الصفحة الرئيسية
n.png

د. أسامة اسماعيل: ميلاد مجيد لعاشـقي السـلام

يحتفل العالم اليوم بميلاد السيد المسيح عليه السلام ويشكل هذا الاحتفال رسالة محبة وسلام وأمن ومساواة بين البشر. في عيد الميلاد المجيد تتجه أفكارنا إلى بيت لحم البقعة التي اختارها الله لتضم مهد السيد المسيح وتطلق منها رسالة السلام والمحبة والرجاء إلى العالم أجمع والتي تشكو إلى الله اليوم بغي العنصرية الإسرائيلية وظلم التعصب وعدوانية الأطماع التوسعية ودموية الطغيان.أسامة اسماعيل
يحتفل العالم بعيدالميلاد المجيد ميلاد رسول المحبة والسلام ونحن في سورية نعيشها أعياداً وطنية..
يعيش معانيها المسلمون والمسيحيون على حد سواء من هنا فإن الإخاء الإسلامي المسيحي في سورية حقيقة تاريخية وضرورة اجتماعية عاشها المواطنون في مختلف الحقب وخلال ما واجهته سورية من تحديات والشواهد حية على ذلك وكثيرة تحفل بها كتب التاريخ وهي تطبيق لما جاء في القرآن الكريم والانجيل المقدس من نصوص تدعو الى المحبة والإخاء والى العمل معاً لخير الإنسانية وسعادتها.
وإن الرسالتين الإسلامية والمسيحية قامت بإرساء العدل بين الناس وحرمتا الظلم بكل أنواعه وأشكاله وإن التعريف الذي تلتقي عليه المسيحية والإسلام للعدل والحق في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية هو أن يأخذ كل إنسان حقه على نحو ثابت ودائم ما أهلاً لهذا الحق وقد ربى الإسلام والمسيحية المؤمنين على هذه الأخلاق الحضارية والتاريخ يحفل بشواهد كثيرة على ذلك.
ولقد شكلت الحضارة العربية التي بناها المسلمون والمسيحيون تجربة حضارية رائدة في التسامح والتكامل الحضاري الإنساني وهذا ما يؤهلها لتلعب دورها الرائد الذي يعد نموذجاً فريداً لحوار الحضارات ومثل هذا التسامح والتكامل في تاريخنا لا يزال واقعاً نعيشه في سورية.
ومن هنا أصبحنا ندرك تماماً أن الأعياد أصبحت أعياداً وطنية ولم تعد حكراً على أحد.
بميلاد السيد المسيح عليه السلام ويشكل هذا الاحتفال رسالة محبة وسلام وأمن ومساواة بين البشر. في عيد الميلاد المجيد تتجه أفكارنا إلى بيت لحم البقعة التي اختارها الله لتضم مهد السيد المسيح وتطلق منها رسالة السلام والمحبة والرجاء إلى العالم أجمع والتي تشكو إلى الله اليوم بغي العنصرية الإسرائيلية وظلم التعصب وعدوانية الأطماع التوسعية ودموية الطغيان.
لميلاد يعني أن الله معنا ويعني المحبة وهذا ما دعا إليه رسول المحبة والسلام السيد المسيح ونحن في قطرنا نعيش اللحمة الوطنية منقطعة النظير فلا فرق بين مسيحي ومسلم الاثنان يكملان بعضهما البعض وبالتأكيد فإن من المعاني السامية لميلاد المسيح أن يعم السلام أرجاء العالم وأن يكون الإخاء والمحبة عنواناً نعيشه بكل معانيه ومحبة لله يحثنا أن نضحي في سبيل الآخرين ونغتنم هذه الفرصة للدعاء الى الله أن يعم الخير أرجاء الوطن الذي تجمع بين أطيافه أبناء الوطن تحت راية التسامح والمحبة والإخاء كما أقيمت الصلوات والتباريك قمنا من خلالها بالدعاء الى الله أن يحفظ السيد الرئيس بشار الأسد لما فيه خير البلاد والعباد.
نحن نودع هذه السنة وصلواتنا ودعواتنا إلى الله عز وجل بان تكون السنة القادمة سنة خير وبركة سنة نرى فيها شبابنا الواعي يتمتع بالمعرفة ومزيد من الإصرار وحب الوطن.
نريد رؤية مشاريع وحلول تحد من مشكلة الفقر و البطالة ورؤية كل جامعاتنا منارات علم نفاخر بها العالم.
نعم: فالأمنيات كثيرة والآمال موجودة.
نسأل الله أن يظل بلدنا آمناً كما عهدناه بلد خير وعطاء بلد الأمن والاستقرار. نريد عاما جديدا يسود فيه الأمن  والاستقرار والسلام عالمنا العربي وفي كل العالم ….كل عام و انتم بألف خير لجميع الغوالي و الاصدقاء و بشكل خاص احبتي  سامحوني هادا اول عيد بيمرق ما منكون سوا..
انشالله هالمشاكل بتخلص و بترجع بلادنا احلى مما كانت عليه..

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4017426