برلين تستعيد إحدى الملتحقات بداعش.. و«النصرة» تفرج عن إيطالي!

أكدت مجلة «شبيغل» الألمانية، أن حكومة بلادها استعادت إحدى الملتحقات بمسلحي تنظيم داعش الإرهابي، لكنها رفضت توجيه تهمة الانتماء للتنظيم لها، على حين أطلق تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي سراح رهينة أجنبي إيطالي الجنسية في محاولة لتعويم ما يسمى «حكومة الإنقاذ» التابعة له.

وذكرت «شبيغل»، أن سيدة ألمانية تدعى كارلا شتاينهاور، تبلغ من العمر 32 عاماً، عادت الجمعة مع أولادها الثلاثة إلى ألمانيا، في طائرة أقلتها من تركيا إلى مطار مدينة شتوتغارت، وفق ما نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن المجلة، أكدت أن ألمانيا ترفض رسمياً استعادة الدواعش وعائلاتهم لصعوبة محاكمتهم فور عودتهم إلى ألمانيا.

وألقت الشرطة الألمانية القبض على شتاينهاور فور هبوط الطائرة، إلا أن اللافت أن «التهم الموجهة إليها لا تتعلق بنشاطها في سورية، وارتباطها بداعش، بل باختطاف أولادها والهرب معهم إلى أراضٍ واقعة تحت سيطرة التنظيم عام 2015.

وذكرت «شبيغل»، أن العائلة وصلت برفقة عاملين من السفارة الألمانية في أنقرة، مشيرة إلى أن السفارة هناك لعبت دوراً محورياً في إعادة شتاينهاور إلى ألمانيا.ونقلت «شبيغل» أن والدة شتاينهاور تتواصل منذ أشهر مع السلطات الألمانية لإعادة ابنتها وأولادها.

والأسبوع الماضي أقرت الحكومة الألمانية تعديلاً قانونياً يجرد مسلحي داعش الذين يحملون جنسية مزدوجة، من جواز سفرهم الألماني.

من جهتها، نقلت صحيفة «تاغس شبيغل»، أمس الأوّل، أن 90 مسلحاً ألمانياً من المنتمين لداعش يريدون العودة إلى بلادهم، من بينهم من تبوأ مناصب عليا في التنظيم.

وذكرت الصحيفة، أن 66 عضواً في التنظيم يحملون الجنسيات الألمانية في «مخيم الهول» وحده، وأن هناك مذكرات توقيف بحق 21 منهم صدرت عن الادعاء في ألمانيا.

والجمعة، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، أن دول «مجموعة السبع الكبرى جي 7» درست التعامل مع المتشددين وعائلاتهم في سورية والعراق، وأضاف: إنه «لم يتم النظر أبدا في إعادة جماعية»، مؤكداً أن فرنسا لن تقرر إعادة أبناء الدواعش إلى أراضيها إلا بدارسة «كل حالة على حدة».

بموازاة ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في بيان نقله الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن إطلاق سراح مواطن إيطالي يدعى سيرجيو زانوتي كان محتجزاً في سورية منذ عام 2016، مبيناً أن الإفراج عن زانوتي تم بنتيجة عملية معقدة للاستخبارات والدبلوماسيين، ومضيفاً: إن الرجل بحالة جيدة وسيعود إلى روما خلال الساعات القادمة.

وأوضح الموقع، أن زانوتي رجل أعمال من مدينة بريشا الإيطالية، وتم اختطافه في جنوب تركيا بالقرب من الحدود السورية في نيسان 2016، واحتجز كرهينة في سورية، لافتاً إلى أن خاطفيه نشروا خلال السنوات الثلاث اثنين من مقاطع الفيديو له، وامتنعت السلطات الإيطالية عن التعليقات العلنية على هذه القضية.

من جهتها، ذكرت مواقع إعلامية معارضة أن «المعلومات تشير إلى وجوده (الرهينة الإيطالي) لدى «جبهة النصرة».

ولفتت المواقع إلى أن «النصرة» سبق أن أفرجت عن رهينة يحمل جنسيتي بريطانيا وباكستان يدعى شاكيل وعن مواطنة أرجنتينية وعن رهينتين كندييتين (شان وجولي) والصحفي الياباني جومبي ياسودا.

ولفتت المواقع إلى أن «النصرة» تتجه وفق تفاهمات دولية للتخلص من جميع الملفات العالقة لا سيما ما يتعلق بعمليات الخطف لصحفيين أجانب، وتنفي في كل مرة صلتها أو علاقتها بأي عملية خطف في الشمال السوري، وتحاول دفع ما يسمى «حكومة الإنقاذ» التابعة لها لتولي مهمة تسليم المواطنين لسفارات بلادهم عبر معبر باب الهوى، وسط تغطية إعلامية كبيرة للحدث، وإعطاء «الإنقاذ» دفعاً إعلامياً في محاولة لتعويمها وتبيض صورتها.

الوطن

April 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
31 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 1 2 3 4
عدد الزيارات
6060903

Please publish modules in offcanvas position.