nge.gif
    image.png

    التربية تتجه لتحويل المدارس الصناعية إلى مراكز إنتاجية تدعم الاقتصاد الوطني

    تسعى وزارة التربية لربط التعليم المهني بسوق العمل وتعزيز المهارات والخبرات من خلال إدخال اختصاصات جديدة كورشات صيانة المركبات لتناسب متطلبات السوق وتواكب عجلة العمل والانتاج وتدعم الاقتصاد الوطنيربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏‏.

    وافتتحت وزارة التربية حديثا في مدارس التعليم المهني ورشات لصيانة المركبات في محافظات دمشق، حلب، حماة وفق مدير التعليم المهني والتقني في الوزارة المهندس فهمي الأكحل الذي اوضح لمندوبة سانا أن الوزارة تتجه لتحويل المدارس الصناعية إلى مراكز إنتاجية لدعم الاقتصاد الوطني وذلك بهدف ربط التعليم المهني بسوق العمل وتوفير موارد مالية تعود بالنفع على الطالب والمدرسة وتعزيز مكانة التعليم المهني في المجتمع.

    وبين الأكحل أن هذه التجربة التي سيتم تطبيقها في بداية الفصل الدراسي الثاني لهذا العام تعتمد على مهنة الميكانيك وكهرباء المركبات لأنها النواة الأساسية للعمل حيث ستقوم بتنفيذ مجموعة من الأعمال منها “صيانة سيارات البنزين والديزل القديمة والحديثة” بمراحلها المختلفة بدءاً من صيانة دارة الوقود والتبريد والتزييت وفك الكولاس والتشحيم وإجراء الفحص باستخدام تشخيص الاعطال والاصلاح من خلال الحاسوب وصيانة الشبكة الكهربائية واجراء عمليات اللحام والخراطة بكافة أنواعها.

    وذكر الأكحل أن الورشة تحتاج إلى آلات منها عربة عدة اصلاح كاملة مجهزة بكافة أنواع العدد اللازمة للفك والتركيب وزرافة وكبل توصيل مدخرات وجهاز عيار بخاخات الديزل وآخر اختبار وتنظيف بخاخات البنزين وهي متوفرة بالمدارس الصناعية مبينا أنه سيتم الاعتماد في العمل على كادر بشري تدريسي من أصحاب شهادات الهندسة الميكانيكية واصحاب الخبرة من معلمي الحرف.

    وتستند التجربة بحسب الأكحل إلى آلية تنظيم تضمن الدقة والحرص في العمل من خلال فتح سجل لأعمال الصيانة وقطع التبديل مع توقيع صاحب السيارة عليها وبيانات توضح كافة الاعمال التي تم رصدها ويتم صرف الأجور والتعويضات المتعلقة بأعمال الورشة وفق التعليمات التنفيذية لمرسوم الإنتاج لعام 2001 .

    وكشف الأكحل عن وجود خطة لإدخال مادة التربية المهنية من الصف الخامس وحتى التاسع ضمن المنهاج الدراسي بهدف اعطاء الطلاب أفكارا عن المهن الموجودة وأهميتها وتغيير نظرة المجتمع لمكانة التعليم المهني لافتا إلى أن معظم مشاركات معرض الباسل للإبداع والاختراع هي من انتاج طلبة التعليم المهني والتقني.

    وأشار الأكحل إلى أنه تم هذا العام انتاج نحو 93 ألف مقعد خشبي في مدارس التعليم الصناعي وتم ادخال حرفة منجور الالمنيوم ضمن مهنة اللحام وتشكيل المعادن معتبرا ان ذلك يأتي في اطار خطة اعادة الاعمار عبر التوسع بالمهن لتغطي الجانب المعماري.

    هذا, و كان وزير التربية عماد موفق العزب خلال تفقده حسن سير العملية التربوية في عدد من مدارس دمشق (نذير نبعة للمتفوقين وجودت الهاشمي)، التقى الأطر الإدارية والتدريسية والطلاب، واستمع منهم إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم، مؤكداً أن الوزارة تعمل باستمرار على تأمين سبل نجاح العملية التعليمية، والتشجيع على المبادرات الفردية والجماعية في أي مجال، معرباً عن أمله في أن تكون مدرسة المتفوقين أنموذجاً يُحتذى في جميع المدارس، داعياً الأطر التربوية إلى المزيد من الالتزام وبذل الجهد والعطاء، انطلاقاً من الدور المناط بهم في بناء الفكر والإنسان، وتحصين أجيال الوطن، والعمل بروح الفريق الواحد للارتقاء بسوية التعليم في مدارسنا.

    November 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    27 28 29 30 31 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30
    عدد الزيارات
    9182084

    Please publish modules in offcanvas position.