الصفحة الرئيسية

أسماء الأسد تُعلّمنا حتى في مرضها

نشرت, ظهر اليوم, صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية عبر الفيسبوك, منشوراً, ذكرت فيه أن السيدة أسماء الأسد التي يلقبها السوريون بـ"سيدة الياسمين", بدأت بتلقي العلاج بعد اكتشافها ومبكراً لورم خبيث في الثدي.أسماء الاسد

بداية, تتمنى هيئة تحرير فينكس الشفاء العاجل لسيدة الياسمين, راجين لها دوام الصحة والعافية.

لم يكن نشر الخبر من قبل صفحة الرئاسة الأولى عادياً, من جهة مضامينه المعبّرة, فهو من جانب يؤكّد شفافية الرئيس بشار الأسد وعقيلته مع الشعب السوري, لإيمانهما الراسخ بهذا الشعب ولاعتقادهما بأنّ أفراد هذه الشعب هم عائلتهما الكبرى؛ ومن جانب آخر هما قطعا الطريق على تخرصات المتقولين في الداخل وتأويلات المبغضين في الخارج.

ومن جانب آخر, وهو الأهم, وكما يبدو من الصورة المنشورة, إن سيدة الياسمين تتلقى العلاج في مشفى عسكري سوري, قيل أنّه المشفى 601, بمعنى أنّها لم تهرع إلى مشافي الولايات المتحدة, ولا إلى المستشفيات الأوربية بما في ذلك مشافي بريطانيا حيث يعمل والدها (وهو طبيب مشهور), وهي بهذا قدّمت درساً مزدوجاً وبالغاً في الوطنية, إذ لم تكتف بالتعبير عن مدى عشقها لوطنها وارتباطها الحميمي به, حتى في أخبث أنواع المرض, ذلك من خلال ايمانها بمشافيه وكوادره الطبية, بل أيضاً من خلال تلقيها العلاج في مشفى عسكري, وهي بذلك تقدّم رسالة أخرى للسوريين.. رسالة مفعمة وطنية وإنسانية وفيها أسمى آيات الاحترام والامتنان والتقدير لجيشنا الباسل و للمؤسسة العسكرية عامة, ولتضحيات هذه المؤسسة.

خلاصة القول: ليس غريباً, ما قامت به السيدة أسماء, في مرضها عافاه الله منه, فهي ابنة المدرسة الأسدية التي أسسها القائد حافظ الأسد الذي رفض بدوره أن يتعالج في كل مرض ألمّ به (على القل خلال توليه الرئاسة) إلّا في المشافي السورية. فعسى بعض المسؤولين السوريين يتعلمّون شيئاً من هذه المدرسة, ذلك البعض من المسؤولين الذي لا يؤمن في قرارة نفسه أنّه من هذا الشعب, كما تعلمنا السيدة أسماء ومن قبلها القائد المؤسس..أسماء الاسد2

نعم, لنتعلّم من أسماء الأسد التي قالت وهي تتحدى المرض: .. أنا من هذا الشعب الذي علّم العالم الصمود والقوّة ومجابهة الصعاب.. وعزيمتي نابعة من عزيمتكم وثباتكم كلّ السنوات السابقة..".

وأخيراً, صدق من قال, إن صورة السيد الرئيس والسيدة أسماء وهما في المستشفى, تحمل عدة رسائل:

- رسالة سياسية إلى كل العالم: السوريون أسرة واحدة وليس هناك ما يُخبَّأ ويخفى عن أهل البيت الواحد
- رسالة إعلامية: تم تناول الخبر على وسائل التواصل الاجتماعي وليس على شاشات الإعلام الرسمي بكل ما يحمله ذلك من كِبَر ومؤسساتية يحكم العمل في رئاسة الجمهورية العربية السورية، وهنا تجدر المقارنة مع إعلام الشركات العالمية الذي يتم فيه تسليع الخبر ويحتل فيه الشخصي عناوين الأخبار الأولى
- رسالة صحية توعوية بالغة التأثير في ذروة الانشغال بالعلاج فحواها أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الانتصار على المرض
- رسالة وطنية: من صُنع في سورية وجُبل من مائها وترابها يؤمن بوطنه وبمؤسسات وطنه ولا يقبل أن يعالج في مشافٍ خارج سورية
- رسالة اجتماعية وأخلاقية تعبّر عنها تلك البسمة التي سكبتها عينا السيد الرئيس بشار الأسد بعيني السيدة أسماء الأسد لتستحيل قوة وعزيمة وأملاً ويقيناً بالانتصار على المرض.
- رسالة إلى الجيش العربي السوري: اسمك الذي يزّين الشرشف الأبيض في المشفى هو الدواء.. وهو نبع الإرادة والتصميم الذي لا ينضب لتحقيق النصر في كل شيء

نكرر أمنياتنا الصادقة بالشفاء العاجل لسيدة الياسمين, التي نؤمن أنّها كسوريا, ستعود أقوى وأمضى وأكثر صحة وعافية.

فينكس

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4362567