الصفحة الرئيسية
n.png

كتب الدكتور بهجت سليمان: مستلزمات "الحلّ السياسي" في سوريّة

(مستلزمات "الحلّ السياسي" في سوريّة)

- من يريدون حلاً سياسياً في سورية, فالطريق إليه معروفٌ لِكلّ ذي عَيْنَيْن بصيرتين, ولكلِّ مَنْ رفضوا أنْ يكونوا أذناباً ومَماسحَ لإعداء الوطن والشعب, وهذا الحلّ يحتاج إلى تمهيد وتحضير, يتجلى ب:أ بهجت سليمان شعر في حب الوطن

1 - وقف جميع عمليات التسليح والتمويل والتجييش والتدريب والتنظيم والتعبئة, المُتعلقة بالجماعات المسلحة الخارجة على القانون وعلى النظام العام في الجمهورية العربية السورية, بَدْءاً من دول الجوار, وصولا إلى السّعودية وتركيا وقطر أولاً, وثانياً من الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي.. و

2 - توقف الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي, عن حصار الشعب السوري, وإلغاء العقوبات الظالمة بحقه, الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية.. و

3 - المحاربة الحقيقية والجدية لمجاميع الإرهاب المتأسلم, بمختلف أشكاله ومْسَمّياته.. و

4 - التوقف عن الحرتقات السياسية والتشاطر الدبلوماسي والتذاكي الإعلامي, والإقلاع عن التدخل في السيادة السورية وفي حقّ الشعب السوري, باختيار ممثليه الحقيقيين.. و

5 - الإقلاع النهائي عن أوهام ما يُسَمّونه" تعديل ميزان القوى".. و

6 - فرض عقوبات رادعة، على كلّ داعِمي الإرهاب الظلامي التكفيري، لإجبارهم على التوقف عن دعمه وتوظيفه ضدّ الآخرين..

ـ  وفي حال عدم القيام بذلك، فإنّ كُلّ ما يُقال دولياً وإقليمياً وأعرابياً، حول الرغبة بِ"حل سياسي" في سورية، لن يكونَ أكثرَ مِنْ ذرّ للرماد في العيون، بغرض التمويه على استمرار عملية الاعتداء الغاشم على سورية.

***

(لن يكون في سورية: "14" آذار، ولا جعجع، ولا دستور "بريمر".)

***

(يريد بعض جهابذة الفيسبوك، دفع سورية إلى حرب أهلية، تحت عنوان "الإصلاح".)

***

شن المتأسرلون، حربهم على سورية، بذريعة الحاجة إلى الإصلاح والحرية  والديمقراطية.

***

(ما عدا الرُّموز الوطنيّة الثلاثة)

- الرّموزُ الوطنيّة الثلاثة، التي اسْتَهْدَفها أعداءُ الوطن وأعداءُ الشعب السوري وأذنابُهُمْ، بِحَمْلة شيطنة وأبْلسة غير مسبوقة في التاريخ، عَبْرَ السنوات الأربع الماضية، هي:

* رئيس الجمهورية

* الجيش

* العَلَمْ.

- ولذلك فٓإنّ أيّ محاولة للإساءة أو لِلنَّيْل من هذه الرموز الثلاثة، هي مشارَكة ومُساهَمة في الحرب الكونية العدوانية الإرهابية على الجمهورية العربية السورية..

وهذا ما تناوله وتطاول عليه، أذناب وقوارض المحور الإستعماري العدواني الجديد، ممن سموا أنفسهم "معارضة!".

- وما عدا ذلك، مِنْ واجب كُلّ مُواطن سوري شريف، أنْ "لا يتَسٓتَّرَ على العيوب والنّواقص" وَأنْ يقول كلمة الحقّ، في ما يَخُصّ:

/ أمْن الوطن و

/ اقتصاد الوطن و

/ الإدارات الحكومية و

/ الإعلام الوطني.

- وهذه القِطاعات الوطنية الأربعة، ليست فوق النقد... والمواطنون السوريون، ليسوا حَمَلَة مَبَاخِر لها وللعاملين فيها، ولا حَمَلَة َستائر لتغطية عَثَراتِ المكلّفين بِإدارتها.

