nge.gif
    image.png

    ما جرى ويجري في سورية منذ تسع سنوات حتّى الآن..

    كتب الدكتور بهجت سليمان أ بهجت سليمان في دمشق

    ■ ما جرى ويجري في سورية، منذ تسع سنوات  حتّى الآن ■

    □ هو:

    1 صراعٌ بين الهمجية، من جهة..
    ○ والحضارة، من جهة ثانية، و

    2 صراعٌ بين الاستعمار القديم - الجديد من جهة..
    ○ وقوى التحرّر الوطني والقومي في العالم، من جهة ثانية، و

    3 صراعٌ بين أتباع أبولهب وأبو جهل ومحمد بن عبد الوهاب وسيّد قطب، من جهة..
    ○ وأتباع مُحَمَّدٍ بن عبدالله والخلفاء الراشدين، من جهة ثانية، و

    4 صراعٌ بين تُجّار الهيكل، من جهة
    ○ و بين السّيّدالمسيح، من جهة.. و

    5 صراعٌ بين الظلام والكآبة والكراهية والتشاؤم والماضي، من جهة، و
    ○ النُّور والفرح والحُبّ والأمل والمستقبل، من جهة..

    6 صراعٌ بين القوس والنّشّاب والجلافة والصّلافة والغباء والجهل، من جهة..
    ○ و الكتاب والقلم والتواضع والتّحَضُّر والعقل والوجدان، من جهة ثانية، و

    7 صراعٌ بين الخنوع والتبعية والإذعان، من جهة..
    ○ و الشّموخ والكبرياء والكرامة، من جهة.. و

    8 صراعٌ بين الباطل والشّرّ والقُبْح، من جهة..
    ○ و الحقّ والخير والجَمال، من جهة ثانية.. و

    9 صراعٌ بين الانحطاط والسُّقوط والتّخاذل، من جهة.. و
    ○ الارتقاء والسُّمُوّ والارتفاع، من جهة ثانية.. و

    10 صراعٌ بين المارقين والخارجين على الشعب والوطن، والخونة والسَّفَلة، من جهة.. و
    ○ شُرفاء سورية ووطَنِيّيها ومُعْظَمِ أبنائها، بأخطائِهِم وخطاياهُمْ، من جهة ثانية.. و

    11 صراعٌ مصيريٌ بين الدُّخَلاء على الحضارة، منذ عدّة قرون، من جهة.. و
    ○ مركز العالم، قَلْب بلاد الشام، منذ عشرة آلاف سنة، من جهة ثانية.. و

    12صِراعٌ بين نواطير الغاز والكاز وباقي الأذناب، الذين لا يستطيعون الاستمرار على عروشهم، إلّا  بالاستمرار في خدمة المحور الصهيو - أميركي.. من جهة.. و
    ○ "أسد بلاد الشام"، بما يُجَسّده، من عنفوان وطني وقومي وإنساني، من جهة ثانية.

    □ وجميعُ دروسِ التاريخ وتَجَارِبِهِ، تؤكّد أنّ النَّصْرَ، يكون دائماً في النهاية، لِ النُّور على الظلام، و للحق على الباطل، و للخير على الشر، و للآساد على الذئاب.. مهما بلغت التضحيات، ومهما امتد الصراع.. طالما هناك إرادة وقيادة.

    *******

    [ "الاستبداد السياسي" و "غياب العدالة الاجتماعية": هما من أسباب الإرهاب ]

    1▪︎ هذا الكلام صحيح.. ولكنه كلام حق يراد به باطل..

    2▪︎ والتركيز على هذين العنصرين - خاصة في حمى الحرب الإرهابية المشتعلة - يهدف إلى طمس أو إلى صرف النظر عن الدور الأساسي لوجود الإرهاب المتأسلم في العالم ل:

    3▪︎ الإرهاب الصهيوني
    4▪︎ وللإرهاب الأطلسي
    5▪︎ وللبترودولار السعودي
    6▪︎ وللوهاببة السعودية التلمودية
    7▪︎ وللإخونجية البريطانية الوظيفية؛
    8▪︎ ولأذناب هؤلاء في الداخل.

    9▪︎ ويهدف إلى تبرئة ذمة هذه الجهات، من محركي ومخططي الإرهاب، و أدواته المرتزقة منها أو المأجورة أو المرتهنة أو المباعة..
    سواء في وحود الاستبداد السياسي وغياب العدالة الاجتماعية، أو في تسويق الإرهاب والتغطية على أسبابه الحقيقية..

    10▪︎ وذلك عبر الادعاء بالبحث عن الحرية والديمقراطية، والتلطي وراء هذه المقولات..
    والدليل هو أن ما حدث خلال العقد الماضي، أدى إلى تعميق الاستبداد السياسي وإلى إضعاف العدالة الاجتماعية، ولم يحقق الحرية ولم يجلب الديمقراطية، بل أدى إلى مزيد من الفوضى والفقر.

    ******* 

    ■ تحقق الجزء الأول من الحل، وهو زيادة الرواتب.. وبقي الأجزاء التالية:

    1▪︎ عدم السماح برفع الأسعار.

    2▪︎ السيطرة على جموح الدولار.

    3▪︎ مضاعفة الإنتاج الصناعي والزراعي.

    4▪︎ مضاعفة الجهد الحكومي والإداري الفاعل ا لبعيد عن الاستعراض الإعلامي.

    5▪︎ الحد.. للحد الأقصى، من مزاريب الهدر والفاقد.

    6▪︎ المحاربة الجدية المتواصلة للفساد، وضرب الفاسدين بيد من حديد.

    7▪︎ خلق جسور من الثقة بين الجهات الحكومية والحزبية والامنية والإدارية، وبين المواطنين، من خلال العمل بعقلية (المسؤول في خدمة الشعب) وليس العكس.

    8▪︎ مضاعفة المواطنين لجهودهم، بالحد الأقصى الممكن لديهم في إطار الأعمال التي يقومون بها.

    9▪︎ عدم الخلط بين القصور والتقصير لدى جهات السلطة التنفيذية، وبين القيادة التاريخية لأسد بلاد الشام.

    10 ▪︎ رفع الصوت بمواجهة كل ما يخالف ذلك، وتحت سقف المصلحة الوطنية العليا.

    عدد الزيارات
    9618781

    Please publish modules in offcanvas position.