nge.gif
    image.png

    دعوات لمقاطعة المتة في سوريا.. و شريبتها يردون على من رفع سعرها (إنقعوها و إشربو ميتها)

    مع رفع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك سعر المتة -"المشروب الشعبي الواسع في سورية"- والمدعوم من قبل مصرف سورية المركزي ،انتشرت حملة واسعة من شريبة المتة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تسخر من هذا السلوك المستفز للوزارة، بالرغم من اعلانها في وقت سابق عدم نيتها رفع الاسعار، الا انه ايقاف سيارات التوزيع والهاتف الخفي رفع سعر مادة المتة الى ما يرضي شركة كبور، الذي اسرعت بالاعلان عن توزيع كميات كبيرة على المحافظات من اجل منع رفع سعرها عن تسعيرة الوزارة أو احتكارها كما اعلنت التزامها بتسعيرة الوزارة.

    صفحة طرطوسية حيث شريبة المتة بكثرة اطلقت حملة "انقعوها واشربو ميتها" داعية الى مقاطعة المتة وترافقت بمئات التعليقات الساخرة والناقدة بحدة بسبب ارتفاع سعرها غير المبرر، وانتشرت العديد من البوستات منها .." كونو إيد وحده وقاطعوا المتة جكر بالتجار مارح حدا يموت عيب الشي يلي عم يصير" . .." عمرا ماتگون اشربوا زوفة شاي أخضر قديش عندنا زهورات عالقليلة نضيفة وبتعرف شو عم تشرب .

    وكتبت الصحفية سفيرة اسماعيل على صفحتها على الموقع الأزرق .." يجب على الجميع مقاطعة شرب المتة ... المستورد الوحيد لها يشتكي من قلة المال وبات يشكو القلة ايضا ... لهذا استجابت له الجهات الرسمية في رفع سعرها تخيلوا يراعاكم الله !!!.

    بينما انتقد الصحفي ابي حسن في بوست مماثل بقوله .." أليس من المعيب أن تظل المتة و أسعارها رهينة جشع شركة كبور .. هل أمثال الوزارات والقائمين عليها, شركاء لآل كبور في أرباح المتة, كي لا يحركوا ساكناً؟ لماذا لا تستورد الدولة المتة؟ فكرة وجيهة أن يطالب الشعب السوري بمقاطعة المتة.

    الزميل أيمن علي كتب على صفحته الشخصية على الفيسبوك : إذا كان سعر المتّة عالمياً 2880 دولار للطّن الواحد، ويتمّ تمويل استيرادها بسعر صرف المركزي 435 ليرة للدّولار أي أنّ سعر الطّن هو 1252800 ليرة، يُضاف إليها نسبة 10% رسوم جمركيّة وفقاً لجدول التّعرفة الجمركيّة المعتمدة، لتصبح 1378080 ليرة للطّن، أي أن سعر الكيلوغرام الواحد الصافي قبل الربح هو 1378 ليرة وبالتّقسيم على 4 يكون (سعر العلبة 250 غرام هو 344.52 ليرة).

    وإذا أضفنا إليها نسبة ربح 25% تصبح 1722600 للطّن، اي 1723 ليرة للكيلوغرام وبالتقسيم على 4 يكون (سعر العلبة وزن 250 غرام هو 430.75 ليرة).

    وفي أي مذهب اقتصادي يدّعي حماية المستهلك يكون سعر السّلعة (العلبة) على المستورد بعد الرسوم 344.52 ليرة لتصبح على المستهلك 600 ليرة؟ وهل هذا السّلوك : حماية مستهلك؟.

    ويرى الكثيرون أن الحل بسيط وهو كسر الاحتكار وعلى الدولة ان تستورد وتبيع بسعر منطقي، علما ان هذه الفكرة طرحها وزير التجارة الداخلية السابق ،ودعا الى استيراد مادة المتة من قبل الوزارة ، الا انها لم تلقى قبول البعض ، حتى تم تعين وزير جديد بديل عنه.

    وفي مقارنة لأسعار المتة أجراها بزنس 2 بزنس مع أسعارها في البرازيل علما ان النوعية والجودة والرقابة الصحية والتعبئة تختلف عن المتة في سورية بنسبة كبيرة، الا ان سعر كيلو المتة في البرازيل بحدود 2 دولار  بينما سعرته وزارة التجارة الداخلية 2400 ليرة سورية ، دون ان تفتح ملف ما تحتويه المتة في سورية من جوائز وحكاية لا تحترم المستهلك ولا تخضع لأي رقابة صحية لجودتها.

    ومن المضحك ان تعلن الشركة ان ارتفاع اسعارها بسبب تهريبها الى الدول المجاورة دون أن تراعي انها تحصل على الدعم من خزينة البنك المركزي ومن أموال السوريين ، فهل وصلت اصوات الناس ومقاطعة المتة وسخريتهم الى مكاتب المسؤولين ، أم ان آخر همهم المواطن بس خلوني على الكرسي؟!

    طلال ماضي

    بزنس تو بزنس

    عدد الزيارات
    10554479

    Please publish modules in offcanvas position.