- وبعيدا عن مُزايَداتِ وسُمُومِ الفاشلينَ والفاسدين والطّامِعين والحاقدين والشّامِتين والمارِقين.. فَإنَّ مِنْ حَقّ، بل مِنْ واجِبِ كُلّ مواطن سوري شريف، أنْ يعملَ على تقويم الأخطاء، وعلى تلافي التجاوزات، وعلى تعرية الارتكابات, وعلى تصويب الانحرافات والحَيَدانات.

***

(كم يلوث البصر ويؤذي السمع، مشاهدة جاسوسة موسادية،

أميركية من أصول لبنانية، إسمها "راغدة درغام" على أي شاشة.)

***

- قيل ل"ستالين" في الحرب العالمية الثانية، بأن "بابا الفاتيكان" ضدك..

- فقال لهم "ستالين": كم فرقة دبابات، لدى البابا؟

***

(الصراع هو بين أن تكون سَيِّداً، أو عَبْداً)

- جوهر الصراع في منطقتنا، أنّ المحور الصهيو - أطلسي الاستعماري الجديد، يُريد تحويلنأ إلى عٓبيدٍ وأقْنانٍ عنده، نعمل طبقاً لرغباته أوٌلاً، وخدمة لمصالحه ثانياً، وضدّ حقوق ومصالح الأمّة العربية والمصالح الشعبية الوطنية ثالثاً. وما بَعْد ذلك، لا يَهُمُّهُ وليس مـَعـْنِياً به، طالما بَقِيَ دائِراً في إطار العوامل الثلاثة السابقة.

ـ فَمْنْ ارتضى ذلك من الدول العربية، نَفِدَ من الاستهداف التخريبي التدميري المباشر، لإّٰنّه انـضَوَى طائعاً - ولا يَهُمٌ إنْ كان ذلك عن رِضا أو عن إكْراه - في الطابور التابع للاستعمار الجديد.

- وَمَنْ رَفٓضَ الانضواء في طابور التّبعية، تقوم الدنيا ولا تقعد على رأسه، كما جرى ويجري، اليوم، مع سورية الأسد. ولِأنَّ الشعب السوري، بمعظمه، يرفض العبودية ويريد السيادة، لذلك كانت قيادتُهُ الأسديّة، تعبيراً صادقا وأميناً عن نزوعه التاريخي نحو الحرية الحقيقية والكرامة والسيادة والاستقلال.

- ولن يكون الشعبُ السوريّ، مهما قَدّمَ من تضحياتٍ وضحايا، إلا سيّداً على أرضه وعلى قرارِهِ، مهما انضوى الأعرابُ الأذنابُ وغَيْرُهُمْ، في طابور العبودية.

- ويبقى اﻷعراب العبيد، فقراءَ بِ الكرامة والروح والنفس بل وفقراء ب العقل والقلب والضمير، رغم ثرواتهم القارونية، المالية والنفطية..

ويبقى العرب اﻷحرار، أغنياء بِ الكرامة والروح والنفس وأغنياء ب العقل والقلب والضمير، رغم فقرهم المالي والنفطي.

***

يريدون أن يسلبوا منّا "حقوق اﻷوطان"

تحت عنوان                   

الدفاع عن "حقوق اﻹنسان"

وحقيقة اﻷمر... 

يريد الاستعماريون الجدد، في أوربا وأمريكا وأذنابهم العثمانية والأعرابية، أن يسلبوا منّا، الإثنتين، في هذا الشرق العربي:

حقوق الأوطان و                               

حقوق اﻹنسان..

ويريدون أن يجعلوا منا، عبيدا وأقنانا، ل مدللتهم "إسرائيل".

***

 على أصحاب الذاكرة الضعيفة، أن يتذكروا دائما، قول وزير الخارجية اﻷشهر في تاريخ الولايات المتحدة اﻷمريكية، في منتصف القرن الماضي:

(جون فوستر دالاس):

(سورية، هي نقطة توازن الاستراتيجيات الكونية)

***

(هناك فرق كبير، بين الاسترخاء والإستخفاف من جهة..

وبين الرخاء والطمأنينة من جهة ثانية.)

