الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: بين الممانعة الساسيّة.. والمقاومة المسلّحة.. وبازار "المعارضات السورية" التي تحَوَّلَت إلى مَماسِح أحذية

(بين الممانعة الساسيّة.. والمقاومة المسلّحة)

- كلّ مَنْ يستخِفّ بمقولة "الممانعة السياسية" إمّا خفيف العقل أو زحفطونيٌ خانعٌ تابعٌ ذليل، لِأنّ "الممانعة السياسية" لا تَقِلُّ أهمّيّةً عن "المقاومة المسلّحة" وهما وَجْهانِ لِعُمْلة واحدة، ولا مكان لإحداهُما دون الأخرى.الدكتور بهجت

- فالممانعة السياسية التي لا تستند إلى قوّة عسكرية، تحمي قرارها، وتُحصّن موقفها، يكون مَصِيرُها الاستسلام والإذعان لِمَا هو مَطْلوبٌ منها.

- والمقاومة المسلّحة - سواء كانت تقليدية أو شعبية - غير المُحصّنة بموقف سياسي ممانع.. تضع نفسها على طريق التفريط والتبديد، لِكُلّ التضحيات التي قَدّمَتْها وتُقَدِّمها، بما يُشـبِه تفريط "السادات" بكلّ إنجازات حرب تشرين/أكتوبر.

- وهذا بالضّبط ما أدْرَكَتْهُ سورية الأسد، مُبكّراً، وعَمِلَتْ له، وطَبَّقَتْه على أرض الواقع، عندما سلكت نهج الممانعة السياسية للمشروع الصهيو-أميركي في المنطقة، وعندما احتضنت ودعمت مختلف قوى المقاومة المسلّحة ضدّ "إسرائيل".

- وهذا بالضبط، أيضاً، ما استنفر عُتاة المشروع الصهيو- أميركي، ضدّ الدولة الوطنية السورية، وحرّكوا أدواتِهم الإرهابية والإجرامية من مرتزقة الوهّابية والإخونجية، لتحطيم سورية ووَضـعِها على طريق التقسيم.

- ولِأنّ سورية تنهج نهج الممانعة السياسية وتدعم نهج المقاومة المسلّحة، استطاعت تكسير رأس وقَطْع أذناب المحور الصهيو - أميركي، على أبواب القلعة السورية.

***

(عشرة أنساقٍ من اﻷعداء، شنوا الحربَ على سورية)

تُواجِهُ الجمهورية العربية السورية، في الحرب الكونية الأعرابية الإرهابية الوهابية المُعْلَنة عليها، أنساقاً عديدة من الأعداء، بَدْءاً من:

1 - الولايات المتحدة الأمريكية

2 - دول الاتحاد الأوربي

3 - تركيا الأردوغانية

4 - أعراب الكاز والغاز

5 - الأحزاب والتيّارات والقوى "العربية" التابعة للخارج الأوربي والآمريكي والبترو-غازي

6 - الوهابية التلمودية السعودية، بمختلف مفرزاتها الدموية الإرهابية

7 - جماعات "خُوّان المسلمين" الموزّعة في مئة بلد في العالم

8 - عشرات المليارات البترو - دولاريّة، المخصّصة لتدمير سورية  

 وأخيرا، لا آخراً:

9 - الفاسدون داخل أراضي الجمهورية العربية السورية، الذين يَمُصّون دماء الشعب، ويتسلّلون إلى الكثير من مواقع المسؤولية.. و

10 - مُثٓبِّطُو العزائم، بين صفوف الشعب السوري، الذين يتجاهلون عمدا، أن الوطن في حالة حرب غير مسبوقة في التاريخ، ومع ذلك، يتحدّثون عن النتائج ويُغْفِلون الأسباب.

***

يجب أن يدفع آل سعود ثمن وصولهم بالإرهاب التكفيري إلى هذه الدرجة من الخطورة العالمية.

***

من يبقى مكابرا ويغازل ويجامل الإرهاب، يرتكب جريمة الخيانة العظمى بحق نفسه وشعبه.

