nge.gif
    image.png

    عدوان صهيوني جديد على دمشق.. و الذريعة حركة الجهاد!

    صرح ‏المتحدث باسم "الجيش الإسرائيلي: افيخاي أدرعي، ليلة اليوم الاثنين، بأن قواته شنت غارات على سوريا ضد أهداف لحركة “الجهاد الإسلامي الفلسطينية”.أ صواريخ سورية على الجولان
    وقال أن الجيش شن غارات ضد أهداف تابعة للجهاد الإسلامي جنوب مدينة دمشق، إضافة إلى عشرات الأهداف التابعة للمنظمة في قطاع غزة.

    الى ذلك نفت حركة الجهاد الاسلامي ما تحدث به أدرعي و قال بيان صادر عن الحركة: ”يرجى عدم الانجرار وراء الشائعات الواردة من الاعلام العبري حول الاحداث في دمشق و غزة والتعاطي فقط مع المصادر الرسمية التنظيمية.”

    و قد نغت مصادر ميدانية اغتيال “أكرم العجوري” نائب الأمين العام لحركة الجهاد في سوريا و أكدت ان الغارات استهدفت موقع تدريب للجهاد الاسلامي في ريف دمشق

    وأفادت الوكالة السورية الرسمية “سانا”، بأن وسائط الدفاع الجوي السوري تصدت لدفعة صواريخ معادية في سماء ريف دمشق.

    وأشارت إلى أن الأهداف المعادية قدمت من فوق الجولان السوري المحتل، مؤكدة إسقاط معظمها المعادية قبل الوصول لأهدافها.

    و لاحقاً صرّح صدر عسكري سوري بما يلي : في تمام الساعة 23،25 من يوم الأحد الواقع في 23-2-2020 قام الطيران الحربي الإسرائيلي من خارج مجالنا الجوي، ومن فوق الجولان السوري المحتل باستهداف محيط دمشق بأكثر من موجة من الصواريخ الموجهة، وفور اكتشافها تم التصدي لها بكفاءة عالية، وتحييد بعضها عن مساره، وتدمير غالبية ما تبقى قبل الوصول إلى أهدافها، وما يزال التدقيق مستمراً في نتائج العدوان.

    وفي 19 فبراير، تصدت وسائط الدفاع الجوي السوري لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق، حيث أفادت وكالة “سانا” بأنه تم رصد صواريخ معادية قادمة من فوق الجولان المحتل، تعاملت معها منظومات الدفاعات الجوية وأسقطت عددا من الصواريخ المعادية قبل الوصول إلى أهدافها.

     سانا, وكالات

    عدد الزيارات
    13133768

    Please publish modules in offcanvas position.