nge.gif
    image.png

    حذار من خلط الصالح ب الطالح والحلو ب المالح!

    أ بهجت سليمان في مكتبهد. بهجت سليمان

    ■ حذار من خلط الصالح ب الطالح، والحلو ب المالح! ■

    1▪︎ لا يوجد تحرّك بريء منذ عام 2011، حتى اليوم.. والمسألة هي بين إشعال الهشيم وصب صهاريج الزيت على ناره بشكل متواصل.. أو العمل لمنع اشتعال الهشيم، وصب صهاريج الماء عليه، لإطفائه.

    2▪︎ قلنا سابقاً، عشرات المرّات، بأنّ الهشيم الجاهز للاشتعال، ولو بدرجات مختلفة، موجودُ في جميع بلدان العالم..
    والمثال الأخير (فرنسا)..

    3▪︎ أمَا آنَ للبعض أن يتعلّموا، بعد أن شاهدوا إلى أين وصلت بهم جميع (حَراكات الشعوب العربية)، والتي جرى استخدامها ستارة وتكأة وجسرا، أوصلت الأمور إلى أسوأ الأسوأ؟!!

    4▪︎ هل الوضع الآن في تونس و مصر و لبيبيا واليمن وسورية، أفضل مما كان عليه سابقا، أم أسوأ بمرات و مرات؟!!

    5▪︎ لماذا يتحاهل البعض الواقع الجيو - سياسي والجيو - اقتصادي للمنطقة؟! الذي دفع قوى الاستعمار القديم والجديد، للتلاعب بهذه المنطقة و تلغيمها و "خردقتها" من حميع الجهات..

    6▪︎ كيف يمكن تجاهل التحديات الكبرى التي يمثلها نواطير الكاز والغاز المتجلببون برداء العروبة والإسلام.. بينما هم أعدى أعدائهما؟!!

    7▪︎ كيف يمكن تجاهل أسباب عدم قبام حراكات شعبية في محميات نواطير الكاز والغاز.. رغم حاجة محتمعاتها لسلسلة من الثورات؟!

    8▪︎ كيف يمكن تحاهل الدمار الفكري والثقافي والتربوي والفقهي الذي زرعته وسقته ورعته ورسخته الوهابية التلمودية والإخوانية البريطانية، في عقول عشرات ملايبن العرب منذ عقود عديدة حتى اليوم؟!

    9▪︎ كيف يمكن القفز فوق التحدي الوحودي المصيري الأكبر، وهو التحدي الإسرائيلي الصهيوني وداعميه الأمريكان والأوربيين؟!!
    ومقاربة الأمور وكأن هذا التحدي الأكبر، غير موجود؟!

    10 وأخيرا، لا آخرا.. كيف يمكن القفز فوق الدمار الرهيب الذي أدت إليه الحرب الكونية على سورية..

    ومن ثم مطالبة الدولة السورية بالقيام بواجباتها، وكأن الحرب الشعواء المستمرة منذ تسع سنوات حتى اليوم، لم تحصل.. وكأن الدمار لم يلحق ب بناها ومؤسساتها ومواردها؟!!
     
    *******

    ■ وجواباً على سؤال الإعلامي (د. سامي كليب ): (وحدها أميركا

    تنجو من التظاهرات. لماذا؟ ) ■

    ● فالجواب:

    لأنّ أميركا هي التي تشعل الفتيل الجاهز للإسشتعال، في

    الدول المعادية لها وفي غيرها، و تصبّ الزيت على نارها، ثم

    تتدخل بذريعة العمل على إطفائها.

    ولكن ليس هناك في العالم، من يشعلون الفتائل الموجودة

    في أميركا والجاهزة للاشتعال، ولا من يصبّون الزيت على

    نارها.

    *******

    ▪︎مُغَفَّلٌ مَنْ يظنّ، أنه توجد دولة عربية واحدة، لا تتوافر فيها عوامل الحَراك أو الانتفاضة أو (الثورة)!!
    ▪︎ومُغَفَّلٌ، أكثر، مَنْ يظنّ أنّ قيام ونُشوب ذلك، عملٌ بريء.

    عدد الزيارات
    9597494

    Please publish modules in offcanvas position.