12.png

د. بهجت سليمان: المهزومون في داخِلِهِم يريدون تعميمَ روح الهزيمة والسوداوية

1 سورية الأسد تحاربُ منذ تسع سنوات، أحفادَ هولاكو وأحفادَ السلجوقية العثمانية الجديدة وأحفادَ الاستعمار الأوربي القديم، وتُحارِبُ قِطْعانَ ومَجاميعَ الإرهاب الصهيوني والإرهاب الوهابي والإرهاب الإخونجي والإرهاب الأعرابي، المُسْتَمِيتِين لِ ترويعِ وتجويعِ وتركيعِ الشعب السوري.أ بهجت سليمان في مكتبه

2 ومع ذلك، يَخْرُجُ عليك البعضُ، مُتَجاهِلاً كُلّ ذلك، ولِ يٓحْكُمَ باستحالة استكمال النَّصْرَ، لِأنَّ أمريكا لا تقبل بانكسارها في المنطقة!!

3 إنّ أصحابَ هذا المنطق، يعملون - مِنْ حيث يٓدْرون أو لا يَدْرون، وغالباً يَدْرون - على:

○ قَلْبِ الوقائع والحقائق، وعلى:
○ طَمْسِ الأسباب الحقيقية للدّمار والخراب الكبير الحاصل في سورية، وعلى:
○ تَبْرِئةِ المجرمين الحقيقيين المسؤولين عن هذا الدّمار والخراب، وعلى:
○ تحميلِ الضّحيّة التي هي الدولة الوطنية السورية، المسؤوليّة عن كُلّ ذلك الخراب والدّمار والموت والدّماء.

4 وكأنّ هؤلاء المهزومين من الدّاخل، يجهلونَ أبجديّة الحروب التي تُقاسُ بِنتائجها الكلّيّة، لا باجتزاء حالاتٍ سوداء في سَيْرورة تلك الحروب، ولا بالتّركيزِ على فَتَراتِ انكماشٍ وضمورٍ وجَزْرٍ في سياقِ تلك الحروب، وإصْدَارُ الأحكام القطعيّة على تلك الحروب..
و هؤلاء لا يؤمنون بدور الشعوب وبدور القادة الأفذاذ في صناعة النصر وفي قيادة الشعوب الحية إلى النصر المبين.

5 بل ويجهلونَ أنّ النَّصْرَ والهزيمة، تُقاسانِ بالدرجة الأولى، بِ:
○ عامل "الإرادة" التي تنهزم أو تنتصر، إضافة ً إلى:
○ النتائج النهائية للحرب.

6 ومن جِهَتِنا في سورية الأسد، فإنّنا نمتلك إرادة فولاذيّة مُصَمِّمَة على استكمال النَّصْرَ النهائي الحاسم على كامل الأرض السورية المختطفة، مهما كانت التضحيات والخسائر.

7 وأمّا أنّ دماراً كبيراً ألْحَقَهُ الاعتداء الإرهابي الصهيو - أطلسي - الوهاّبي - الإخونجي - العثماني - الأعرابي، بالشعب السوري وبِمُقدّراته، فهذا صحيح تماماً..
ولكنْ، وباعتراف هؤلاء المُعْتَدِين أنْفُسِهِمْ، فَإنّهم فشلوا في مُخطّطهم بِ الاستيلاء على سورية ووَضْع اليد عليها.

8 ومع أنّ الحربَ العدوانية على سورية، بِأدواتها الخارجية والداخلية، لم تضَعْ أوزارها بَعْد، فِإنّ الهزيمة النكراء للمخطط العدواني عليها، صارت واضحة ً وضوح الشمس، ومَعَالِمَ انتصار سورية الأسد، على هذا المخطّطَ، أوضح من الشمس في رابِعة النهار...

وليس يٓصِحِّ في الأفْهامِ شَيءٌ
إذا احْتاجَ النّهارُ إلى دٓليلِ

November 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
9048148

Please publish modules in offcanvas position.