12.png

كيف يقرأ بعض مديري الشركات شعر الصعاليك؟

هناك مدراء يقرؤون شعر الصعاليك, و لكنهم لا يدركون من فن الصعلكة أكثر من الدوران إلى الخلف.

و هناك مدراء يقرؤون شعر المدح فلا يفرقون بين المادح و الممدوح.
 
و هناك مدراء لا يقرؤون من الرثاء إلا دموع التماسيح.
و هناك مدراء فقدوا أوزانهم و هم يبولون في بناطيل خضوعهم  المخزي.
و هناك ما هناك من استهلاكات مجانية و استعراضات رخيصة بأدوات لا معنى لها سوى في عقول من جعلوها أدوات مجانية كي تحاول تشويه الذهب الغالي, رغم كل ما جرى من تقاطعات مشبوهة في القطاع العام!
 
على المدراء أن يرتقوا بأساليبهم لا أن يجعلوا من الأساليب ردة رجعية تحصرها بطاقات دوام عمياء بمدقق فقد عصاه لصالح النفاق على صوت قرقعة الرشوة أو مبصرة بمدقق وجد عصاه في قمامة نفسه المريضة.
 
نخشى أن تكون الشركة العامة لمصفاة حمص أنموذجاً للأمراض الإدارية و الاختلاسية  فلا تجعلوها فريسة للأمراض النفسية في الجيوب المتنفسة بالعجز الإداري!   
و لا داع للتوضيح أكثر!
November 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
9048093

Please publish modules in offcanvas position.