الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: سننتصر على الموت.. حتى لو مُتْنَا

   (سننتصر على الموت.. حتى لو مُتْنَا)

   * هدفُ الإ رهاب: قَتْلُ الروح قَبْلَ الجسد، وقتلُ الإرادة قَبْلَ الحجر...د. بهجت سليمان شعر1

   * والشعبُ الحيّ يَئِنُّ ألَماً ل لحظات، ثم  ينهض ويبتسم، رغم تلال الحزن والأسى التي تمور في أعماقه ..

   * و لْنَصْنَعْ الحاضرَ والمستقبل... بالحُبّ و بالإصرار على الحياة الحرة الكريمة الشامخة..

   * فننتصر بذلك على الموت، حتى لو مُتْنَا..

   * يقتلونَنَا، فنصنعُ جيلاً بعد جيل في ليلِ الموت، ليحيا الوطنُ وينتصر..

    وسننتصر... حُكْماً وحتماً.

    ***

   (بينما يعيش  السوريون ألَمَ فقدانِ شهدائهم و معاناة جرحاهم في الساحل السوري.. يخرج البعض ل يحاضر في فقه بناء الجوامع ومعاهد تحفيظ القرآن، وخطرهما على الوطن!

  أو لكي يشتم العرب والعروبة.. وكأنّ أعرابَ الكاز والغاز، ليسوا أكثر أعداء العروبة و أعداء الإسلام القرآني المحمدي، في هذا العالم..

    فَكِّروا باليوم وبالغد، لا بالبارحة ولا بالماضي البعيد.)

   *** 

 (لا حَلَّ مع القَتَلَة إلاّ القَتْل)

  ***

  (لن يزيدَنا الألمُ على شهدائنا، إلّا إصراراً على سحق الإرهاب والإرهابيين.)

  ***

  (هل شاهدتم في حياتكم مريضاً أو جريحاً يتخبّط بدمائه، يقوم أهلُهُ بمعاتَبَتِهِ، وهو في غرفة العمليات؟!

  هذا النَّمَط من النَّدب واللَّطم على الماضي، ليس فقط لايفيد الوَطَنَ والشعبَ بشيء، بل يساهم - ولو بشكلٍ غير مقصود- في تبرئة المجرمين وفي تحميل المسؤولية للضحايا.)

  ***

  (تفجيراتُ طرطوس وجبلة.. رسالةُ  تَحَدٍ ل روسيا)

  (يخطئ  من لا يرى في التفجيرات الإرهابية التي حدثت في طرطوس وجبلة، رسالةَ  تَحَدٍ مباشرة ل روسيا..

  تفجيرات طرطوس، بالقرب من القاعدة البحرية في طرطوس.. و

  تفجيرات جبلة، بالقرب من القاعدة الجوية في "حميميم".

  وهي رسالةٌ أمريكية - تركية - سعودية..

  والوضع يتطلب خطوات حثيثة في مواجهة الإرهاب والإرهابيين ومن وراءهم.)

  ***

 (الإعلام الإسرائيلي، يتحدث بشغف وإعجاب شديدين عن تفجيرات طرطوس وجبلة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي، أن تفجيرات طرطوس وجبلة، تطور نوعي في محاربة قوات جيش الاسد.)

 ***

 (عمل جبان!)

  (الأعمال الإرهابية  ليست جبانة وليست شجاعة، بل موغلة في الإجرام والفظاعة..

  والإرهابي مخلوق مشوه منحرف مسلوب العقل، محقون بالحقد والكيد واللؤم والضغينة.)

   ***

  (لا نحتاج إدانة من أحد،  للتفجيرات الإرهابية، بل نحتاج أفعالا جادة جدية تعجل في نهاية الإرهاب وتقطع دابر الإرهابيين..

   و الإدانة، التي لا يرون ضرورة لها ولا يجرؤون على التلفظ بها، إلا من باب رفع العتب.. 

   لا قيمة لها، سواء حصلت أم لم تحصل.. لأنهم شركاء مع الإرهابيين وحماة للإرهاب..)

   ***

  (سيبقى الساحل السوري لجميع السوريين، والحضن الدافئ  لهم، في الحرب، كما كان في السلم.)

