نصر شمالي يتذكّر المربية والمناضلة السورية أمينة عارف الجراح

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏تذكرت.. المربية والمناضلة العربية السورية،
    الأستاذة أمينة عارف الجراح،
    ١٩٢٠-٢٠٠٨
    من مواليد دمشق الشام
    - تعرفت إلى الأستاذة المناضلة المربية أمينة عارف الجراح عن طريق معرفتي لزوجها، المحامي والمناضل المعروف الأستاذ نجاة قصاب حسن.. وقد كلفتني بطباعة كتابها: "أيامي كانت غنية"، الذي تروي فيه بعضاً من سيرتها، فسحرتني تلك "البانوراما" الاجتماعية، الوطنية، العربية، الإنسانية، التي تضمنها الكتاب.. وكانت، أثناء إعداد كتابها للطباعة، تزورني في مكتبي، وأقول لكم الحق: وجدت في أحاديثها، عن الناس والوطن، ما هو أكثر سحراً من الأحاديث الساحرة لرفيق عمرها المرحوم نجاة!
    - تقول الأستاذة ناديا خوست، عنها: "فهمت أمينة العدالة الاجتماعية كمشروع معاصر، وكحلم إنساني.. وكانت رائدة في مقاومة الأحلاف العسكرية الاستعمارية.. وخلال سجنها، في سجن "القلعة" (في الخمسينيات) أنصفت، برحمتها، السجينات العاديات.. وكان شهداء فلسطين شهداءها.. والخيانة، والفساد، والنفاق، توجعها.. وهزيمة حركة التحرر، في أي بلد، هزيمة لها..
    - وتقول إحدى تلميذاتها، في مدرسة الفيحاء: جمعونا (في الخمسينيات) لنأخذ هدايا، قالوا أنها من الأميركيين. وإذا بمدرستنا، أمينة الجراح، تبعثر الهدايا، وتحذرنا: "لا تأخذوها.. هذه الهدايا تستر القتل، والتدخل الاستعماري"!
    - رحم الله المربية المناضلة أمينة عارف الجراح (أم سلمى).
    عدد الزيارات
    16921384

    Please publish modules in offcanvas position.