الصفحة الرئيسية

خالد العبود: عن مختطفي "دوما"

أدرك أنها لحظات صعبة جدّاً، ولو لم أكن أخاً لشهيدين، وثالثٍ مخطوفٍ، وابن مخطوفٍ لشهور، وهو البالغ من العمر ثمانين عاماً، ولو لم أتعرض لأكثر من محاولة اغتيال، لما نطقتُ بكلمة واحدة في هذه اللحظات...أ خالد العبود

إنّها الصدمة المصيبة التي تعرّضنا لها، في تقدير عدد المخطوفين عند إرهابيي "دوما"، بعد ان تمّ الحديث عن آلاف السوريين الأحياء المخطوفين في سجونهم، والبناء على ذلك سنوات عديدة، حتى اللحظات الاخيرة، أي قبل ساعات، حتى يعلم السوريون بأنّ عدد المخطوفين لا يتجاوزون 200 مخطوفاً، تمّ تحريرهم..

لا نعتقد انّ مثل هذا الامر يجب ان يمرّ دون تدقيق وتحقيق به، وتحميل المسؤولية لمن يجب ان تُحمّل المسؤولية له، لأنّنا نعتقد أنّ من حق الناس علينا ألا توضع بهذا الموقف على الاطلاق، وهذه ليست مسؤولية إعلاميّ من هنا أو من هناك، أو مسؤولية محلّل سياسيّ او عسكريّ، إنّها مسؤولية السلطة المسؤولة عن هذا العنوان أو هذا الملف تحديداً..

مطلوب منّا فهم الذي حلّ بأهلنا المخطوفين من قبل هؤلاء الارهابيين، ومن حقّ أهلنا علينا ألا يمرّ هذا الأمر مرورا عادياً وطبيعيّاً، دون ان نقدّم لمواطنينا حقيقة الحاصل، بعد الاحاطة به جيّداً وفهمه بشكل يليق بدماء الضحايا..

إنّ الدولة التي صمدت وحرّرت وانتصرت، والشعب الذي ضحّى ووقف إلى جانبها، لا تحكمهما علاقة كالتي تابعناها خلال الساعات القليلة الماضية، فهما طرفان كريمان عزيزان يحتاجان في مثل هذه اللحظات إلى تظهير جوهر هذه العلاقة التي تربطهما، خاصة لجهة العنوان الذي أشرنا إليه..

أضف تعليق


كود امني
تحديث

April 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5
عدد الزيارات
2829323