***

المصلحة المشروعة، مسالةٌ أخلاقية ومحمودة. والمصلحة غير المشروعة، مسألة لا أخلاقية ومرذولة.

***

(صحيفة الإندبندنت البريطانية الشهيرة "الرصينة الموضوعية")

(تدفع "000, 17" سبعة عشر ألف دولار فقط، لكل فيديو

مفبرك، يشوه صورة الجيش العربي السوري.)

***

 (زمر من المرتزقة والمأجورين والآبقين والمنحطين، يجعلون من أنفسهم، مرشدين وناصحين.)

***

(الماضي القَذِر لـ"المُعارَضات السورية")

-على الرغم من هَوْل وفظاعة ما حدث في سورية من جرائم غير مسبوقة في تاريخها، والتي ارتكبها المحورُ الصهيو- وهّابي وزَبانِيَتُهُ بِحقِّ سورية، خلال السنوات الماضية..

- فإنَّ أكثرَ ما يُثيرُ القرَفَ والإشمئناط، عندما تخرج قطعانٌ من الكلاب الجعارية، ممّن يتمسّحون بأذيالِ الفرنسي والبريطاني والأميركي والتركي والإسرائيلي والسعودي والقطري، ويعيشون على فَضَلاتِهِم، ثم يرفعون عقيرَتَهُم بِاختلاق ما هَبّ ودَبّ من الحديث ممّا لا وجود له إلاّ في عقولهم المأفونة وفي أجنداتِ مُشغِّليهم المسمومة..

- وما لا تجروُ عليه، تلك القوارض والرخويّات التي تُسَمّي نفسها "معارضة في الخارج"، هو التحدّث عن أدوارهم القذرة، عندما كانوا على أرض الوطن قَبـلَ أنْ يغدروا به..

- تلك الأدوار، التي كانت تتوزّع بين التسكع على أبواب مدراء مكاتب المسؤولين، والتهريج والسمسرة، والنّصب والاحتيال، بل والقُوادَة والدّياثة.. ومع ذلك يُجَعْجعون الآن ويُبَعـبِعون، كالكلاب المسعورة.

***

(الدور القذر لبعض أطراف "المعارضة السورية" و لشريحة "المثقفين")

- على من يتحدثون عن "ثورة سلمية" أو "حراك شعبي" أو "مطالب مشروعة" في سورية، بدأت خلال شهر آذار عام 2011، أن يقولوا - إذا كانوا منصفين:

(ما جرى كان أعمال شغب وتدمير مفتعلة جرى تحريكها من خارج الحدود.. ولا تَمُتُّ بصلة لطموحات الجماهير ولا لحاجاتهم المشروعة، وكان المنظمون الفعليون لأعمال الشغب تلك هم "خُوّان المسلمين" و "بؤر الوهابية المعششة في الأطراف السورية".)

- وقد جرى تصعيد أعمال الشغب والتدمير تلك، بالتطاول على المراكز والمؤسسات الرسمية للدولة وإحراقها؛ لوضع الدولة أمام خيارين كلاهما مر: إمّا السكوت على ما يجري، ليجري توسيع وتعميم حوادث الشغب والتدمير ونقلها لباقي المدن والبلدات، لتخرج عن سيطرة الدولة وتصبح تحت سيطرة المتمردين ... وإمّا أن تجري مواجهتها ، ليقال بأن "النظام السوري يقتل شعبه".. وهنا تبدو واضحةً تلك النقطة التي تنطلي على البعض؛ عندما يقال:

  (لو أن الدولة، لم تستخدم القوة في البداية، ل ما وصلت الأمور إلى هنا!.)

- والمطلوب لدى هؤلاء، كان هو أن تقوم الدولة بالانسحاب من مهمتها ووظيفتها؛ وأن تسمح لتلك القوى المأجورة للخارج؛ أن تسيطر على الوضع الداخلي؛ بدون مقاومة، منذ البداية؛ وأن تفسح المجال ل" تسليم السلطة بالضبة والمفتاح" لمأجوري ومرتزقة الخارج الصهيو - أميركي وأذنابه في الداخل.

