image.png

الحرية أو الطوفانات تحفر في أخاديد البعث شرق الفرات!

ما زلت أتساءل كيف خرجت ادعاءات "الحرية أو الطوفان" من حاكم مطيري قاحط محكوم مستعبد في خليج أ ياسين الرزوق1الأعراب يقف مع جزَّار منشار كمحمد بن سلمان إلى أوهام "أخدود البعث" للحسن البخاري الذي لربما يقاوم تخاريف البخاري بتخاريف سيسية على هيئة مصحف إسلاموي انعتاقي من كلِّ معنى للانعتاق و هو يرى حركات مدمرة على أنها إصلاحية رغم أنها اغتالت الإصلاح بينما لا يرَى نزعات إلحادية تلحد بكلِّ خرافات الماضي و الحاضر و المستقبل على أنها ثورة أو طوفان و كأنَّما الطوفان دون رعاية الله لن يكمل عقد ولادته الذي لن يتجاوز حبل سمائه السريّ بل سيفنى موؤوداً في تراب الأنوار الملائكية التي تشقِّق أخدود البعث لا ليعمِّر عقل الثورات بل ليفنى جوهر الانعتاق في كلِّ خلاص عقليّ يحمي الحقيقة من ثورات الغوغائية و يحمي الثورة من حقائق الغوغائية؟!

نبع السلام الأردوغاني الذي يسقي غصنه الزيتوني الدموي كما ثورات الربيع الصهيوني العبريّ خرج من هكذا كتب و من هكذا مصاحف سيَّستها الأوهام فصارت أحلاماً تجسِّد حقيقة اغتيال الأوطان لتحلَّ محلَّها أوطاناً جديدة لا هويَّة لها و لا معنى و لا حتى مرسى يحمي هياكلها من الغرق المرير و يحمي عقولها من الطمس و الانقياد و التغييب!

تحدث الأسد السوريّ العملاق مع فالح الفياض بحنكة الشجعان و ردَّ رسائل الرئيس العراقي و رئيس وزرائه بأحسن منها مبشِّراً شعبهم بدحر أردوغان و زبانيته و زبانية أميركا في الشرق مهما تلاطمت خدود المارقين لطمات لا يسوعية و لا محمدية و مهما كانت خسائر الكسب لاسترداد كلَّ شبر من سورية و العراق بأيَّة وسيلة مشروعة من السلم إلى المقاومة و الحرب لأنَّها لن تكون حكماً ككسب الخسائر و التنازلات و ها هي المستحيلات التي سبقت عجائب الدنيا السبع تتحقق على أيادي جيش سورية بجنوده "ملائكة الأرض و السماء"!

غرَّد ترامب الحيوان المروَّض باسم الشيطان الأردوغاني مهدداً إياه بانتزاع قرونه الاقتصادية إن لم يعد صالحاً مع الصالحين القسديين الأكراد ففرَّ الشيطان بنوره من القبح الترامبيّ الأردوغانيّ و فتح السبيل أمام جنود سورية الذين خاضوا الحرب خدعة كي يؤبلسوا الوجود ليُحمى من لون الدم المتراشق بالأدوات الإجرامية العثمانية و ليجعلوا آذان الأكراد القسديين بعد فركها سامعة لا صمَّاء و هي تؤمن مع الإبليس الغادر أردوغان أنَّ من حقّ الجيش السوري باسم دولة سورية الصامدة بسط انتشاره فوق كلِّ ذرَّة ترابٍ سوريٍّ طاهر و من كلِّ الجهات!

فهمت روسيا مغزى رايتها فراحت تتجول بها محلقة مفتخرة بحليفها الجيش السوريّ حامي الأرض و العرض و معلنة القرب من تسليم ملف سورية إلى أسدها الصامد ليبسط فكر دولته على كلِّ منبع نفط و ماء و قمح و قطن و ما زالت إيران تغدق بالإجابات بعد استهداف كلِّ تساؤلٍ على ضريح الناقلات و المسارات في مصاحف المطيريين و البخاريين ما قبل الحياة و ما بعد الممات!

علق السماسرة نبع الشر و الحرب لا الخير و السلام كي يتاجروا بالشرور أكثر في هذا العالم الذين يعاني السبات!

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الخميس 17\10\2019

الساعة الثالثة و العشرون

November 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
9158248

Please publish modules in offcanvas position.