nge.gif
    12.png

    ماذا بعد أميركا يسأل قسديٌّ أمَّه العثمانية الأميركية المجهولة؟!

    كنْتُ مع فريد زكريا لا لأمثِّل مسلسلات صلاة الخسوف و الكسوف و أنسبها خرافياً إلى نبيّ دينٍ من الأديان و شرعٍ من الشرائع بل لأنتقل فعلاً معه أ ياسين الرزوق1إلى "عالم ما بعد أميركا" مدركاً ما لم تدركه قسد سيدة النزعات الانفصالية و الخيانات الممنهجة على شريعة أميركا الأبدية التي توافق رغباتهم و خياناتهم لا على شريعة أميركا التي ستتلاشى وفق نظرة "فريد زكريا" الذي أيقن أنَّ أميركا تدَّعي عولمة العالم بينما نسيت أن تعولم نفسها حيث تتداخل المعطيات و تفنى العوالم الثابتة و تظهر العوالم المتحركة المتحولة وفق ماريشالات رؤوس الأموال التي تعلو على الدول و الحكومات و تسرق قرارها و هنا سنبقى ننظر إلى من يرون في سورية فقط بمنطق الميليشيات المالية و العسكرية على أنَّهم أسخف من أن يروا و أقلُّ من أن يُقيَّموا لأنَّ منظارهم معطَّل عن الرؤى الشاملة و مقيَّدٌ عن الرؤى الحيادية المنطقية البعيدة عن الإسقاطات المسبقة و الأحقاد السابقة اللاحقة التي تقود الأقزام إلى العملقات القاتلة و إلى الأفعال المدمرة!

    تبعثرت التصريحات بعد استهداف ناقلة النفط الإيرانية بالقرب من سواحل جدة و تجمَّعت في لا وعي مشيخات الخليج و أعرابه و وعيهم تصورات من إيمان مطلق بنهايتهم قبل أميركا لا بعدها في حال فكَّرت بتركهم للحظات استراتيجية أقل من لحظات ترك القسديين بكثير!

    يتأرجح عطوان بتصريحاته أكثر من تأرجح السقيفة التي شوهت نبيّ الإسلام كما شوَّه جورج بوش الصليب اليسوعي الحديث المرتبط بالسلام بعد نجاته الأولى من محاكم التفتيش السوداء و يقول أنَّ فخ أميركا الذي سيسقط أردوغان لا اتفاق عليه كما كان مسلسل الانقلاب السابق في تركيا الذي لملم فيه العثمانيّ الغاشم أشلاء معارضيه قبل أن تتجمع لتطيح به أكثر من الإطاحة التي لقيها في أنقرة و استانبول!

    تتأرجح تركيا اقتصادياً و سياسياً و عسكرياً و يمارس سلطان إسلامها الأخونجي الغاشم سياسة السقوط نحو الأعلى و الهروب إلى الخلف قبل الهروب إلى الأمام كي يبعثر أوراق تركيا أكثر و كي يتلافى و لو مجرَّد التفكير بسقوط نظرائه الأخونجيين كالبشير و مرسي و بانتصار قائد سورية البشار و جيشها على كلِّ من فكَّروا بقلب وجه سورية المقاوم إلى وجه خانع ذليل مهدِّداً عرش السلطان في عقر داره خاصة أنَّ داره فقدت أعمدة تماسكها كما فقدت سقوف قوتها التي تقيها من السيناريوهات العراقية التي أسقطت صدام و بدأت تعيد إلى ذهنه الخائف بأفعاله الشنيعة معيشة الرعب و صورة شنق عدنان مندريس الذي لم تنقذه انتخابات الخنوع من نصب حبال الحقيقة االتي شنق عليها كي يكون عبرةً لأمثال أردوغان و سواه من معتنقي الشرِّ الأسود على الضريح الأتاتوركيّ!

    تركتُ فريد زكريا يبحث عن نفسه ما بعد أميركا و افترقت عنه إلى ما قبلها متسائلاً هل سيبقى حاضرنا مرهوناً بحاضرها؟!

     

    بقلم

    الكاتب المهندس الشاعر

    ياسين الرزوق زيوس

    سورية حماة

    الجمعة 11\10\2019

    الساعة الثانية و العشرون و النصف

    November 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    27 28 29 30 31 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    9096762

    Please publish modules in offcanvas position.