الصفحة الرئيسية

يحيى زيدو: اقتراح.. لنوظّف أموال وزارة الأوقاف في ترميم مباني البحوث العلمية وشراء الصواريخ

العدوان الذي تعرضت له سورية هذا الصباح لم يكن عدوانا ثلاثياً فحسب، بل كان عدواناً أطلسياً شاركت فيه كل دول حلف الناتو. و التمويل كان من حكام الخليج، و هم لا ينكرون ذلك، و بيانات تأييدهم للعدوان، و تبريرهم له تؤكد شراكتهم فيه.أ يحيى زيدو

السوريون الذين تعاملوا بشجاعة مع هذا العدوان، و بمعنويات عالية يستطيعون أن يقولوا: (انتصرنا)، لأن مئة و عشرة صواريخ لم تستطع أن تحدث الدمار الذي كان يتوقعه أطراف العدوان، و كثير منها أسقطته الدفاعات الجوية السورية و دمرته قبل أن يصل إلى هدفه. فضلاً عن أن هذا العدوان لم يحدث تغييراً في على الأرض، أو في السياسة، فيما يتعلق بجوهر الأزمة السورية.

أطراف العدوان يمكن لها أن تقول: (نجحنا)، بصرف النظر عن عن قانونية أو عدم قانونية هذا العدوان؛ لأنهم نفذوا عدواناً كانت نسبة الخسارة فيه (صفراً) بعد أن دفعت السعودية و دول الخليج تكاليف العدوان نقداً. كما أن الرسائل السياسية التي أراد العدو إيصالها، بعدوانه هذا، قد وصلت لمن يهمه الأمر.

أما في الواقع، فقد تعرضت الدولة السورية لعدوان أدى إلى خسائر، لا بد من الاعتراف بذلك حتى و نحن نقول (انتصرنا). و لابد من تعويض هذه الخسائر بسرعة، و الدولة السورية قد لا تكون قادرة حالياً على تأمين المال اللازم للتعويض عن الخسائر في ظروف الحرب الحالية.
هناك جهة واحدة في سورية لديها المال الكافي للتعويض، و هذا المال في تزايد مستمر دائماً، هذه الجهة هي (وزارة الأوقاف).

ماذا لو تم إصدار قانون يتيح استخدام أموال و أملاك الأوقاف لإعادة تأهيل مراكز البحث العلمي التي تم استهدافها؟
و ماذا لو تم استخدام قسم منها في تمويل شراء صواريخ بدلاً تلك التي أطلقت لتدمير صواريخ العدوان الذي قد يتكرر في أية لحظة، و يجب أن يكون السلاح المضاد متوفر دائماً..؟
ماذا لو تم استخدام بعض هذه الأموال في تطوير المناهح الدراسية و البحث العلمي بعيداً عن تغول الفكر الديني في مضامينها كي تنتج أجيالاً قادرة على بناء دولة علمانية لكل أبناء الوطن، لا أجيالاً تتحكم بها ذهنية النقل على حساب العقل؟
ماذا لو تم استخدام بعض عقارات و أراضي الأوقاف لإقامة منشآت و مؤسسات علمية و ثقافية بدلاً من ترميم و بناء الجوامع؟
أموال الأوقاف ملك للسوريين ما دامت هذه الاوقاف على الأرض السورية..
و من حق السوريين أن يستخدموا هذه الأموال، و غيرها، في تعزيز صمودهم، و بناء دولتهم.
- في الأزمات الكبرى لا قدسية فوق قدسية الوطن و الانسان الذي يدافع عن هذا الوطن.
.............................................

*الرجاء عدم استخدام أية عبارات طائفية، أو كلمات نابية في التعليق

أضف تعليق


كود امني
تحديث

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
3989258