nge.gif
    12.png

    خالد العبود: السوريّون.. وعدوان أردوغان

    السوريّونأ خالد العبود..
    وعدوان "أردوغان"!!!..

    -ليس مهمّا ما يفعله "أردوغان" في هذه اللحظات، وإنّما الأهم كيف يتصرّف السوريّون!!..

    -السوريّون هنا ليسوا طرفاً واحداً، وإنّما هناك "أطراف سوريّة"، رغم تحفّظي على هذا التعبير..

    -الدولة السوريّة وهي الطرف الرئيس في معادلة "الأطراف السوريّة"، إن صح التعبير، وقد عبّرت عن موقفها الهام في ظلّ هذا العدوان، وقبل هذا العدوان، خاصة من خلال بيان وزارة الخارجيّة الذي يحظّ بعض فصائل الفوضى السوريّة على إسقاط هذا العدوان "التركيّ"، من خلال خطوة وحيدة، وهي الخطوة التي تجعل من هذه الفصائل جزءاً من مجتمع الدولة والعودة إليها..

    -إنّ خارطة الطريق التي تقدّمها الدولة مهمة جدّاً باعتبارها الخطوة الأولى لمواجهة العدوان وإسقاطه، كيف يكون ذلك؟، يكون بإعلان هذه الفصائل عودتها إلى الدولة ومجتمعها، ووضع الدولة أمام مسؤولياتها، خاصة وأنّ الدولة السوريّة لم تتخلَّ عن هذه المسؤولية..

    -إنّ أيّ موقف غير هذا الموقف من قبل هذه الفصائل "السوريّة الكرديّة" هو استمرار للعدوان، وإعطاء الذريعة لعدوان "أردوغان" بالاستمرار..

    -مطلوب من هذه الفصائل فوراً، نقول فوراً، أن تعلن عن موقفها الواضح لجهة كونها جزء لا يتجزأ من الدولة والمجتمع السوريين، سبيلا لصدّ وإسقاط عدوان "أردوغان"..

    -ليس بمقدور "أردوغان" أو سواه تدنيس التراب السوريّ عندما يكون السوريّون جميعاً في ظلّ دولتهم المركزيّة، وليس بمقدور "أردوغان" أو سواه استباحة دماء السوريّين عندما يكون السوريّون يداً واحدةً في ظلّ دولتهم الواحدة الموحّدة..

    *******

    عدوان "أردوغان" إلى أين؟!!!..

    -بعد أيام سوف نعلن عن إسقاط عدوان "أردوغان"، وسوف تعود الدولة أكثر قوّة وأكثر مناعة، وسوف يدرك كثير من السوريين حقيقة المؤامرة عليهم، تماماً مثلما أدرك بعضنا الآخر ذلك خلال السنوات القليلة الماضية..

    -لن يكون هناك احتلال تركيّ لأيّ جزء من الأراضي السوريّة، سوف يزحف "أردوغان" على بطنه كي يثبّت اتفاق "أضنة"، تماماً مثلما وعدناكم يوماً بأنّ "الإسرائيليّ" سيزحف على ركبتيه لتثبيت اتفاق فصل القوات في عام 1974م..

    -نعم عدوان "أردوغان" سوف يتوقف عند اتفاق "أضنة"، وكلّ ما يفعله "أردوغان" اليوم هو من أجل تثبيت هذا الاتفاق، إلى جانب "إنجاز" سوف يسوّقه داخليّاً، مفاده أنّه قضى على "الإرهاب الكرديّ"، وخلّص الأتراك منه!!..

    -وسوف يعود الوطن السوريّ واحداً موحّداً، قانعاً مقتنعاً، من خلال كلّ أطيافه الاجتماعية والروحيّة أنّه كان مستهدفاً، وأنّ بعضنا سوف يقنعُ قناعة مطلقة أنّه استُعملَ استعمالاً قذراً ضدّ بلاده ووطنه..

    November 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    27 28 29 30 31 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    9097257

    Please publish modules in offcanvas position.