nge.gif
    image.png

    تمّوز يعيد مايا إلى ساعة ميلادها العاشق!.....

    تبكي القصيدة أمسها المولوداأ ياسين الرزوق1...
    مايا لِتَمّوز القوافي أَقْرَأَتْني بالهوى ميلادها الموعودا!....
    وطنٌ و ظاهرُ عشقه غنّى لها في الباطن الأحلى حقائق حبّها كي تجعل الحبّ السموح وجودا..

    ميلاد مايا واحدٌ تمّوزُ في حجر الهوى يا مطلع العشّاق راقبْ من عيوني عابداً معبودا!
    في الأوّل المنصوب صلبان المدى نادتْ صليباً سائلاً هذا القضا المقصودا!
    أين الذين تناثروا ثمّ استماتوا تحت لَعْقٍ حامدٍ لا يعرف المحمودا؟!
    أأنا المسيحُ أسائل الشجعان في أفكار مايا جالداً أستغفر المجلودا؟!

    ميلاد مايا في الأنام مصائرُ
    فاستحضروا مِنْ عشقكم ما يزهرُ
    فأنا العبارة مُذ تمادى
    و أنا الحكاية مذْ أتاك جوادا!
    و أنا المعابر مُذ رجاك مدادا

    و أنا اللهيب بدمعتي كم أطفئ الأحقادا!
    وَ لَكَمْ تعاندُ سطوتي في الكون نارٌ تستميلُ رمادا!
    عَبَرَ البحارَ قرينِيَ المنفيّ مايا لا تصيري العاضد المعضودا!
    أَحَبِيبتي ميلادك اليوم استعاد الشهر كي لا يطرد المستخلف الموجودا!
    و بِأَبْجَدِيّات العبارة قاوَمَ الظنّ الذي لن يقطع المشدودا!

    بقلم الكاتب المهندس الشاعر
    ياسين الرزوق زيوس
    سورية حماة
    الثلاثاء 30\حزيران/2020
    الساعة الحادية و العشرون و النصف
    عدد الزيارات
    13950930

    Please publish modules in offcanvas position.