وزارة الصحة السوريّة ترفض استلام أضخم انجاز أهلي وطني سوري!.. و السوريون يردون باحتضان مشفى الشهيد صالح عبد الهادي حيدر

فينكس- خاصنتيجة بحث الصور عن مشفى الشهيد صالح عبد الهادي حيدر

رفضت وزارة الصحة السوريّة, بحسب ما يتمّ تداوله عبر صفحات الفيسبوك, استلام مشفى الشهيد صالح عبد الهادي حيدر (الصورة) في منطقة سلحب في الغاب بريف حماه. و بحسب من تناقلوا الخبر أن ذريعة الوزارة كائنة بعدم قدرتها على تجهيز المشفى بالكادر الطبي و الفني و الإداري.. الخ, إضافة لعدم مقدرتها تجهيزه بالأجهزة و المعدات الطبية اللازمة!

رفض الوزارة استلام المشفى الذي بادر و أشرف على بنائه الشيخ شعبان منصور (الصورة), و ساعده فيه آلاف المتبرعين بأموالهم و سواعدهم و امكاناتهم و معدّاتهم, و من مختلف فئات و أطياف المجتمع السوري, و تم إنجازه بزمن قياسي (أقل من أربع سنوات).. رفض الوزارة هذا, أدى إلى نقمة عارمة لدى السوريين, و ذلك عبر صفحات التواصل الاجتماعي, ما دفع بنحو 237 طبيباً سورياً, و من مختلف الاختصاصات و من معظم المناطق السورية عن تطوعهم للدوام في المشفى ليوم كامل في الأسبوع و مجاناً, و كانت الطبيبة النسائية الدكتورة ريم عرنوق من أوائل من أعلن عن تطوعه ذاك. و التطوع للعمل المجاني في المشفى, لم يقتصر على الأطباء, بل انسحب على عدد من المهن الأخرى كالحدادة و الكهرباء.. الخ, إذ أعلن أحد جرحى الحرب, و اختصاصه ميكانيك عن استعداده للعمل أسبوعاً كاملاً كل شهر, و مجاناً, في مشفى الشهيد صالح عبد الهادي حيدر.

و جاء رفض وزارة الصحة لتسلم المشفى بسبب ما قالت إنه عجزها عن تحمل تكاليف تجهيزه طبياً، وعدم قدرتها على الصحةتأمين الكادر الطبي اللازم،مقدّرة المبلغ المطلوب بـ7 مليارات ليرة، عدا عن النفقات التشغيلية اللاحقة، وفق ما ذكره وزير  في مجلس الشعب.

أحد النشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي, عبّر عن اعتقاده أن الرئيس بشار الأسد سيوجّه وزارة الصحة لاستلام المشفى.

و صُمّم المشفى ليتسع لـ240 سريراً، ويجاوره مبنى عيادات خارجية بطاقة تخديمية لـ400 ألف مريض سنوياً، بالإضافة إلى مبنى ثالث للخدمات.

أما السفير الدكتور بهجت سليمان فقد علّق على صفحته بالقول: عندما يقوم شرفاء الشعب السوري بمبادرات جليلة (مشفى سلحب الخيري، والشيخ الجليل شعبان منصور، مثالا)
تعمل حكومتنا "الرشيدة" على إجهاضها!!


ويمتد المشفى بأقسامه الثلاثة على مساحة تزيد على 12 ألف متر مربع، وتم تقدير الكلفة الخاصة ببنائه بمليار ونصف مليار ليرة، تم جمعها من التبرعات المحلية.. وبدأ الشيخ شعبان منصور العمل بالمشفى في آذار 2016 بعدما أخذ الموافقات والتسهيلات والوعود بتشغيله بعد استكمال البناء من قبل وزارة الصحة.

هذا, و كتبت الدكتورة دعد النقري في صفحاها الشخصية: "أنا الدكتورة دعد علي النقري المقيمة في نيويورك منذ ثلاثة عقود والحائزة على أكثر من بورد أمريكي بما يخص أمراض النساء والعقم والتوليد, جاهزة بعد وصولي سورية الأسبوع القادم أن أقضي ثلاثة أشهر في العمل بمشفى سلحب الذي بناه الشيخ الفاضل والجليل بعرق جبينه, يتبعني ابني الدكتور عمار بورد أمريكي بالجراحة, وزوجي الدكتور يوسف بورد أمريكي بالتخدير والإنعاش
"سوا منعمرها

يُذكر أن مناطق الساحل السوري و الريف الغربي لمحافظة حماه من أكثر المناطق السوريّة اهمالاً من قبل الحكومات السوريّة المتعاقبة, إذ نادراً ما يتمّ الاهتمام بتنمية هذه المناطق, فمثلاً, ظلت مدينة بانياس في الساحل السوري دون مشفى حكومي حتى عام 2005! و لم يتم الانتهاء من بناء مشفاها الحكومي إلّا بعد انشقاق عبد الحليم خدّام النائب الأسبق لرئيس الجمهورية! و كذلك, ظلت مدينة الشيخ بدر دون مشفى حتى نحو عام نتيجة بحث الصور عن مشفى الشهيد صالح عبد الهادي حيدر2013.

