الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: المطلوب صهيو - وهابيا تحطيم و تفريغ وتجريف سورية تحتَ إسْم "ثورة"

[المطلوب صهيو - وهابيا، تحطيم و تفريغ وتجريف سورية، تحتَ إسْم "ثورة!"]أ بهجت سليمان شعر وطني1

-  شَنَّ المحورُ الصهيو- أطلسي - العثماني - الأعرابي - الوهّابي - الإخونجي، حرباً طاحنةً على الجمهورية العربية السورية، منذ خمس سنوات حتى البوم..

/ و دَمَّروا فيها البنية التحتيّة السورية؛ الصناعيّة والزراعيّة والخدماتية والنفطية والغازية والكهربائية والطُّرُقيّة..

 / وقتلوا الآلافَ من عناصِرِ الجيش السوري والأمن السوري، وعشرات الآلاف من أبناء الشعب السوري..

 / وفرضوا حصاراً وحشياً، اقتصادياً ومالياً ودبلوماسياً وتكنولوجياً، على الشعب السوري، لا سابِقَةَ له في التاريخ..

  /  وجنّدوا وموّلوا وسَلّحوا وصٓدّروا عشراتِ آلاف الإرهابيين التكفيريين المتأسلمين، إلى داخل الأرض السورية، لتدمير مُقَدّرات الشعب السوري ومُحاربة الجيش السوري..

    /  واشْتَروا من داخِل سوريّة، عشراتِ آلاف المرتزقة وأصحاب السّوابق والخارجين على القانون والفارّين من وجه العدالة، وقاموا بإحتضانِهِم ودعمِهِم وتسميتِهِم تارةً "جيش حُرّ" وتارَةً "معارضة معتدلة"..

    /  وتَسَبَّبوا بتدمير كُلّ ما استطاعوا تدميره من الأوابد الحضاريّة التاريخية، لإلغاء وتهشيم الذاكرة الجَمْعِيّة الموثّقة، لِأقْدَم وأعْرَق وأعْظَم مُدُن التاريخ في سوريّة..

    /  وقبل ذلك وبعده، شنوا حرباً إعلامية ساحقة، غير مسبوقة في التاريخ؛ على الشعب السوري والجيش السوري والأسد السوري؛ و دفعوا عشرات مليارات الدولارات، لشيطنتهم وأبلستهم وضعضعتهم نفسيا وروحيا..

    /  ومن الجدير بالذكر أن الحكومة الأردوغانية الإخونجية، قامت بمهمتها القذرة والمشينة بالإتجاهين.... حيث كانت ولاتزال؛ مقرا وممرا لجلب عشرات آلاف الإرهابيين من مختلف دول العالم؛ إلى سورية... ثم قامت بمهمتها؛ بالاتجاه المعاكس؛ وفتحت حدودها وأرضها لإستجلاب مئات آلاف السوريين وشحنهم إلى أوربا كلاجئين.

-  وإضافَةً إلى ذلك، قاموا منذ بداية عام "2011" بإعدادِ العُدّة لتهجير كُلّ ما ومَنْ يستطيعون تهجيره من سورية، ونصَبوا الخِيَم وأقاموا معسكراتٍ لِلّاجِئين في تركيا والمملكة الأردنية، قَبْل بٓدْء الحرب الكونية على سورية في "18" آذار عام "2011"، بعدّة شهور..

      /  واسْتَمَرّوا في العمل المتواصل، على مختلف الصُّعُد، لتحطيم وتفكيك وتفتيت الجمهورية العربية السورية، وصولاً إلى تسميم و تفريغ وتجريف سوريّة من طاقاتها العلمية والشّبابيّة، وإخْراجها من التاريخ والجغرافيا والحاضر والمستقبل..

      /  وُصولاً إلى إسْتِدْراج و جَذْب عشرات آلاف الشباب السوريين، وتمريرهم عَبْرَ سلسلة من المخاطِر الجَمّة، وإظهار قَبولِهِم كَلاجِئين في البلدان الأوربية، على أنّه لِأسْبابٍ إنسانيّة وأخلاقيّة نابِعة من النهج السياسي الأوربي!

      /  وتَناسَى هؤلاء أنّ العواملَ الإنسانية والأخلاقيّة، تستدعي منهم التوقّف عن شنّ الحرب الاقتصادية والمالية والدبلوماسية والإعلامية، والتوقّف عن النّفاق في مسألة الحرب على الإرهاب..