- وما ساهم في عملية التزوير والتضليل الجارية؛ هو أن كثيرين من قوى المعارضة السلمية ومن شريحة المثقفين ومجموعات من الطامحين أو الطامعين، انساقوا مع موجة الشغب تلك، ظنا منهم أن الأمور منتهية؛ وأن عليهم أن يستعدوا للحصول على ما يستطيعون الحصول عليه من غنيمة السلطة القادمة.

- ولو كان هؤلاء وطنيين فِعْلاً؛ ويمتلكون الحصافة المطلوبة والرؤية الصحيحة؛ لوقفوا منذ الأيام الأولى مع الدولة الوطنية السورية بدلاً من أن يقفوا عملياً ضدها وتصبح بالنسبة لهم "نظام مستبد"؛ وبدلاً من أن يشكِّلوا القناع والستارة المطلوبتين من المحور الصهيو - أطلسي ومن أذنابه الأعرابية؛ لتظهير ما يجري في سورية على عكس الحقيقة.

***

(بازار "المعارضات السورية" التي تحَوَّلَت إلى مَماسِح أحذية)

- الحرب على سورية ليست حرباً مع عشرات آلاف الإرهابيين المستوردين والمحليين فقط، بل هي حربٌ دولية وإقليمية طاحنة تدور رحاها على الأرض السورية، يخوضها المحورُ الاستعماري الحديد وأذنابُهُ وبيادقُهُم في المنطقة، ضد الدولة الوطنية السورية، شعباً وجيشاً وأسداً، بشكل مباشر؛ وضد أصدقائها وحلفائها، بشكل غير مباشر، لِرَسْم وترسيم حدود عالمٍ جديد يقع تحت هيمنته، أو منع انبثاق عالم جديد مُتَفَلِّت من تلك الهيمنة.. وقُطْبُ الرَّحَى في هذه الحرب وبيضةُ القبّان والحلقةُ الأساسية لها، هي سورية الأسد.

- ولذلك أصبحت مقولاتُ "ثورة وانتفاضة وبحث عن حرية الشعب السوري"، مجرد ستائر وحُجُبٌ وأقنعة، تحجب الحربَ الحقيقية الطاحنة الدائرة رحاها على الأرض السورية..

- وأصبحت المخلوقاتُ التي تحمل جنسيةً سورية والتابعة لمن شنّوا هذه الحرب الشعواء على الجمهورية العربية السورية، مطلوبةً ومرغوبة، لكي يجري تمرير وتبرير هذه الحرب بأنها حربٌ داخلية أو أهلية أو نظامٌ يقتل شعبه، أو قل ما شئت.. فالمُهِمّ  هو أن يجري الامتناع عن تصوير وتسويق هذه الحرب العدوانية، على حقيقتها، بل عكس حقيقتها الفعلية..

- وهنا بدأ البازار على آلاف "الشخصيات" في الخارج والداخل؛ التي تنطّحت للقيام بهذا الدور المطلوب على أتَمّ وجه، مقابل مكاسب مادية مجزية، ومكاسب سلطوية مأمولة.

- وكان هؤلاء ولا زالوا هم الممسحة التي يمسح بها أحذيَتَهُ، جميعُ من شاركوا في التدمير المنهجي لسورية بدءاً من التركي فالسعودي فالقطري فالإسرائيلي فالأميركي فالفرنسي فالبريطاني.. لكي يجري تسويق العدوان الدولي الإقليمي على سورية بأنه مسألة داخلية وصراع داخلي... وتحوَّلَ هؤلاء إلى "المُحَلِّل - المُجَحِّش" الذي يُحَلِّل لقوى العدوان على سورية كلّ ما قامت وتقوم به من عمل تدميري للشعب وللأرض وللمقدرات..