أما الطبيب السوري المغترب مازن عيسى داود, فقد ارتأى, و في حال عجز ميزانية وزارة الصحة عن استلام المشفى, أن تحوّل ميزانية وزارة الأوقاف لصالح الصحة و التعليم في سورية.

وكذلك أبدى الدكتور علاء الأحمد على صفحته استعداده للتطوع في المشفى أسبوعا كاملا من كل شهر. وكتبت الدكتورة الهام علي حمود على حسابها ” استجابة لنداء الإنسانية وعمل الخير واستكمالا لما بدأه الشيخ الموقر شعبان منصور انا الدكتورة الهام حمود اختصاص أمراض نسائية وتوليد أعلن عن رغبتي في العمل الطوعي في مشفى الشهيد صالح حيدر في سلحب وبدون أي مقابل .

واعلنت الناشطة ميادة عيزوقي في حسابها في فيس بوك عن أعداد المتطوعين وقالت في منشور “حتى اللحظة 237 دكتور و11 سائق و37 ممرض يتطوعون لتخديم مشفى سلحب بعد أن رفضت وزارة .الصحة استلام المشفى”

و قال عضو مجلس الشعب “محمد جغيلي”، أمس الجمعة، عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، إنَّ “مشفى الشهيد صالح عبد الهادي حيدر”، الذي بناه الشيخ الجليل شعبان منصور في مدينة سلحب، لم تستلمه وزارة الصحة ورفضت استلامه”.

مضيفاً :”قدمت مداخلتي وأسئلتي للسيد وزير الصحة، والتي قلت فيها:
لقد أنجز بناء المشفى بمبادرة جبارة وخيّرة وغير مسبوقة على مستوى الوطن، وأصبح جاهزاً للاستثمار وقد علمت أن وزارة الصحه استلمت البناء، ونطلب من الوزارة تأمين التجهيزات اللازمة وطاقم العمل من أطباء وفنيين وإداريين وكل مايلزم لإقلاع العمل بلمشفى وبأسرع مايمكن”.

وأشار “جغيلي”، إلى أن ردّ الوزير كان بالنفي القاطع، “أجاب السيد الوزير على مداخلتي، لم نستلم المبنى أبداً ولن نستلمه لعدم توفر الإمكانية لدى الوزارة من تأمين العمال والكادر الطبي والتجهيزات الطبية والتي تبلغ قيمتها أكثر من 7 مليارات ليرة سورية”.

لافتاً إلى أنه توجّه بعد سماعه هذا الجواب لرئيس مجلس الشعب، راجياً إياه بمخاطبة السيد رئيس مجلس الوزراء لتأمين مايلزم للمشفى” وبدء عمله بأقرب وقت ممكن لحاجتنا الماسة والملحة لذلك وقد أبدا رئيس مجلس الشعب موافقته وتأييده لمطلبنا”.

و بالعودة إلى حملة الاحتجاجات على وزارة الصحة, كتبت صفحة "هون بانياس": "مشفى الشهيد صالح عبد الهادي حيدر ، أضخم مشروع
للمجتمع الأهلي في محافظة حماه، لم تتكلف الحكومة
ولا بليرة واحدة في هذا المشروع، ولم يتقاضى العمال
المتطوعون على بنائه ولا ليرة واحدة لقاء أتعابهم.
وزارة الصحة ترفض استلام المشفى بحجة تكلفة
التجهيز وعدد الموظفين الذي يحتاجه المشفى

أولا": المشفى يخدم أكثر من 250 ألف نسمة في المنطقة

ثانيا": يؤمن وظائف لأكثر من 600 شخص عاطل عن
العمل ومن ابناء المنطقة ذاتها

ثالثا": الحكومة كانت على علم مسبق بهذا المشروع قبل
البدء به، وأغلب المسؤولين قدموا واخذو الصور التذكارية
في مرحلة البناء، فلماذا لم يوقفوا العمل من بدايته، وهم
على علم مسبق برفضهم مستقبلا" لاستلام المشروع؟

والاجابة بسيطة.. ليسلبوا كل من ساهم بهذا العمل فرحته
بما أنجز كأول انجاز مدني أهلي بمساهمات طوعية

رابعا": أغلب الجوامع التي انطلقت منها صيحات الله اكبر
تم ترميمها، او على الأقل جاءت الموافقة بترميمها..

والمشفى الذي بناه الشعب بأموالهم وايديهم كعمل انساني
لم تستلمه الوزارة! ولم تدعمه!

مفاراقات كبيرة وواضحة جدا""..

مواد ذات صلة:

الشيخ شعبان منصور و ابنه العقيد سليمان يرفضان استقبال أي أجهزة وتبرعات ولا يريدان تطوعاً

http://www.fenks.co/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86/30438-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%8A-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%8B.html

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
8657812

Please publish modules in offcanvas position.