      /  لا بل تستدعي منهم بالأصْل، عدم شنّ تلك الحرب، التي خلطت الأوراق في المنطقة، وجعلت منها بُحَيْرَةً إرهابية، تحتاج إلى سنواتٍ طويلة لتجفيفها وتنظيفها وزرعها بالخير والمحبّة من جديد..

-  ومع ذلك  ورغم ذلك كُلّه، لا زال بعضُ السَّفَلة والقَوّادين والمرتزقة والبيادق، في الداخل والخارج، يتحدّثون عن "ثورة سورِيّة!".

***

(بين "المجتمع الأهلي" و "المجتمع المدني")

- تعودُ جُذورُ الإنقسامات الأهليّة، إلى مُجْتَمَعات ما قَبْلَ الدولة..

- وأمّا الإنقسامات المدنيّة، فتنتمي إلى مجتمعات الدولة الحديثة والمُعاصِرة، القادرة على احتضان واستبعاب وتشبيك وتثمير هذه الإنقسامات، بما يكفل قيام مجتمعات متماسكة ودولة جامعة للتعدُّد والتّنوّع و مانِعة للتفسّخ والإنهيار..

- هذا بالنسبة للبلدان المتطوّرة اقتصادياً وتعليمياً وتربويا وثقافياً..

- وأمّا البلدان النّامية أو المتخلّفة: فهي دائماً عُرْضَةٌ لِ تَسَرُّب الأذرع الأخطبوطية للإستعمار الجديد، عَبْرَ منظّمات التمويل الخارجي وعَبْرَ اصطناع فروع لها تحتٓ مُسَمَّيات "حقوق الإنسان والمجتمع المدني وتنمية الديمقراطية والدفاع عن الحرية الخ الخ"، وكذلك من خلال اختراق المنظّمات المدنيّة المحلّية القائمة.. وحينئذٍ تَتَجرثم وتَتَشوّه العملية الديمقراطية القائمة وتتحوّل إلى مولودٍ مسخ، تابع لِدول الإستعمار الجديد، وتحت عنوان "ديمقراطي".

***

[سَتَعُودُ سورية أجمل ممّا كانت]

- إنّه وَعْدُ أَسَد بلاد الشّام الفارس العربي الأسطوري الرئيس بشّار الأسد.. وَوَعْدُهُ الحقّ والصدق..

 - وأمّا حلفاؤنا وأصدقاؤنا، فَقَدْ بنى لَهُمْ الصّمودُ السوري الأسطوري، أساساً متيناً وبنيةً فولاذية، أخذوا بموجبها، مكانَهَم اللائق تحت الشمس، بدءاً من روسيا فالصين فإيران فـ حزب الله فجميع شرفاء الكرة الأرضيّة..

- وصحيحٌ أنّنا قدَّمْنَا ونُقَدِّمُ تضحياتٍ لا مثيلَ لها، أدَّتْ إلى تغيير موازين القوى العالمية... ولكنَّ ذلك، أدَّى وسيؤدِّي إلى أن تعود سورية، عاجِلاً وليس آجِلا، إلى مكانها الرّيادي في هذا العالَمْ، منذ ما قبل الميلاد، مرورا بالدولة الأموية، فالدولة الحمدانية، وصولا إلى سورية الأسد..

- ويبقى الصمود والشموخ والإباء والعنفوان والكبرياء، وتبقى التضحيات الكبرى.. هي التي تصنع التاريخ وهي التي تحفظ كرامة الشعوب وتحافظ على وجودها.

***

 أن تصل الفظاعة والشناعة ب"الثورة السورية!" إلى درجة القيام

  ب تفجيرٌ ارهابيٌ استهدفَ مخفراً في حيِ الميدانِ بدمشق، عبر

  استخدام  طفلةً عمرها 7 سنوات،  فخخوها بحزامٍ ناسفٍ

 وأرسلوها الى المخفرِ، وفَجروها عن بُعد!!

إنها تعبير عن إفلاس "الثورة السورية غير المسبوقة!!".

***

- أكثر ما يثير الدهشة أولئك الذين تمتعوا بخيرات "النظام"، و تسلقوا على أكتافه، و تسلموا المناصب، وكانوا يحلفون بحياة "ولي الأمر"..

- ثم قلبوا له ظهر المجن، عندما جرى استهدافه.. ولم يكتفوا بذلك... بل بدؤوا بإعطاء دروس في الوطنية وفي فن الحكم وفي علم السياسة..

ومعظم هؤلاء يوافوننا ب"إبداعاتهم" من خارج الحدود.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1
عدد الزيارات
3675858