الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

محمد بوداي: هل حان وقت الحرب التركية- الايرانية؟

هل صحيح ان الدول الغربية تقف ضد البرنامج النووي الايراني؟ وهل صحيح ان ايران تهدد اسرائيل؟ محمد بوداي
وهل صحيح ان اردوغان اجهض محاولة الانقلاب وحول نظام الحكم في تركيا الى نظام رئاسي متحديا امريكا واوربا؟
من اجاب بنعم فهو واهم. المسالة اكبر مما تتصورون....
لو كان برنامج التسليح الايراني يهدد الدول الغربية واسرائيل لما سمحوا لها بمتابعة برنامجها، ولقاموا بقصف المفاعل النووي الايراني قبل ان يتم كما قصفوا المفاعل العراق والسوري واجهضوا المصري والليبي.
ولو كانت خطط اردوغان بتحويل تركيا الى  دولة اسلامية – سنية تخيف اوربا وامريكا لقام الجيش التركي بانقلاب واعدم اردوغان كما اعدم قبله مندريس. الامريكيون منعوا الجيش التركي عدة مرات من القيام بانقلاب على اردوغان. وتمثيلية محاولة الانقلاب الاخيرة جرت لتمكين اردوغان من تطهير الجيش من كل العناصر العلمانية وتحويله الى جيش يسيطر عليه ضباط من الاخوان المسلمين. وبذلك تم أسلمة الجيش التركي تماما.

المخطط الغربي يتلخص بتحويل ايران الى دولة شيعية نووية قوية، وتركيا الى دولة سنية قوية تمتلك اسلحة دمار شامل غير نووية. وبنهاية المطاف، لاتركيا ولا ايران ستحاربان اسرائيل بل، ستحاربان بعضهما بعضا فوق الاراضي السورية-العراقية وقد بدت ظواهر هذا الامر واضحة للعيان.
قريبا ستنتصر القوات العراقية ومن ضمنها الحشد الشعبي على داعش، وسينتصر الجيش السوري وحلفاؤه من حزب الله والنجباء على داعش وتقف القوات الشيعية بوجه القوات السنية في بعشيقة ومنبج وجها لوجه.
في لحظة ما، تبدأ المعركة الحقيقية بين الروم والفرس تحت رايات اسلامية بفارق واحد وهو، ان الغساسنة والمناذرة سيكونون هذه المرة الى جانب الفرس.
وعندما يتم اضعاف الدولتين وتتراخي السلطة المركزية في ايران وتركيا سيثور اهل السنة في ايران ضد النظام، ويثور الشيعة في تركيا ضد النظام، وتبدأ حرب لايعلم مداها الا الله. الاسلام السياسي خطر على اوربا والعالم، وهم لن يسمحوا للدول الاسلامية بامتلاك الوسائل التي تؤهلهم لاعلان الجهاد ضد العالم، الغربيون اذكى من ان يورطوا انفسهم بالدخول في حرب مدمرة مع المسلمين لذا، فقد البوهم على بعضهم وسوف يزودوهم بما يلزم من سلاح ومال ليجاهدوا ضد بعضهم. قسم من المسلمين سيقفون خلف رايات محمد، وقسم خلف رايات علي يتقاتلون منذ 1400 سنة وسوف يستمرون بالقتال الى يوم القيامة مادام شيوخ الطوائف يحرضون الناس.
ولم يسأل اي مسلم نفسه حتى الان. ترى، هل كان محمد وعلي سيحاربان بعضهما؟ من قال نعم فهو كذاب، ومن قال لا، فليلق السلاح من يده حتى لايكون عودة في نار الفتنة الكبرى.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2068880