حكومة الوزّ السوريّ تبحث عن بطٍّ شعبيّ في ليلة خميسٍ بيضاء!

كنتُ في رواية "مدينة الظلال البيضاء!" الرحمانية أبعد ما أكون عن الرحمانية كما كنتُ في نظر حكومتي المثلية بتماثلها في تعذيب المواطن من باب الوز و من أ ياسين الرزوق1نوافذ البط المتناثر و المتشابه بألوانه كافة هذا المواطن الذي ما زال يغني مذْ خُلق معذَّباً "هزّ يا وز أنا البطة و أنت الوز!"

إذا ما كان حجم الفساد في دولة عظيمة كسورية تعاني الحرب و تكابد الشحَّ و نقص الموارد هكذا فماذا سنجد في مدنها إلا الأشباح السوداء التي ستقهر كلَّ ظلٍّ أبيض و ستغتال كلَّ تفكيرٍ منطقيّ يقارب العقل و يجاري الحرص على الوطن و الوطنية و المواطنة في زمنٍ بات فيه الفاسدون أسياد المبادئ و بات غلمانهم أرباب الشعارات؟!

لم أجد الذات الإلهية أصلاً لأتعرض لها كما تعرض لها أنور رحماني في روايته وفق مقاس حكومته بين براثن الحكومة لأنَّ الحكومة التي تمسك مئات المليارات عن مواطنيها و تطلقها عكس أفواههم في زمن حربٍ مرير و ترفع رايات الشعارات أمام الجميع كما يرفعها وزير النفط و الثروة الهبائية و يقول أنَّ لكلِّ مواطن 400 لتر من مازوت التدفئة لا ينال منها المواطن أكثر من مئة لتر في حال نالها كمواطن عادي لا كمواطن محقون بالفيتامينات الواوية و بالتمريرات الخرائية الخرافية و لا ندري سبب عدم اكتمالها أهي لجان المحروقات الممسوسة أم لجان الأحياء المدسوسة أم مجالس المدن المطموسة بالضعفاء المفسدين و بالمفسدين الضعفاء و ليتهم كانوا مفسدين أقوياء؟!

وجدتُ مدينتي في طائرةٍ مسيرة تقصف عمق الإرهاب الأميركي السعودي في أرامكو فكانت فعلاً مدينة الظلال البيضاء وسط الدخان الأسود الكثيف و لم أسأل حينها مثليٌّ يخوض مثليته بصدق عن نفاق شعوبنا الدينية التي جعلت الوجود أكذوبة فلم تدم فيه أكثر من مشوار عدم لم يعرف الحياة و حياة لم تعرف أنَّها لم تصل إلى ما وصل إليه العدم من حقيقة و حينما وصل نشوته المثلية أدركت سادية الحكومات التي لا تفرِّق بين مثلية الشجعان و مثلية الخونة الضعفاء!

فشلت حكومة خميس في دحر ظلال الشرِّ و رسَّخت حقيقة الشرِّ الشعوبيّ الشعبويّ بعد أن أضاعت شمس ترسيخ المواطنة وها قد آن الأوان للبحث في بطاقة وزير النفط الذكية عن مدخرات جديدة للحقيقة بعد أن باتت هباءً منثورا لم يتعلموا من سيد سورية الأول الدكتور بشار حافظ الأسد الذي حفظ سورية بشجاعته و لم يقدمها للأعداء على طبقٍ من تنازلات أن يجعلوها وجوداً محمودا!

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الجمعة 20\9\2019

الساعة العشرون

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
8598765

Please publish modules in offcanvas position.