الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

د. بهجت سليمان: في أسباب الارهاب

- الاستبداد السياسي  و

غياب العدالة الاجتماعية:أ بهجت سليمان شعر12

هما من أسباب الإرهاب.

- هذا الكلام صحيح.. ولكنه كلام حق يراد به باطل. 

- فالتركيز على هذين العنصرين - خاصة في حمى الحرب الإرهابية المشتعلة - يهدف إلى طمس أو إلى صرف النظر عن الدور الأساسي:

* للإرهاب الصهيوني

* وللإرهاب الأطلسي

* وللبترودولار السعودي

* وللوهاببة السعودية

* وللإخونجية التلمودية؛

في وجود الإرهاب المتأسلم في العالم..

- ويهدف إلى تبرئة ذمة أدوات هذه الجهات ، سواء  المرتزقة منها أو المأجورة أو المرتهنة أو المباعة ؛ في تسويق الإرهاب والتغطية على أسبابه الحقيقية .. عبر ادعاء هذه الأدوات بالبحث عن الحرية والديمقراطية ، والتلطي وراء هذه المقولات.

***

(لا أحد يراهن على حصان أعرج، بالفوز)

- دخلت روسيا ،  لدعم سورية عسكرياً ، بعد أربع سنوات ونصف من الحرب الإرهابية الصهيو / أطلسية / الوهابية عليها..

- وسبب هذا التدخل؛ ليس ل"منع انهيار مفاجىء" كما يقول أعداء سورية وقوارضهم الإعلامية... 

بل للصمود الأسطوري ل سورية الأسد، خلال تلك السنوات الأربع والنصف، ولعدم انهيارها، مثلما كان الغرب الأمريكي والأوربي وأذنابهم يؤكدون منذ آذار 2011..

- ولو كانت انهارت الدولة السورية، ل ما كان قد وقف معها أحد.. ذلك أنه ما من أحد، يراهن على حصان أعرج، بالفوز...

- واستدعى ذلك الصمودُ المذهل، تعزيزَهُ وتدعيمَهُ، للإنتقال من الدفاع إلى الهجوم، بغرض سحق مجاميع عشرات آلاف الإرهابيين والمرتزقة، المدعومين من "123" دولة في العالم...

-  الأمر الذي سيجعل مدة الحرب أقصر زمناً ، ويجعل تحقيق النصر الساحق لسورية الأسد ، أقربٓ مَنالاً.

***

صباح الصامدين مع الجنود                                                

صباح الرابضين على الحدود

صباح الوجد، يغفر  كل شيء

ولو ملئت جروح بالصديد

صباح الحب يسمو  بالخطايا                                                    

ليجعلها شموسا من جديد

***

* 2 = 1 +1  ويمكن أن تساوي 11..

* ومن البديهي أن لا تفهم البهائمُ ذلك .فرَجُلٌ وامرأةٌ يُنْجِبانِ مَعاً 9 أطفال، تكون النتيجة: 11.

* لا بل إنّ 1 فقط، يساوي أحياناً الملايين، كعظماء التاريخ.

* ولا تعتبوا على الزواحف التي خلقت لتزحف ولتلعق أحذية مشغُّليها ومموِّليها، ولذلك تعجز عن رؤية ما هو فوق الحذاء.

***

(المجوسية وتعرف بالزرادشتية بالإنجليزية Zoroastrianism)

هي ديانة إيرانية قديمة وفلسفة دينية آسيوية. كانت الدين الرسمي للإمبراطوريات الأخمينية والبارثية والساسانية.
و يقدر عدد معتنقي الديانة حاليا ، مابين 145,000 إلى 2.6 مليون نسمة. .
معظمهم اليوم في الهند ويتواجدون في إيران وأفغانستان وأذربيجان ، بالإضافة لمهاجرين من هذه المناطق في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا وكندا وسنغافورة.

نسبت الديانة إلى مؤسسها زرادشت، وتعد واحدة من أقدم الديانات التوحيدية في العالم ، إذ ظهرت في بلاد فارس قبل 3500 سنة..

و ظهرت المجوسية "الزرادشتية" في المنطقة الشرقية من الإمبراطورية الأخمينية عندما قام الفيلسوف زرادشت بتبسيط مجمع الآلهة الفارسي القديم إلى مثنوية كونية: سبتامينو (العقلية التقدمية) وأنكرامينو (قوى الظلام أو الشر) تحت إله واحد وهو "أهورامزدا" (الحكمة المضيئة).

هناك إعتقاد خاطئ ساد بين أتباع الأديان الإبراهيمية أنهم يعبدون النار، ولكنهم في الحقيقة يعتبرون النار والماء أدوات من طقوس الطهارة الروحية.

***

- علاقة سورية الأسد مع إيران باتت استراتيجية منذ نجاح الثورة الإيرانية عام 1979 ، ومنذ الانتقال بإيران من حليف ل " إسرائيل " إلى عدو لها ، ومن تابعة للعم سام الأمريكي ، إلى دولة مستقلة بقرارها وغير تابعة لأحد.

- ولذلك ستبقى العلاقة السورية - الإيرانية ، علاقة استراتيجية ، لأن إيران الثورة لن تفرط باستقلال قرارها ولن تكون كما كانت إيران الشاهنشاهية ، حليفة ل "إسرائيل".

- وبالمقابل ، باتت إيران الثورة ، عدوة لنواطير الكاز والغاز ولسيدهم الأمريكي ، منذ أن أصبحت عدوة لإسرائيل.

***

- ونحن تصريحاتنا موجهة للداخل - والأدق : خاطرتي هذه - ..
إذ كيف يحق لطرف أن يرفع معنويات شعبه على حساب صديقه وحليفه .. ولا يحق للطرف الثاني القيام بالشيء نفسه ؟

- ثم من هو الذي يحتاج أكثر ، لرفع معنويات شعبه ، نحن أم هم ؟

- ومن الذي يعيش شعبه الحرب بكامل أهوالها ، نحن أم هم ؟

- لا بد من التوقف ، عن رفع معنويات شعوبهم ، على حساب شعبنا ؟

***

- إيران وشعبها عظيمان وشامخان ، ومرشدها عظيم وعملاق . ..

- وروسيا وشعبها عظيمان وعملاقان ، ورئيسها بوتين من أعظم القادة في هذا القرن .

- ولكن يخرج لك بين حين وآخر ، بعض المسؤولين الإيرانيين ، أو الروس ، ليتحدثوا عن سورية ، بما يتناقض مع مواقف الإمام الخامنئي ، ومع مواقف الزعيم " بوتين " .

- وليس من المنطقي أن نصمت دائما عن تلك " النتعات " الفردية التي لا تمثل السياسة الإيرانية العليا ، ولا تمثل السياسة الروسية العليا ..
سواء كان كلامنا لإزالة الالتباس وإظهار الحقيقة ، أو للحفاظ على معنويات شعبنا من النيل منها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2068807