الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: ما هو الفرق بين "الملك عبد الله" ووالده "الملك حسين"؟

(ما هو الفرق بين "الملك عبد الله" ووالده "الملك حسين"؟)د. سليمان

- الفرق بين الملك الحالي ل شرق الأردن، وبين أبيه، أن أبيه كان ينفِّذ (4) أمور مطلوبة منه، من بين خمسة.. ويتلكأ بتنفيذ الطلب الخامس، ثم يقوم بتنفيذه..

- بينما الملك الحالي، يطلبون منه (5) أمور، فينفذ (15) ثم يقول لهم: هل من مزيد؟

***

(النظامُ الأردني جاهز دائماً، لأيّ مهمة، تفكّر بها واشنطن، حتى قبل البدء بها.)

***

 (أيُّها "السيّد الأمريكي".. سَتَخْرُج من أرضنا، كما خَرَجْتَ من فييتنام) 

- كم هي الإدارة الأمريكية، الحالية والقادمة، واهمةً وموهومة.. عندما تعتقد أنّ الشعب السوري والدولة السورية، سوف يقفون مكتوفي الأيدي أمام جبروت وهول القوة الأمريكية، وأمام المخططات الأمريكية التي تعمل لاحتلال دائم لمنطقة الحدود العراقية - السورية، في إطار الحسابات الأستراتيجية لصراعها مع روسيا ومع الصين ومع إيران..

- نحن لسنا لقمةً سائغة - أيها السيّد الأمريكي - وليست أرضُنا قالَبَ جُبن، تقومون بتوزيعه على من تشاؤون من عملاًئكم وأذنابكم.. لكي تجعلوا من أراضينا حاجزاً جغرافياً وبشرياً، يخدم مخططاتكم، ولتجعلوا منها حزاماً أمنياً من أحزمتكم التي تريدون إقامتها، لخوض صراعاتكم الدولية والإقليمية.. وأذا كانت الظروف الحالية قاسيةً علينا، فلسوف نقوم بتغيير و تبديل تلك الظروف ، لتصبح أقسى عليكم..

- و نَعِدُكُم بخروجٍ يليقُ بكم من أرضنا، لا يضاهيه في "اللياقة واللباقة"، إلاّ خروجكم المشين من فييتنام عام 1975..

و مَنْ يَعِشْ، يَرَ.

***

- عبارة "سورية الأسد" لا علاقة لها بعائلة، بل هي كناية عن النهج السياسي المبدئي ل"المدرسة الأسدية" التي قامت منذ عام "1970" وتسامت وشمخت حتى الآن، و تعني:

الوطنية و

القومية و            

العلمانية و              

المدنية و                 

الإستقلال و                   

الكرامة و                     

العنفوان و                       

الشموخ و                         

المقاومة و                            

الممانعة.

- وأما "الأسد بشار" فهو يحمل الراية في فترة هي الأخطر في تاريخ سورية، منذ بدء الخليقة حتى اليوم.. وهو يؤدي الأمانة التي أوكله بها و أناطها به الشعب السوري.

***

 (مَنْبَعُ  قوة سورية اﻷسد).. هو:

- ديكتاتورية الجغرافيا

- عَراقَةُ التاريخ

- عنفوان الشعب

- فُرادة القيادة

 والباقي تفاصيل.

***

 ("الدولة" و "النّظام")

- مجموعاتٌ وقِطْعانٌ من العصابات الإرهابية وَ الحُثالات المريضة، التي هي "داعش": لا يجدُ الغربُ الأمريكي والأوربّي، حَرَجاً ولا غضاضة في تسميتها، كما تُسَمّي نفسها "دولة": "الدولة الإسلامية"

- وأمّا الجمهورية العربية السورية، وعاصمتها المدينة العريقة المأهولة الأقدم في التاريخ، وصاحبة أوّل  دولة عربية في التاريخ وأقواها، تصبح بنظر الغرب الأمريكي والأوربّي، وبنظر أذنابه وبنظرِ زواحفهِ "المعارضاتية": "نظام"! فقط، وليس دولة... "النظام السوري... وليس الدولة السورية".

- والمفارقة، أنّ الكثيرين من الوطنيين السوريين والعرب الشرفاء، انجرفوا، من حيث لا يَدْرون، وراء تلك المصطلحات والمُسَمَّيات التي يُسَوّقها لنا الغربُ، وصارت تجري على ألسنتهم أوتوماتيكياً، دون التفكير بخطئها وخطرها.

***

- يخلط الكثير من الناس بين "الحب" و "الجنس".. ويحتاج هؤلاء لتصويب قناعاتهم الحولاء..

- وهم يحتاجون لمعرفة حجم وعمق الحب الذي وُجِدَت البشريَّةِ  بِفَضْلِهِ، و تسير إلى الأمام بِفَضْلِهِ..

- وليس الجنس إلّا أحٓدَ التعبيرات الهامة للحب.

- ويبقى الحُبُّ المُحَرِّكَ الأكبرَ للحياة والسير بها إلى الأمام، ويعني بشكل أساسي:

* الحرص و

* الاحترام و

* الغيرية و

* التضحية.

