nge.gif
    image.png

    ثلاثة مؤتمرات: كيف ننهض..؟

    ميشيل خياطخياط ميشيل

    تعقد في القادم من الأيام بدءا من الثالث من شهر اب ثم في أيلول القادم، ثلاثة مؤتمرات مركزية علمية بحثية، تتوق الوزارات التي دعت اليها ونظمت أقامتها، (وزارت: التربية - الإسكان - الإدارة المحلية والبيئة)، ان تجد في اوراقها ومناقشاتها، ما يضيء الطريق الصحيح والسريع الى حلول تنهض بالاداء الى مرحلة العطاء المثمر والانجاز.
    ستكون مفيدة جدا، إذابتعدت عن التشخيص وانتقلت الى العلاج، وهذا مانحتاج اليه في المرحلة الراهنة على الصعيدين الرسمي والشعبي.
    وامل ان تحسم التنظير والنق والامتعاض والاستنكار عبر وضعها النقاط على حروف ما نحتاج اليه كي نبني وننجز ونتبنى، البدائل التي ستعبر بِنَا الى الأفضل.
    ولعلنا احوج ما نكون في اللحظة الراهنة ان نعرف كيف يتوجب علينا ان نتصرف لنصل بسرعة الى ما نتوق اليه، ذلك ان امتعاضنا الدائم من صعابنا ومشاكلنا ومعاناتنا، لن يثمر انفراجا على كل الصعد، بل يزيدنا غما وتشنجا، وهو نوع من رفع العتب، لا اكثر ولا أقل، لا يكتنز على جهد مفيد فالناس يعرفون ويعيشون هذه المعاناة أو تلك، لاسيما وان الامر قد طال، ومضى عليه سنوات. في حين ان لسان حال اصحاب القرار: نعرف ونسعى ، ساعدونا.
    والمؤتمرات الثلاثة، متكاملة مترابطة، وثيقة الصِّلة بالاحتياجات الاساسية للناس. ولعل أهمها، مؤتمر تطوير التربية والتعليم، فلقد تداول المتنورون -بيننا -اجابة عن سر التقدم السريع لليابان بعد حرب إبادة خرجت منها صفر اليدين في العام ١٩٤٥، فكان الجواب انها رأت في العلم والاخلاق قوتها واعطت المعلم راتب وزير وحصانة دبلوماسي وجلالة إمبراطور. و اذا رغبنا الاستفادة يجب ان نعمل على تقليدتلك الوصفة إذ ما من حل اخر. والاهم راتب الوزير. كيف يصل المعلم إليه...؟ لأنه لا مجد لمن قل ماله -على قول المتنبي. والتربية - عمليا - تنمية للبشر وهم أساس البناء.
    والبناة لاوجود لهم ولا فعالية دون مسكّن والمؤتمر الوطني للاسكان (في الأسبوع الاول من شهر اب القادم )، يجب ان يضيء الطريق الى مساكن تأوي البناة، اخذا بعين النظر ان المشكلة هي عند الناس الفقراء ،فإذا كان الهدف وطن بلا عشوائيات فما على الباحثين سوى الإجابة على: كيف نؤمن - سكنا- للجميع بما يتلاءم وإمكانياتهم.
    والمؤتمر الثالث البحثي البيئي، هام جدا بعد حرب اكلت الأخضر واليابس وفنت الشجر مثلما فعلت بالحجر والبشر
    والسؤال: كيف السبيل الى بيئة سليمة في التربة والماء والهواء، لصون الصحة الجسدية والنفسية للناس إذ لًا صحة، دون بيئة سليمة. الأولوية في رأيي إعادة بناء، وبناء محطات المعالجة الكبرى للمياه السوداء الآسنة - مياه الصرف الصحي والصناعي، والسؤال ذاته: كيف....؟
    العقول الكبيرة الحكيمة يجب ان تقدم الاجوبة، وعلى الاعلام ان يتابع التنفيذ. انها فرصة ثمينة لسورية المنتصرة كي تعمق انتصاراتها وتستمر جميلة حضارية.

    الثورة

    عدد الزيارات
    9692576

    Please publish modules in offcanvas position.