***

(لن تنعزل إدارة "ترامب" عن العالم، كما يظن البعض..

ولكنها لن تستمر في التوسع، لأن كلفة التوسع، أكبر من المردود.)

***

(فاز "ترامب" بالرئاسة، رغما عن قيادات الحزب الجمهوري،

وليس رغما عن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه.)

***

("دونالد ترامب" إذا كان جيّداً.. فهو جيد ل أمريكا التي تعرف حدودها ولا تتجاوزها..
وغير جيّد لأمريكا الإستعمارية، المُصِرّة على استعباد وإستتباع الكرة الأرضية.)

***

عندما يقول (أوباما):

(نأمل أن يحافظ "ترامب" على وحدة الولايات المتحدة)

فهذا يعني أن وحدة الولايات المتحدة الأمريكية في خطر، وقد تشرب من الكأس نفسه الذي سَقَتْهُ لعشرات البلدان في العالم.

***

(هل تعلم أن "آل غور" تفوق على "جورج W بوش" في انتخابات عام 2000، ب "5، 3" ملايين ناخب..

ومع ذلك فاز جورج W بوش بالرئاسة، لأن الهيئة الإنتخابية والمحكمة العليا، أرادوا ذلك.)

***

("الواسب: Wasp": البيض - الأنجلو - سكسون -

البروتستانت: الذين يعتبرون أنفسهم، هم جوهر أمريكا

وأبناءها الحقيقيين، و الباقون في خدمتهم.. مع أنهم لا

يزيدون عن ثلث تعداد أمريكا الحالية.

و "دونالد ترامب" هو ممثل هؤلاء حاليا.)

***

 (المؤسسة "الإستبلشمنت" الأمريكية، هي التي تقود

الرئيس الأمريكي، وترسم الإستراتيجية له ولإدارته..

والرئيس يدير الإدارة في عهده، ويقوم بالتكتيكات الكفيلة

بتنفيذ الإستراتيجية التي جيء به لتنفيذها.)

***

 ("الفوضى الخلّاقة" هي أرضيَّةُ "إدارة التوحُّش") 

 (التّلاعبُ بالخلايا البشرية، يقودُ إلى الفوضى الهدّامة)

- عندما يجري التّلاعب بالخلايا البشرية لجسم الإنسان الطبيعي، تكون النتيجة كارِثيّة على هذا الإنسان، و

- عندما يجري التلاعب بالخلايا الاجتماعية للجسم الاجتماعي للمجتمعات والشعوب، تكون الطامّة الكبرى، على تلك المجتمعات، و

- عندما يجري التلاعب بالخلايا السياسية للجسم السياسي للدول والأنظمة السياسية، يجري ترويض تلك الدول والأنظمة، فَتنتقل من مرحلة الاستقلال إلى مرحلة التبعية والذّيلية للغير، و

- عندما يجري التلاعب الاجتماعي والسياسي معاً، تنتقل المجتمعات والدول من مرحلة الاستقرار، بِ عُجَرِهِ وبُجَرِهِ، إلى مرحلة الفوضى الهدامة التي تحرق الأخضر واليابس، وتؤدّي إلى "إدارة التوحّش".

- وهذا ما يعتبره البعضُ، حصيلة تَغَيُّراتٍ داخلية، تمورُ بها تلك المجتمعات، ويُنْكِرُ هذا البعض، وجودَ مخطّطاتٍ خارجية، مسؤولة عن عملية التلاعب المذكورة، لا بل قد يُسَمُّون هذا التلاعب الخارجي "ثورة وانتفاضة وربيع وحراك ووووو".

- وهناك بَعضٌ آخر، يعتبر الأمرٓ "مؤامرة" خارجية، وأنّ المجتمعات بريئة من ذلك، وأنّها فقط مفعولٌ بها وليست فاعِلا.

- وأمّا ذروة "التراجيكوميديا"، فهي اعتبار البعض، بِأنّ الأمْرٓ يعود للأنظمة الساسية التي رفضت الانخراطَ في بوتقة "النظام العالمي" و "المجتمع الدولي" و إلى إصرار قادة هذه الدول، على عدم التسليم لِما يريدُهُ "المجتمع الدولي" - اقرأ: المحور الصهيو/ أميركي -، مما عرّضٓ شعوبَهم ودُوَلهم، للخراب والدمار والموت وسَفْك الدماء.

