المقالان اللذان كانا سبب إغلاق صفحة علي يونس لمدة خمسة أيام

سبق للأديب السوري, الضابط الشريف و النبيل, علي يونس, أن أعاد نشر مقالين له, عبر صفحته في الفيسبوك سبق أن نشرهما لأوّل مرة قبل بضعة أشهر.. الأمر الذي أزعج إدارة الفيسبوك "الديمقراطية", فكان ردّها له أن أغلقت صفحته لمدة خمسة أيام!

و في اتصال لفينكس مع الأديب يونس لمعرفة حيثيات ما جرى, أفادنا أنّه أعاد نشر مقال يختمه بمقولة السيد حسن نصر الله التي مفادها أن "اسرائيل" أوهن من بيت العنكبوت, فأتته رسالة من إدارة الفيسبوك تعلمه أن منشوره هذا يخالف معايير المجتمع. و تختم الرسالة بسؤال موجّه له مفاده إن كان يوافق على هذا الرأي أم لا. فأجابهم بما يلي: "ألا لعنة الله عليكم يا عملاء الصهاينة", فأتى الردّ مباشرة بحجب صفحته لمدة خمسة أيام, و تمّ الانتهاء من الحظر بالأمس!

نعيد في فينكس نشر المقالين اللذين كانا وراء هذا الإغلاق:

المقال الاول:
(النتن ياهو) يضرب ويعتدي في كل الاتجاهات، لأن مصيره بعد الانتخابات (الإسرائيلية) المقررة في 17 أيلول القادم، إما الفوز وإما السجن...
وقد تعهد ترامب بدعمه، مقابل تعهد (النتن..) بالضغط على اليهود الأمريكيين لدعم ترامب في الانتخابات الأمريكية القادمة.. وها هو بعد ساعات قليلة من خطاب القائل: إسرائيل اضعف من بيت العنكبوت السيد حسن نصر الله دام ظله الوارف، الذي ارسى معادلة جديدة في قواعد الاشتباك في البر والجو بين المقاومة و (إسرائيل)، وربما كرد غير مباشر على الخطاب، يأمر بشن ثلاث غارات عند الواحدة والنصف فجرا، على مواقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, المتواجدة على الأرض اللبنانية..
للتذكير فقط، فإنه في مثل هذا اليوم 27/ 8/ 2001 م - قام سلاح العدوان الجوي (الإسرائيلي) بإطلاق عدة صواريخ على مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في رام الله، واغتال أمين عام الجبهة الشهيد القائد أبو علي مصطفى الذي كان وقتها في مكتبه. هذا وبعد أقل من شهرين من اغتيال الشهيد أبو علي، وتحديدا وفي 17/ 10/ 2001 - تم قتل وزير السياحة الإسرائيلي الجنرال المتقاعد (رحبعام زئيفي)، وقد أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن العملية انتقامًا لاغتيال أمينها العام.
وشكلت تلك العملية نقطة بارزة في العمل الفدائي الفلسطيني، كونها أوجعت (إسرائيل), فهي العملية الأولى من نوعها على صعيد الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي) لما قامت به من استهداف لواحد من قيادات إسرائيل.
نشر المقال, للمرّة الأولى, في 27/ 8/2019م
*******
 المقال الثاني:
ما هي الرسائل الثلاث التي يريد (النتن ياهو) توصيلها؟...
الأولى: من خلال قصف معسكرات قوات الحشد الشعبي في العراق ...
والثانية: إرسال طائرتين مسيرتين إلى الضاحية الجنوبية, وتفجير أحداهن في المكتب الإعلامي لحزب الله ..
والثالثة: الاعتداء على إحدى ضواحي دمشق, بحجة ضرب موقع للحرس الثوري الإيراني في منطقة عقربا... هل هي رسائل انتخابية للداخل (الإسرائيلي)؟ هل هي رسائل تهديد بإشعال الحرب في المنطقة؟ هل هي استعراض قوة؟ هل هي لرفع معنويات ارد وغان وعصاباته في إدلب، بعد تحرير أبطال الجيش السوري لخان شيخون، ومثلث الموت في حماة؟... قد تكون كل هذه الأسباب وغيرها...
ولكن الأمر الذي لا ينبغي ان يغيب عن أذهاننا لحظة واحدة، ان (النتن ياهو) هو زعيم كيان محتل أُسِسَ على العدوان، والعقرب لا يحتاج إلى سبب ليلدغ، فالعدوان من طبعه وطبيعته ولا ينفع معه إلا العفس ..إن عادت العقرب عدنا لها... وكانت النعل لها حاضرة.
نشر, للمرة الأولى, في 25/8/2019
 
صفحة الأديب علي يونس على الرابط التالي:
عدد الزيارات
15507478

Please publish modules in offcanvas position.