المنظمات الخيرية القطرية ودعمها للجماعات المتطرفة

كان تمويل الإرهاب من بين أهم الأسباب التي أدت إلى أزمة قطر مع محيطها الخليجي والعربي، وهي ليست اتهامات مرسلة بل وقائع محددة ومثبتة بالوثائق من خلال تقارير لمراكز دراسة التطرف. أ تميم امير قطر
كما كشفت تقارير اعلامية وحقوقية مؤخرا، عن استمرار المنظمات الخيرية القطرية فى القيام بدورها المشبوه ، فى دعم الجماعات التكفيرية والمتطرفة فى بعض دول العالم ، تحت ستار المساعدات الإنسانية ، وبحسب ما ذكرت مؤسسسة ماعت ، فى تقرير مصور ، أن مؤسسة راف القطرية، التي يترأسها ثاني بن عبد اللاه آل ثاني، شقيق أمير قطر ، تربطها علاقات وطيدة بعدد من الجميعات في تركيا . 
وقال التقرير ، إن الجمعيات التركية مرتبطة بشكل كامل فى دعم وتمويل الإرهاب في بعض دول النزاع و الصراع، ولم يتوقف فقط دورها على ذلك ، بل أن التمويل القطرى للجماعات المسلحة وصل إلى أفريقيا وخاصة شمال مالى والسودان ، عن طريق المنظمات الخيرية القطرية ، التى تستخدم لغطاء للتواصل مع جماعات الإرهابية "القاعدة" و"بوكو حرام" الموالية لتنظيم "داعش" الإرهابى، والانفصاليين الطوارق، وحركة "التوحيد والجهاد" فى أفريقيا.
وأشار تقرير سابق للمركز الدولي لدراسة التطرف (ICSR)، إلى أن الدوحة استخدمت منظمة "قطر الخيرية" لتمويل 138 مشروعا على الأقل في جميع أنحاء أوروبا، ارتبط العديد منها بتنظيم الإخوان.
ويأتي تقرير المركز الدولي لدراسة التطرف، ضمن جهود الكشف عن آليات تمويل قطر للإرهاب، التي كان أبرزها كتاب "أوراق قطر"، للصحفيين الفرنسيين جورج مالبرونو "من صحيفة لو فيغارو"، وكريستيان شينو "من إذاعة فرانس أنتير".

وتضمن الكتاب، من خلال الوثائق الرسمية، رصد الشبكات القطرية في فرنسا خاصة، وأوروبا عامة، ودور "مؤسسة قطر الخيرية"، التي أسستها الشيخة موزة، في تمويل التطرف والإرهاب بأوروبا، وعشرات المدن الفرنسية، حسب الكتاب.

عربي برس

عدد الزيارات
17502328

Please publish modules in offcanvas position.