الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

أحمد نده: بيـــان هـــام في زمـــن سيطرة الأوهــــام.. حل الأزمة ونهاية النفق

نرجو القراءة بتدبر ومراجعة المنشور مرات متعددة وعدم اعتباره مجرد كلام وطق حنك ع الفيس... بل هو كلام مدروس يمثل نصيحة خالصة لوجه الله وتنبيه للغافلين من باب المحبة والأخوة فقط...
.
كنا قد أشرنا إلى سبب الأزمة وعلتها في المنشور السابق... وأوضحنا من هم تجار الأزمة
.
وبقي علينا بيان الحل لهذه الأزمة...
.
ولكن قبل ذلك علينا توضيح أمـــر مهـــم جـــداً:
.
وهو أن هناك من يدعي أن بيده مفاتيح الحل وأنه المخلص والمنقذ... إذ يتحدث عن خلطة دوائية تجمع مسحوقاً من الفيزياء مع نكهة أعداد وقليلاً من الأعشاب الدينية... ثم تمارس بعض الرقصات المولوية والحركات البهلوانية لتشفى من الأمراض التي يقدمها ويصنعها صاحب الدواء نفسه وهي أمراض الهلع والخوف من المستقبل والمجهول... بالإضافة لأمراض الجهل وعدم الفهم لما يكتبه هذا الطبيب بخطه المفشكل على الوصفة الدوائية...
.
وكأني بهذا المدعي كذاك المشعوذ الذي تذهب إليه النساء والصبيان... فيدعي الاتصال بالجان ويهتز ويترنح كالأبله.. ثم يتحدث بكلام غير مفهوم (شهمورش طنطبيش و...) مع قليل من التهويل والتخويف من غضب الجن وأذاهم (سامحهون دخيلك يا عفريتنا الأزرق.. دستور دستور) ويهدد بسوء العاقبة لمن لا يتأدب ولمن يستفسر ويسأل ويستفهم... وإذا سألته عن معنى كلماته أجاب أن هذه لغة لا تفهمونها بل هي لغة يفهمها الجان (قصدو: الماسونية)...
فيقع المحتاج أسيراً لهذه الرهبة والخوف فلا يلتفت إلى الخزعبلات والتفاهات... ويتعطل عقله الضعيف أمام هذه التهويلات فيستسلم لذلك المشعوذ... فيقدم له ماله ويبوح له بأسراره و... مما يجعله عجينة لينة بيد ذلك اللعين...
ولا يلجأ الأشخاص عادة إلى أمثال هؤلاء إلا عندما يتعرضون إلى مصائب يصعب حلها بطريقة عادية كأمراض مستعصية أو حالات اجتماعية خاصة أو خوف على الأولاد والأبناء في سفر أو حرب أو مشاريع مصيرية من تجارة وصناعة....
.
والزمن الذي نعيشه اليوم يعد تربة خصبة لنمو أمثال أولئك المتصيدين في المياه العكرة... فيلجأ هؤلاء باستغلال ما يحبه الشعب من خوف وحرص على البلد والجيش والرئيس والسلام والأمان والحياة.. ويستغل حبهم للمسيح والنبي وأهل البيت عليهم السلام ليبدأ بمسرحيته السخيفة... وإليك المقاربة:
.
فكما كان المشعوذ يخوِّف الناس بالجن والمصائب والبلاوي... فإن هذا يخوِّف الناس بالماسونية وبقضايا كونية وأحداث أرضية كثقب الأوزون وقضايا البيئة والدمار وقدرة العدو التكنولوجية التدميرية... مما يجعل الطرف الآخر يائساً فلا يجد الحل عند أحد ليهرول إليه معتقدا أن الخلاص بيده وهنا تتجه السمكة إلى الطعم....
ثم يبدأ بكلام وكتابات غير مفهومة يدعي أنها رموز وعلوم عظيمة القدر لا يفهمها إلا أهلها... وهو في الحقيقة يقتبسها من صور النت أو يزودها به أحدهم ليشكل بذلك هالة علمية وقدسية حوله (وكلنا يذكر قبيل الأزمة تسريبات ويكيليكس ولعبة المخابرات الأمريكية في تخدير العرب وبث ما تريده بين ما نحبه من معلومات) وهذا المشعوذ في الحقيقة بعيد عن الفيزياء والرياضيات والفلك وعلوم الدين.. ويدعي التصوف الساذج الأبله القائم على الرقص.. في حين أن التصوف الحق هو القائم على الالتزام بالدين والأخذ بعزائمه والقائم على العقل الواعي والحكمة العليا... وبهذه الحالة تعلق السمكة بالطعم...
ثم بعد ذلك تقوم السنارة بسحب الخيط لشد السمكة حتى تبوح بأسرارها وخصائصها على الخاص من موقع الفيس.. فيكون ذلك سبباً لتجميع البيانات عن هذه البيئة والشعب واختلافاته ومشاكله ونقائصه وحاجاته... مما يشكل مادة علمية لمركز الأبحاث الاستراتيجية ومراكز المخابرات العالمية فتوضع بإزائها الخطط المناسبة لنقاط الضعف بانتظار الهجوم المفاجئ... وقدوم ربيع الساحل
.
وقبل أن أشرح الحل الذي سأدعه لبوست آخر لأني أطلت... أود التذكير بقناة الجزيرة حيث بدأت تعزف قبيل الأزمة على الألحان التي نعشقها... فكلنا يذكر مواكبتها لحرب المقاومة ووقوفها مع الرئيس ومع إيران... ثم فضحها لخيانات حكام العرب وخاصة نشر الوثائق عن العلاقات السرية بين بعض الفلسطينيين والصهاينة (وهنا نسأل من أين تسربت هذه الوثائق ووصلت إلى الجزيرة)... ثم تبنيها للربيع العربي في إطاحة الأنظمة الديكتاتورية... وهو الحلم الذي كان يراود الشعوب العربية المظلومة... وكذلك تسويق القرضاوي كشيخ محب للرئيس ولسوريا وللمقاومة... وكلنا يذكر كيف حاول أمير قطر وعراب الجزيرة التقرب من السيد حسن لتحديد موقعه ومعرفة مكانه السري...
(إن نسي البعض فذاكرتنا قوية والحمد لله)
فأصبحت هذه الجزيرة باستغلالها لظروف الشعب وحاجاته: ملجأ لكل مواطن يرى فيها صوت الحق والحقيقة... وما كنا نعلم أنها ستكون الخنجر الذي سيغرز في ظهر العرب عامة وسوريا خاصة... وأنها السنارة التي بها علقت سمكة الوطن العربي...
.
فهل يكون هؤلاء العرافون سنارة مغروزة في البحر المتوسط لتصطاد السمكة العصية عن السقوط ألا وهي الساحل السوري... عن طريق العزف على لحن الوطن والجيش والرئيس والشهيد... ومن خلال إلقاء الطعم الذي هو عبارة عن محبة النبي وأهل بيته... والادعاء بأن الخلاص من بلاوي الكون والطبيعة سيكون بسنارته...
.
يا شباب... الحمار بيوقع بالجورة مرة وما بيعيدها... وفهمكم كفاية
.
المزيد من البيان والتوضيح في المنشور القادم... وأنا جاهز لكل تعليق واستفهام...

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2070123