د. رفعت بدوي: استقبال فاخوري بالمطار تنيئ بعودتنا لزمن قيل فيه ان العمالة وجهة نظر

لفت مستشار رئيس ​الحكومة​ الأسبق ​سليم الحص​ (د. ​رفعت بدوي​) الى أن "​لبنان​ طرد العدو الاسرائيلي من جنوبه في العام 2000 مطهراً الارض من دنس المحتل الاسرائيلي محرراً المناضلين من زنانزين العملاء الهاربين من صوت الحق ​اللاجئين​ الى باطل الباطل اسرائيل. فاختفوا واختفت معهم سياط الجلادين المنهالة على اجساد مقاومة مناضلة التي بقيت شامخة رغم العذابات والآهات لا تعرف الخنوع والهوان. دافعت عن الوطن بعزة وكرامه اجساد الطهر والنضال الشريف".

مشيرا الى أن "لبنان حقق انتصارا باهراً بائناً على ​العدو الاسرائيلي​ في العام 2006 وهو انتصار استراتيجي لم تزل اصداؤه تسمع في انحاء ​العالم​ حتى يومنا هذا وتستمر لاجيال قادمة. ولم تستطع اي من الدول تحقيق ما حققه لبنان المقاوم من انتصار وتحقيق هزيمة العدو الاسرائيلي".

وشدد المستشار الدكتور بدوي في بيان الى أن "لبنان بجيشه ومقاومته وناسه انتصر على آفة ​الارهاب​ والسيارات المفخخة التي اودت بحياة الابرياء.
نحن ​اللبنانيين​ انتصبت هاماتنا فخراً وعزاً وانتشينا بنصر لبنان المقاوم على عدو الأمة والعرب.
ورغم ان لبنان وطن صغير بمساحته الجغرافيه لكنه أضحى بانتصاره وطنا كبيرا بتأثيره على مدى الجغرافيه الدوليه ومحط اهتمام لعالم اجمع. وطنا يردع ويرعب العدو الاسرائيلي بعد ان عجز العالم عن ردع وكسر ارادة ذاك العدو الغاصب".

ورأى أن "عودة عملاء العدو الاسرائيلي المظفرة عبر ​مطار بيروت​ بحماية ضابط من ​المؤسسة العسكرية​ التي نفخر بها وبانجازاتها في الدفاع عن لبنان وصون كرامته وكرامة ابنائه ادخلت الى نفوسنا القلق البالغ وأشعرنا بألم يساوي ألم المعذبين في معتقلات العملاء وأرجعتنا الى زمن بائس تمثل بالعمالة للأعداء. وذكرنا بزمن خيانة الوطن وبتنا معه نخاف على الوطن المنتصر ونخاف على انتصار لبنان وانتصارات ​المقاومة​ اللبنانية، من إعادة لبنان الى حقبة الاغتيالات والتفجيرات تطال الوطنيين اللبنانين، بهدف ضرب ​البيئة​ الحاضنة للمقاومة وتخريب الساحة اللبنانية بإيقاظ نار الفتنة بين ابناء الوطن الواحد"، معتبرا أنه "باستقبال العميل فاخوري استقبال الفاتحين في ​المطار​ مقدمة لا لبس فيها تنبئ بعودة لبنان الى زمن قيل فيه ان العمالة هي وجهة نظر".

وأكد "أننا نرفض التهاون في محاسبة العملاء الذين عذبوا وهدروا دماء ابناء الوطن واعدموا شبابه خدمة للعدو الاسرائيلي. ونطالب المسؤولين في لبنان بإنزال أشد العقوبات بحق هؤلاء العملاء ، صونا لكرامة لبنان وحفاظاً على شرف قسم الذود عن الوطن.
ولا غلو بالقول اننا نحن اللبنانيين الخلص لا نهاب العدو. لكننا اليوم وبعد استقبال العملاء اصبحنا نخاف على لبنان".

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
8604193

Please publish modules in offcanvas position.