- والنهاية الطبيعية لمعظم هذه "المعارضات" هي أنْ يَرْميها أسْيادُها ومُشَغِّلوها ومُمَوّلوها ومُحَرِّكوها الخارجيون في سَلّة المُهْمَلات، سواءٌ لانتهاء أدوارِها، أو لانشغال مُحَرّكيها الخارجيين بِأنْفُسِهِم وبِمَآزِقِهم.

- وطبعاً؛ لا بُدّ من الإشارة إلى انخداع آلاف السوريين الطيبين؛ في البداية؛ بما جرى حينئذ، عندما ظنوا أنها مناسبة للمطالبة بما يرون أنها حقوق مشروعة لهم... وكانت النتيجة هي مساهمتهم - من حيث لا يدرون - في تزوير الحرب العدوانية الدولية - الإقليمية على الجمهورية العربية السورية وتظهيرها على أنها حرب داخلية.

***

[ما هو الفَرْق بين البلدان المتطورة.. والبلدان المتخلّفة؟]

- الفرق يكمن في أنّ المستقبل هو الذي يَحْكُم الحاضر في البلدان المتطورة، ويتحكّم به...... بينما الماضي هو الذي يَحْكُم ويتحكّم بالحاضر في البلدان المتخلفة.

- جماعات الأحزاب المتأسْلِمة في الوطن العربي، تريد لشعوب الأمّة العربية، أنْ تعود إلى عَصْرِ الحَمَام الزّاجل.. بينما تعيش هي وأبناؤها ومُؤيِّدوها، في عَصْر البثّ الفضائي وعصر الإنترنت.

- طالما بقي ملايين العرب، يتكلّمون بلغة الحلال والحرام، بِمَرْجِعيّتها الفقهية.. بدلاً من لغة الصواب والخطأ، والمفيد والضّار، واعتماد العلم سبيلاً لذلك.. فستزداد هُوّةُ التخلّف، عُمْقاً واتّساعاً.

***

- موقفُ معظم رجال الدِّين الإسلامي، من الإرهاب الدّاعشي الوهّابي المتأسلم، يتراوح بين:

الشَّراكة و

التّواطؤ و                         

الجُبْن و                             

الاستغلال..

- وأما القطعان التي تلغي عقولها وبصائرها، وتسير وراء هؤلاء، فلا تحمل من الإنسانية شيئا، و يتساوى موتها و حياتها.

 ***

(أمّةُ المسلمين "السُّنّة"، في خطرٍ عظيم)

- جرى عبر العقود الماضية؛ توظيف الإسلام "السني" تحت مُسَمَّى جهادي مزيف، لصالح الأمريكان في أفغانستان - والبوسنة - والشيشان - والعراق - وسورية.

- ومن المعروف أنّ "إسرائيل" هي فعلياً، الولاية الواحدة والخمسين للولايات المتحدة الأمريكية..    

ولذلك فإنّ كل ما يجري توظيفه لصالح الأمريكان، يعني حُكْماً أنه جرى توظيفه لصالح الصهيونية و"إسرائيل".

- وكان الإسلامُ عامّةً و "السّنّي" منه خاصةً، هو الضحية الأكبر لذلك.

- وإذا لم تتحرك أُمَّةُ الإسلام المتمثلة بالمسلمين "السنة" كي تضع حداً، لمصادرتها ولِوَضْعِ اليد عليها من قِبَلِ الوهابية السعودية التلمودية؛ ومن قِبَلِ جماعات "خُوّان المسلمين" البريطانية الصنع؛ ومن قِبَلِ مئات المجاميع الإرهابية الأخرى المتفرعة عن هاتين العصابتين...

- فلسوف يجري، دولياً، تكريس وتثبيت مساواة الإسلام "السنّي" بالإرهاب وبعصاباته من "القاعدة" و "طالبان" و "بوكو حرام" و "النصرة" و "داعش" ومئات عصابات الدواعش الإرهابية الأخرى التي تتلطَّى وراء عناوين إسلامية وتدّعي النطق بإسْم المسلمين "السُّنّة".

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4037116