ناسوت اللجان الدساتيرية السورية في غيب اللاهوت الدستوري العالمي!

كنتُ في رواية "بن هور" لِ "لو والاس" أقطف من ناسوت المسيح سورة التين لا لأجد زيتون الدعايات القسدية المعتقة بالخيانة و الدم في القرآن و لا لأعتنق عنب الدعابة الإيزيدية في الإنجيل و لا لأمارس لعبة يهوذا سمعان الإسخريوطي الذي هو تلميذ من تلامذة المسيح الاثني عشر في مذهب الاثني عشرية الإسلامي الشيعي و لا لأدلل مذاهب الأئمة الأربعة و أتباعهم المتخلفين من سنة الكون و العقيدة و بقيت أتساءل هل يمكن أن يكون يسوع هو نفسه في الأمس و اليوم و إلى الأبد و هل موته الناسوتي ينفي أبديته اللاهوتية أم أنَّ أبديته اللاهوتية تدحر كلَّ موته الناسوتي و حينما لم تُشفَ تساؤلاتي تساءلتُ أكثر هل يمكن خروج اللاهوت من فناء الناسوت أو فناء الناسوت في حياة اللاهوت و هل يسوع هو أقنوم الكلمة و ما هي الأقانيم التي جسدها في حياته الناسوتية اللاهوتية و في فنائه الناسوتي و أبديته اللاهوتية؟!أ ياسين الرزوق1

إذا ما أمكننا الإجابة عن بعضٍ ممَّا سبق نستطيع حينئذٍ فهم اللاحق في نواسيت البقاء المأسور و في لواهيت الأبدية المجهولة و إذا ما اعترضتنا سياسة الولايات المتحدة الأميركية نفعل كما فعل المعلم وزير الخارجية السوريّ حيث لم يجد في الجمعية العامة للأمم غير المتحدة بومبيو مخزَّناً و لو في فراغ بسيط من وعيه السياسي مستهزئاً بحالة اللا وعي و التبعية التي تخلقها أميركا خاصة مع الأوراق القسدية العميلة بإدارتها غير الذاتية الرخيصة التي لم تعِ لعبة السياسة في دمشق و مغزى الغدر في واشنطن بالأوطان و الشعوب حين قال "و من قال أنَّهم مشاركون أصلاً " حينما اعترضوا على عدم تمثيلهم كما كانوا يعتقدون حول ما أوهمتهم به أميركا من ثقلٍ مفقودٍ أصلاً كما حلقاتهم الجينية المفقودة بعد أن ظهرت في جيناتهم الخيانات المتورمة إلى حدِّ الجنون و العبثية السياسية غير المسؤولة التي تختلف عن العبثية الوجودية المسؤولة كما يختلف العاقل عن اللا عاقل وسط تناقضات المعنى و اللا معنى في مصاحف التساؤلات الكبرى!

بدأت أحداث العراق تجيب من ما زال يسأل عن ديمقراطية أميركا الفتنوية و هنا لا نبجِّل المرجعيات الدينية الصدرية و السيستانية, و لكننا لا نبرِّئ المتسلقين على البعثية الصدامية الذين كانت أميركا المحرضة لهم أول من اجتثتهم من حكم العراق كما ساهمت في إعدام رئيسهم المجرم العابر بإجرامه لكلِّ الطوائف صدام حسين لتحوله من ديكتاتورٍ قاتل إلى ديكتاتور شهيد يدفع القتل عن تاريخ العراق الممسوس و ما أدراك ما تاريخ العراق وسط كلِّ هذا الشقاق و النفاق في المنطقة العربية الشرق أوسطية!

لا ندري هل نسميها اللجنة الدستورية السورية أم لجنة النوايا الحسنة الدولية أم لجنة إحياء الموتى الروسية الأميركية أم لجنة الغموض الممتد إلى أعماق الزمن البعيد ربَّما يجيبنا لو والاس و هو يؤلِّف رواية تاريخية عن دستور الانتصار في سورية ما بعد حرب التقاطعات و التنافرات الكبرى على مهد ناسوت ضائع و لحد لاهوت يضيع!

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8658151

Please publish modules in offcanvas position.