- وهذه العوامل الأربعة، تمتلك مساحة واسعة تبدأ ب(1) لتصل إلى ال(100).. بمعنى أن الحد الأدنى والحد الأقصى، لكل عامل من هذه العوامل، هو الذي يُحٓدِّدُ درجةَ الحب وعمقه واتساعه وصدقه وصفاءه ونقاءه.

***

(وعندما يُساوِي بَعْضُهُمْ بين الجَلّاد والضحيّة.. فهو يجعل

من نفسه بُوقاً مجانياً، لصالح الجلاّد.)

***

(عندما يقوم بعضُهُم بتصوير الضحيّة على أنها جَلّاد.. فهو

 يجعل من نفسه خادماً لِلْجَلّاد الحقيقي، في مواجهة الضحية.)

***

(بين النّواة الصّلبة... والنّواة الرّخوة)

-إنّ لِلّهِ رِجالاً، إذا أرادوا، أراد -

- في كُلِّ مَيْدانٍ وَ ساحٍ، سواء كان ميدان الوغى أو ميدان الحياة العامَّة أو ساحات السياسة والاقتصاد والاجتماع والمعرفة والثقافة والإعلام.. فِإنّ وجودَ الرّأس السليم الحصيف، لا يكتمل إلا بوجود النّواة الصُّلبة الفاعلة القادرة المستعدّة للتضحية بِأغلى ما لديها، في سبيلِ تحقيقِ الرسالة التي تؤمن بها.

- وأمّا إذا كانت النواة، نٓوَاة رَخْوَةَ البنية و هشّة الموقف وضامرةَ الضمير ومحدودةَ المعرفة وضَيِّقَةَ الرؤية، تعمل بعقلية المُيَاوَمة، وتستعيضُ عن العمل الجادّ المخلص، بالثرثرة الفارغة، وبِ المزايدة المنافِقَة.. فِإنّ ذلك كفيلُ بِإجهاضِ أنْبَلِ القضايا.

***

 (بين فقه "الفاروق"... وفقه "القرضاوي")

- لا يحتاج العالم اﻹسلامي إلى فقهاء أقزامٍ جَهَلة من العصور الحجريّة، لا يؤمنون ولا يقبلون، حتى اليوم، بِ كروية اﻷرض، ولا بدورانها حول الشمس! كٓ: فقهاء الوهابية السعودية... ولا يحتاج ل أمثال:      

"رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين!" "يوسف القرضاوي" الذي أفتى بغير وجل ولا خجل، بأنّ الرسول اﻷعظم "محمد بن عبد الله" كان سيتحالف مع "حلف الناتو" لو كان موجوداً في ذلك العصر!

- ولكن العالم اﻹسلامي، يحتاج إلى فقهاء عظام، ك الفاروق عمر بن الخطاب، الذي ألغى:     

/ العطاء ل"المؤلفة قلوبهم" بعد أن انتهت حاجة الإسلام إليهم، رغم وجود نص قرآني صريح يأمر به، وألغى:        

/ توزيع غنائم الحرب على الصحابة، وأوقف:          

/ حد قطع يد السارق، في عام المجاعة زمن الرمادة، حين قال قولته الشهيرة "أطعموهم أولا، قبل أن تقيموا عليهم الحد"، ومنع:               

/ تطبيق حد الجلد للزاني، رغم وجود ثلاثة شهود من أربعة، في واقِعة الزّنا مع "المغيرة بن شعبة".

- وإذا لم يرتق المسلمون إلى هذا المستوى الفقهيّ الفاروقيّ العُمَرِيّ الخَطّابيّ الرفيع، ف سوف تأخذهم الوهابية واﻹخونجية وفقهاؤهما وفقههما، إلى هاوية سحيقة لا قرار لها.

***

 ("العَنْعَنَة".. كارثة المسلمين الكبرى، هي "العَنْعنة")

- روَى فُلانٌ عن فُلانٍ عن فُلانٍ عن فُلانٍ عن فُلانٍ عن فُلانٍ عن فُلانٍ بِأنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّمَ، قال: "كذا وكذا وكذا"...

- ثم تصبح هذه "العنعنة" مُقَدّسَة لا يأتيها الباطلُ من بين يديها ولا من خلفها، ويصبح أيُّ تشكيكٍ وإعمالٍ للعقلِ فيها، (مَبْعَثٓ تكفيرٍ ومُطالبةٍ بإقامة الحدّ على من يُفكّر مُجَرّ تفكير بذلك... وهي التي لا يقبلها عَقْلٌ ولا منطق، تصبحُ أقوى من القرآن الكريم، وتصبح هي دستور عمل مئات ملايين المسلمين في الشرق والغرب والشمال والجنوب.

- وكأنّ الإنسان - الذي تقول الأديانُ السّماويّة - بِأنّ اللّهَ تعالى، خلَقَهُ على صورته ومِثالِه، وحٓبَاهُ بِأعلى وأسمى وأرقى نعمة على وجه الأرض، هي "العقل البشري"، ممنوعٌ من استخدام هذه النعمة العقلية، حتّى في فَهْمِ القرآن الكريم، وإنّما عليه أنْ يُسَلِّمَ بتلك "العنعنات" الموروثة منذ مئات السنين، وَأنْ ينسى القرآنَ الكريم، وَأنْ يُلغيَ عقله! لكي يجري الاعترافُ به، مُسْلماً صحيح الإسلام!

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3190096