nge.gif
    image.png

    الشاعر علي كنعان يدعو للحفاظ على أيكة بندر عبد الحميد

    نتيجة بحث الصور عن منزل بندر عبد الحميد في شارع العابددعا الشاعر السوري علي كنعان للحفظ على المنزل (الملتقى) الذي كان يستأجره الشاعر الراحل بندر عبد الحميد في شارع العابد بدمشق, و أدناه ينشر فينكس دعوة الشاعر كنعان, كما نشرها في صفحته الشخصية عبر الفيسبوك:

     حفاظا على "أيكة بندر" عبد الحميد
    أيها الشاعر (الأندلسي الغجري) الحبيب، لوركا بني يعرب عبر التحام القرنين.. سوف تبقى، حتى أقصى مدارات اللوعة وأقسى فضاءات القهر، نجما وهاجا في قلوبنا وفي شرفات حنايا دمشق.. ولا يمكن أن نسمح لك بالغياب عنا، ولا عن حاضنتك حبيبتك دمشق، أكثر من سويعات... لأن كافة محبيك الأصفياء مسكونون بمحبتك، كما أنت ساكن في قلوبهم وأفكارهم ومشاعرهم الوجدانية الحميمة ولن تموت إلا بموتهم (موتنا جميعا). بندر(؟) أنت الصديق/ شقيق الروح وتوأمها الاستثنائي في هذا الزمن الوغد (كما وصفه دعبل الخزاعي). بيننا من المودة ما يزيد عن نصف قرن، ولنا لقاءات مفعمة بأحاديث حول فنون الشعر والسينما والمسرح والتشكيل. وكم همست إليك مرددا بكل المحبة والإعجاب والتقدير: [أيها الشاعر الغجري العزيز، أي جديد لديك تتحفنا به اليوم؟] وكانت هذه العبارة الودية الضاحكة مفتاح السهرة والسمر... وكان يطيب لنا أن أن نتبادل عبارات الإعجاب والانخطاف بالصعاليك وأشعارهم وثورتهم على مظالم القبيلة وظلماتها... وكم رددنا لامية الشنفرى وتوقفنا بانذهال أمام (أديم مطال الجوع...) دون أن ننسى عروة (أميرهم) أول من احتفى بزاد (المشاركة)، ولم نكن لنغفل حتى عن (أم السلكة) ورثائها لابنها السليك: (ليت شعري ضلة- أي شيء ختلك/ والمنايا رصد- للفتى حيث سلك). يكفي يا صديقنا الغالي أن تظل معنا، وليس من حقك أن ترحل عنا إلا إذا لمحت نظرة من خيانة أو شعرت بحركة من غدر... عند ضياع أيكتك.
    وهنا سأقترح على الأصدقاء (د. نزار العاني، عادل محمود، د. نزار عيون السود، سامي أحمد، نوفل نيوف، د. نزار بريك هنيدي، الفنان كوكب حمزة... وكل من يرغب في الانضمام إلى شلة أصدقاء الشاعر بندر) أن نحافظ على ذلك البيت الصغير الذي كان يؤوينا تحت جناح بندر، وذلك بدفع أجرته ليكون [أيكة بندر] لنلتقي فيها ونتحاور في الأدب والمحبة وذكرياتنا مع بندر عبد الحميد... وكم أتمنى أن يقوم الصديق الشاعر سامي أحمد بمساعيه الميمونه لتحقيق هذا المشروع. وإذا كان لا بد من جهة رسمية لتنفيذ هذه الأيكة وتسجيلها في الجمعيات الثقافية/ الأهلية، بعيدا عن أجواء السياسة الوبائية، فليكن ارتباطها بجهة ثقافية. وأتمنى أن يبادر الأصدقاء الأعزاء: د. نزار العاني، د. نزار بريك هنيدي، د. نوفل نيوف أن يفتتحوا باب الاشتراك بالتبرع لتأمين أجرة [أيكة بندر] وأن يكون سامي أحمد أمين هذه الأيكة...

    عدد الزيارات
    13984081

    Please publish modules in offcanvas position.