البشير يتحدى أمرين دوليين باعتقاله ويزور أوغندا

قال مسؤولون سودانيون إن الرئيس عمر حسن البشير عاد الخميس من زيارة استغرقت يوما واحدا لأوغندا في تحد لأمرين دوليين باعتقاله بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.عمر البشير في أوغندا
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أمرين باعتقال البشير في عام 2009 وعام 2010 لاتهامه بتدبير إبادة جماعية وأعمال وحشية أخرى في إطار حملته لسحق تمرد في منطقة دارفور في غرب السودان.
وأوغندا عضو في المحكمة الجنائية الدولية مما يعني أنها ملزمة بتنفيذ أمر الاعتقال. والزيارة هي الأولى التي يقوم بها البشير لأوغندا منذ صدور أمري الاعتقال وتأتي بعد زيارة رئيس أوغندا يوويري موسيفيني للخرطوم العام الماضي.
ودعت منظمة العفو الدولية أوغندا لاعتقال البشير فورا وتسليمه للمحكمة.
وقال موثوني وانيكي المدير الإقليمي للمنظمة في شرق أفريقيا ومنطقة القرن الأفريقي والبحيرات العظمى "أوغندا ملزمة التزاما مطلقا باعتبارها من الدول الموقعة على بيان روما الأساسي بتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية."
أضاف "التقاعس في ذلك يعتبر انتهاكا لواجبها وخيانة كبيرة لمئات الألوف من الذين قتلوا وشردوا أثناء الصراع في دارفور."
وكانت وكالة الأنباء السودانية قد ذكرت أن البشير سيقضي يومين في أوغندا حيث يحضر مراسم أداء موسيفيني اليمين لولاية رئاسية خامسة. لكن مسؤولا كبيرا بوزارة الخارجية أدلى بتصريحات للصحفيين في مطار الخرطوم بعد عودة البشير وقال إنه تم اختصار الزيارة.
وأوضح كمال إسماعيل أنه كان من المقرر في البداية أن تكون الزيارة ليوم واحد وإن معظم الرؤساء الذين شاركوا غادروا بعد انتهاء المراسم.
ويرفض البشير الذي يحكم السودان منذ عام 1989 سلطة المحكمة الجنائية الدولية وتحدى أمر الاعتقال من قبل بالسفر داخل الشرق الأوسط وأفريقيا.
وزار البشير كذلك الصين وإندونيسيا في العام الماضي وهما بلدان غير عضوين في الجنائية الدولية.
وفي حزيران اضطر البشير لمغادرة جنوب أفريقيا على عجل وهي من الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية بعد أن قضت محكمة بمنعه من المغادرة انتظارا لنظر دعوى بشأن إمكانية اعتقاله.

وفي آذار رفضت المحكمة العليا في جنوب أفريقيا طعنا من الحكومة على الحكم وقالت إن الدولة ارتكبت خطأ بالسماح للبشير بمغادرة البلاد رغم أمر الاعتقال.

رويترز

عدد الزيارات
15673193

Please publish modules in offcanvas position.