1981)، و"الحب في زمن الكوليرا" (1986)، و"ساعة الشؤم" (1987)، و"الجنرال في متاهته" (1989)، و"قصص ضائعة" (1990)، و"اثنتا عشرة قصة مهاجرة" (1993)، و"عن الحب وشياطين أخرى" (1994)، و"القصة نفسها مختلفة" (1996)، و"حادثة اختطاف" (1997)، و"ذاكرة غانياتي الحزينات" (2004)، وغيرها.
    كما لم يغفل علماني عن ترجمة عدد من ورشات السيناريو التي عُرف عن صاحب "خريف البطريرك" تقديمها، ومنها "كيف تحكى حكاية" (1998)، و"نزوة القص المباركة" (1999)، و"بائعة الأحلام" (2001)، إلى جانب مقالاته التي كتبها بعنوان "كوبا تحت الحصار"، ومذكراته التي تحمل عنوان "عشت لأروي".
    شارك علماني في عدد من الندوات واللقاءات ليتحدّث عن تجربته الممتدة، كما نال تكريمات وجوائز مثل "وسام الثقافة والعلوم والفنون" من السلطة الفلسطينية عام 2014، و"جائزة جيرار دي كريمونا للترجمة" عام 2015، و"جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي" عام 2016، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات العربية والدولية حول الترجمة.
    رحَل صالح علماني صباح الثلاثاء 3 كانون الأول 2019 عن عمر 70 عاماً .
     
    **********************
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏الشاعر الشعبي المصري أحمد فؤاد نجم في ذكرى رحيله
    ولد أحمد فؤاد نجم في قرية «كفر أبو نجم» بمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية عام 1929، ويعتبر أحد أهم شعراء العامية في مصر، واسم بارز في مجال الشعر العربي، سُجن عدة مرات بسبب مواقفه من الحكومات المتعاقبة، ودخل في خلافات سياسية مع كبار المسؤولين في مصر..
    وفي السنة الأخيرة له في السجن اشترك في مسابقة الكتاب الأول التي ينظمها المجلس الأعلى لرعاية الآداب و الفنون وفاز بالجائزة وبعدها صدر الديوان الأول له من شعر العامية المصرية (صور من الحياة والسجن) وكتبت له المقدمة سهير القلماوي ليشتهر وهو في السجن.
    عُين موظفًا بمنظمة تضامن الشعوب الآسيوية الأفريقية، وأصبح أحد شعراء الإذاعة المصرية وأقام في غرفة على سطح أحد البيوت في حي بولاق الدكرور، وبعد سنوات اختارته المجموعة العربية لصندوق مكافحة الفقر التابع للأم المتحدة سفيرا للفقراء، في عام 2007.
    تزوج نجم عدة مرات وأنجب الكاتبة والناشطة السياسية نوارة نجم
    قال عنه الشاعر الفرنسي لويس أراجون: إن فيه قوة تسقط الأسوار، وأسماه الدكتور علي الراعي "الشاعر البندقية" .
    ارتبط اسمه بالشيخ إمام، الذي تعرف عليه في حارة «خوش قدم» وسكنا معًا وأصبحا ثنائيا معروفا إلى أن تحولت «الحارة» إلى ملتقى المثقفين وتوفي الشيخ إمام عام 1995 .
    صدرت الأعمال الشعرية الكاملة له عام 1998
    توفي الشاعر أحمد فؤاد نجم صباح الثلاثاء 3 كانون الأول 2013 عن عمر 84 عامًا، بعد صراع مع المرض .
    إعداد : محمد عزوز
    من كتابه ( راحلون في الذاكرة ) برسم الطبع
    عدد الزيارات
    16851847

    Please publish modules in offcanvas position.