مصادر لبنانية خاصة بفينكس: خلاف بين حزب الله و أحد أبرز حلفائه التاريخيين

خاص- فينكس- بيروت:حزب الله
 
لم يكن ما صدر عن مصادر مقربة من حزب الله من لاءات جديدة بأنه لن يسلم عنقه لفتى آل سعود سعد الحريري ولو سهّل مهمته، والأهم ممنوع كسر الرئيس عون، إلا استشعاراً من خطر يحدق به لايقوده هذه المرة خصومه السياسيين من القوات والكتائب وبعض المستقبل، إنما يسير به حليف تاريخي، سبق أن جعل منه مفاوضه ومحاوره السياسي في كل الأزمات والمشاكل التي تعصف بلبنان منذ حرب 2006 ولغاية اليوم.
وتقول معلومات خاصة أن الخلاف بين حزب الله و ذلك الحليف "التاريخي" الذي يقود تياراً لا بأس بحضوره في لبنان، بلغ مستوى غير مسبوق من قبل في العلاقة بين الطرفين منذ الاتفاق على تشكيل الثنائي الشيعي والدخول فريق واحد في كل المشاكل التي حصلت وما تزال تحصل في الشق السياسي اللبناني بخصوص تشكيل الحكومة والقضايا المصرية كالسلاح والإستراتيجية الدفاعية.
وتؤكد المصادر الخاصة بفينكس إن نقطة الخلاف الجوهرية هي اكتشاف الحزب استلام ذلك "الحليف التاريخي" أموالاً محولة من بهاء الحريري محولة من تركيا بهدف تنفيذ أنشطة وأعمالاً تتعلق بالنفط والغاز في لبنان تدعم مواقف أمريكا ومن خلفها "إسرائيل" على حساب المواقف الرئيسية للحزب وحلفائه والتي أكدت مراراً أن مسألة استثمار الحقوق البحرية أمر سيادي لا أحد يستطيع التلاعب فيه لمصلحته.
ولكن النقطة الأخطر فيما كشفه الحزب من معلومات هو قبول ذلك الحليف بالخطة التي وضعت لعزل الحزب والتيار الوطني الحر وجعلهما وحيدين في مواجهة الاستهداف الأمريكي السعودي الإسرائيلي المستمر، في مقابل طي ملفات الفساد الخاصة به (بالحليف) ومعاونيه وشركائه.
لذلك تقول المصادر إن ما تم الكشف عنه من قبل حزب الله بخصوص الموقف من رئيس الوزراء المكلف والرئيس عون جاء كرسالة تحذيرية للجميع أن الأمور مكشوفة ولا يمكن لأحد أن يتجاوز حزب الله بـ "الهوبرة " والحرب الإعلامية.
عدد الزيارات
17476163

Please publish modules in offcanvas position.