image.png

«كورونا» يفرض الهدوء الميداني

أ عناصر من الجيش السوريلا يزال الهدوء سيد الموقف على طول خطوط التماس في الأراضي السورية، وخصوصاً منطقة إدلب التي يفترض أنها تخضع لاتفاق وقف النار الموقّع في موسكو، الذي يقضي بفتح الطريق الدولي حلب ــــ اللاذقية (M4). لكن تطبيق هذا الاتفاق لا يزال متعسّراً نتيجة تعنت الفصائل المسلحة.

وفي آخر التطورات، سيّرت أمس القوات التركية منفردة دورية جديدة على M4 انطلاقاً من سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وصولاً إلى قرية مجدليا في الريف نفسه، علماً بأنه دخل رتل عسكري للجيش التركي قبل يومين يضم آليات مدرعة ومصفحات من معبر كفرلوسين الحدودي في ريف إدلب الشمالي، واتجه إلى نقاط المراقبة التركية هناك.

بموازاة ذلك، أعرب نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، عن أمله بأن يقود خطاب أرسلته ثماني دول إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى «وقف العقوبات الأميركية الأحادية على دمشق»، في وقت يواجه فيه العالم أزمة مشتركة تتمثّل في تفشي فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بحياة أكثر من 34 ألف شخص.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن المقداد قوله: «العقوبات تلحق الضرر بجهود مكافحة الوباء العالمي. نأمل أن يكون الخطاب الذي أرسلته الدول... قد أوضح النهج الأصحّ للوصول إلى حلول بخصوص الوضع الخطير في كل العالم، بما يعني إيقاف كل تلك العقوبات غير الإنسانية». وتابع: «في وقت يواجه فيه العالم أزمة وبائية واقتصادية مشتركة... تلحق العقوبات الضرر بجهود مكافحة ذلك الوباء»، مشيراً إلى أن «تلك الإجراءات الأحادية القهرية تؤدي دوراً سلبياً جداً في ما يخصّ إيجاد الحلول». 

كذلك، دعا المقداد إلى «التعاون الدولي لمواجهة انتشار كورونا»، قائلاً: «الموقف يتطلب التعاون... لا العقوبات التي تؤثر في حياة الفقراء خاصة، وتساعد على انتشار المرض في كل مكان». وكانت الإدارة الأميركية قد فرضت عقوبات اقتصادية مشددة على دمشق ومن يتعاون معها، وهو ما يعيق جهود الأخيرة في التصدي للفيروس، جراء منعها من استيراد الأدوات والمعدات الطبية اللازمة.

الأخبار

عدد الزيارات
13152779

Please publish modules in offcanvas position.