محكمة بلجيكية تقرر إعادة 10 أطفال من مسلحي داعش من شمال شرق سورية

أصدر القضاء البلجيكي حكماً قضائياً طالب فيه الحكومة باستعادة عشرة أطفال من أبناء مسلحي تنظيم داعش الإرهابي من شمال شرق سورية، في حين أوقف القضاء الفرنسي أربع نساء من التنظيم ووجه لاثنتين منهم تهمة تشكيل عصابة إجرامية إرهابية.أ أطفال جهاد النكاح دواعش

وذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن المحكمة الابتدائية في بروكسل، أصدرت قراراً يطالب الحكومة البلجيكية باستعادة 10 أطفال لدواعش من مخيمات شمال شرق سورية، مبينة أنه في حال لم تقدم السلطات المساعدة لاستعادتهم سيتم تغريم الحكومة خمسة آلاف يورو، لكل طفل، عن كل يوم تأخير، بعد انتهاء مهلة ستة أسابيع.

وأشارت المواقع إلى أن القرار جاء بناء على دعوى تقدم بها أربعة إرهابيين دواعش من المحتجزين حالياً في مخيمات الميليشيات الكردية في الحسكة شمال شرق سورية، وهم سيدة تدعى ناديا (28 عاماً) من سكان أنتويرب شمال بلجيكا، وجيسي فإن أتفيلد وهو بلجيكي اعتنق الإسلام ويبلغ من العمر 41 عاماً، وسيدة تدعى صباح (28 عاماً)، والرابع يدعى عادل ويبلغ 23 عاماً.

وطالب هؤلاء حكومة بلاهم بإعادتهم وبرفقتهم أطفالهم، وتغريم السلطات 7500 يورو عن كل يوم تأخير، إلا أن المحكمة استجابت جزئياً للطلب، الذي جاء في الدعوى، حيث وافقت على مطالبة السلطات باستعادة الأطفال فقط.

بدوره، بين موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن القضاء الفرنسي أوقف امرأتين كانتا مطلوبتين بمذكرتي بحث وأمضيتا 96 ساعة مسجونتين على ذمة التحقيق حيث مثلتا أمام قاضي التحقيق، الذي وجه إليهما تهمة تشكيل عصبة أشرار إجرامية إرهابية وأمر بإيداعهما في الحبس الاحتياطي.

وبيّن الموقع، أن امرأتين أخريين رحلتهما سلطات النظام التركي أيضاً تم اعتقالهما فور وصولهما إلى فرنسا وأودعتا الحبس الاحتياطي، موضحاً أن النظام التركي رحل هؤلاء النسوة الأربع إلى فرنسا مع أطفالهن في إطار بروتوكول «كازينوف».وبروتوكول «كازينوف»، تعود تسميته إلى اسم وزير الداخلية الفرنسي السابق برنار كازينوف (2014-2016) وأبرم بين النظام التركي وباريس في 2014، وهو عبارة عن اتفاقية تعاون أمني تسمح باعتقال الإرهابيين العائدين من سورية عبر تركيا فور عودتهم.
على خط مواز، قدمت وزيرة المالية الفنلندية، كاتري كولموني اعتذاراً، بسبب نشرها استبياناً حول فتح باب العودة إلى البلاد أمام أطفال المواطنين الذين انخرطوا في صفوف تنظيم داعش، حسب مواقع إلكترونية معارضة.
ونشرت كولوموني، في وقت سابق، استبياناً عبر حسابها على «إنستغرام»، قبل أن تحذفه منتصف الليلة الماضية، وتقدم اعتذارها لنشره، بعدما أثار الكثير من الجدل، بعد أن قالت رئيسة وزراء فنلندا الجديدة سانا مارين: إن حكومة يسار الوسط الائتلافية بزعامتها أعطت مباركة صامتة لوزير الخارجية للمضي قدماً في خطط لإعادة أطفال توجهت أمهاتهم إلى سورية للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي.بدوره، قال وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو: إنه «عين مبعوثاً خاصاً للنظر في كيفية إعادة أكثر من 30 طفلاً فنلندياً محاصرين حالياً في مخيم الهول بشمال شرق سورية إلى الوطن»، لافتاً إلى أن «إرشاداتنا تشمل إمكانية نقل الأطفال على الأقل إلى بر الأمان من المخيم وفق إطار زمني معقول»، مشيراً إلى أنه من غير الواضح متى يمكن تحقيق هذا.

وتؤكّد اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفق المواقع، أن هناك نحو 68 ألف شخص محتجزون في «مخيم الهول» معظمهم من أفراد أسر مسلحي تنظيم داعش، ويمثل الأطفال ثلثيهم.

وفنلندا واحدة من دول الاتحاد الأوروبي التي تسعى لاتخاذ قرار بشأن ما ينبغي أن تفعله مع مواطنيها الذين سافروا للانضمام لداعش.


وكالات

عدد الزيارات
15126545

Please publish modules in offcanvas position.