- والحقيقة هي أنّ الهشيمَ موجودُ في جميع دول العالم، وأنّ الموادَّ الأولية، الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإثنية، القابلة للاشتعال، موجودة في جميع أنحاء الكرة الأرضية.

والفٓرْقُ هو: بين إشعالها من الخارج، وصَبّ الزّيت على نارها، ومنع الإطفائيّات من الاقتراب منها.. وبين عدم إشعالها والحفاظ عليها ساكنة خاملة نائمة.

***

 ما هي الجملة الشائعة والمتداولة حاليا في أوساط آل سعود؟:

(الدولة السعودية بدأت ب محمدين: "محمد بن سعود" و "محمد بن عبد الوهاب".... و ستنتهي ب محمدين: "محمد بن نايف" و "محمد بن سلمان".)

***

- لولا "الحركة التصحيحية" داخل حزب البعث في سورية، التي تثير حساسية البعض و حفيظتهم:

- ل ما كانت حرب تشرين عام 1973، ول كان جاء بدلاً عنها هزيمةُ حزيران ثانية..

- و  ل ما كان هذا الجيش، الذي خاض حرب تشرين وحرب لبنان 1982، والذي يخوض حرباً طاحنة منذ ست سنوات في مواجهة المعسكر الاستعماري العالمي وأذنابه.. 

- ومن يفصل بين هذا الجيش العظيم وقائده العظيم "حافظ الأسد" الذي رَفَعَ تَعْدادَهُ من خمسين ألفاً إلى خمسمئة الف.. هو إنسانٌ يضع السُّمّ في الدسم..

- ولولا هذا الجيش العظيم وقائده العظيم "الأسد بشار" في هذه الحرب الكونية الحالية على سورية:

- ل كانت سورية قد توارت كلياً من الوجود، وإلى عقودٍ عديدة ومديدة. 

- و أمّا نغمة الإشادة بالجيش السوري العملاق، وتجاهل قائده الحالي الذي يقوده في أشرس وأقسى وأطول حرب في تاريخ سورية، أو الغمز منه، أو محاولة التفريق بين الرأس والجسد.. فقد باتت نغمةً ممجوجة ومرذولة، بل وخبيثة ومسمومة.

***

 كما كَتَبَ د. بهجت سليمان منذ حوالي 4 سنوات، في "1 - 3 - 2013":

 (النظام السوري، يقتل شعبه!)

و("بشار الأسد" قاتل الأطفال"!)

- مقولاتٌ، اخترعتها وعمّمَتْها، آلةُ الإعلام الصهيو-أميركي الهائلة، وأذنابه النفطية والغازية، لكي تنشر الغبار والدخان والضباب، على ما يقومون به، من جرائم فظيعة، بحق الشعب السوري والوطن السوري، بشكل لم يشهد له التاريخ المعاصر، مثيلاً..

ولكي يحجبوا ويخفوا، مسؤوليتهم الكاملة، عن ذبح الشعب السوري، وعن قتل أطفاله وشبابه ونسائه وكهوله، وعن تدمير مقدراته وتاريخه..

- والأكثر سوءاً من هؤلاء، هم بعض المعارضين السوريين، الذين يرددون، بشكل ببغاوي، هذه الأقاويل، لأنّهم - أي هذا البعض من المعارضين - لا يتجاوز رصيدهم الشعبي، صفرا مكعباً..

ولذلك تجدهم, يزعقون على الشاشات، ظناً منهم، أنّهم بذلك، يصنعون لأنفسهم، أوزاناً، معدومة على أرض الواقع...

- إنّ هؤلاء وأسيادهم وأسياد أسيادهم، ليسوا أكثر من مجموعة حمقى، عندما يتوهمون، أنّ الشمس، يمكن أن يجري حجبها، بغربال..

وهؤلاء، ينطبق عليهم المثل:

(عندما تشير بإصبعك، إلى الشمس "أو القمر"، ينظر الأحمق، إلى الإصبع، لا إلى الشمس، و لا إلى القمر).

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3258983