   ***

  صاحبنا "عبد الباري عطوان" رفض نشر حوارٍ  أجراهُ أحدُ الإعلاميين البارزين الشرفاء، معي، منذ حوالي شهرين، لأنني قلت في الحوار:

  "خُوّان المسلمين" و

  "أشرار الشام": عمّا يُسَمَّى "أحرار الشام"

   مما اضطرّ الإعلامي البارز إلى نشر الحوار في موقع آخر.

  ** ُنبارك ل "عَبّاري" حرصه على "أشرار الشام".

   ***

  (يُعَجِّلُ الإرهابيون التكفيريون، بِحَفْرِ جميعِ قُبُورِهم، الفردية والجماعية.. عندما يتوهّمون أنَّ نَقْلَهُم لِحَرْبِهِم الإرهابية إلى المناطق الهادئة نسبياً، قَدْ يُخَلْخِلُ الصّمودَ السوري المَتِين.. إِنَّهُم يُعَجِّلونٓ بِنِهايَتِهِم المحتومة.)

  ***

  (طرطوس هي أُمُّ الشهداء الأولى، منذ ستين شهراً حتى اليوم.. ومن يعتقد أنه قادرٌ على إرهاب أهلها، سوف يرتَدُّ كَيْدُهُ إلى نحره.)

  ***

  (لا تعيروا بالاً ولا أهمٌيَّةً ل ما تتقيّأ به الكلابُ المسعورة  ل مشيخة قطر الصهيو - أمريكية، مهما زعقوا ونعقوا وبعقوا ولعقوا أحذيةَ مشغِّليهِم من صهاينة آل ثاني..

  سواءٌ  كانوا "مشايخ!" أم "مفكِّرين!" أم إعلاميين! ممقوتين و سقيمين، لا يساوون شَرْوَى نَقِير. 

  وتلك المخلوقاتُ المسمومة؛ ليست أكثرَ من مساميرَ صدئة في نَعْلٍ مهترىء.)

  ***

 (السوريون من مختلف محافظات القطر الذين استجاروا بأشقائهم في الساحل السوري، ليسوا ضيوفاً، بل هُمْ أَهْلٌ كِرام وشُرَكَاءُ مَصير. وكُلُّ يَدٍ تمتَدُّ إليهِمْ بِأذىً، سوف تُقْطَعْ.)

 ***

 (حتّى لو كان نعيقُ الغرابِ, نَذِيرَ شُؤْم.. يَبْقَى الغُرابُ غُراباً، لا يُساوِي فَطْسَةَ عَنْز..

 فلا تُعْطُوا لِإعلامِ "الجزيرة" الصهيو / قَطٓري، دوراً أكْبْرَ من حجمه الحقيقي، بَعْدَ أن سَقَطَ أرْضاً وباتَ لا يُشاهِدُهُ إلّا أشـباهُهُ وأضْرَابُهُ من لاعِقِي الأحذية في العالَم.)

***

(من التفاهة بمكان، تضييع الوقت في إجراء لقاءات فضائية مع مندوبي العصابات الإرهابية التكفيرية في سورية، الذين يسمون أنفسهم "معارضة سورية في الخارج!!..

والأنكى عندما ينادون الخونة الذين غدروا بالجيش السوري، ب رتبهم العسكرية  السابقة!!)

***

(إذا كان المُرَشَّحُ الرّئاسي الأمريكي عن الحزب الجمهوري "دونالد ترامب" يُطالبُ آل سعود بَدَفْعِ ثلاثة أرباع ثروتهم ودخلهم السنوي، كٓبَدَلٍ عن الحماية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية، لِآل سعود، داخلياً وخارجياً - حسب الكلام الحرفي لِ دونالد ترامب..

فإنّ المستقبلَ غير البعيد، سوف يُؤدّي بِآل سعود إلى دَفْعِ كامل ثرواتِهِم الخُرافية، للأمريكي، مع إسْقاط الحماية عنهم، لِيعودوا رُعاةً للإبِل، كما كانوا سابِقاً.)

***

(تبلغُ السّخافةُ والإبتذال أقصى دَرَجاتِهما، عندما يقوم بعضُ المسؤولين، بالعمل على توظيف مأساة طرطوس وجبلة ودماء شهدائهما وآلام جرحاهُما، لإعادة تلميع وتسويق أنفسهم إعلامياً من جديد..

وكأنّ القيامَ بالواجب الوظيفي والوطني تجاههم، لا يكتمل إلّا عَبْرَ التسويق ومحاولة التّلميع الإعلامي لأولئك المسؤولين المهترئين.)

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3221842