بين (ستالين) و (ماوتسي تونغ) و (عبد الناصر) و (حافظ الأسد)

الدكتور بهجت سليمانأ بهجت سليمان في مكتبه

[ بين (ستالين) و (ماوتسي تونغ) و (عبد الناصر) و (حافظ الأسد) ]

▪︎ عمالقة أربعة وضعوا بصماتهم التي لا تمحى من التاريخ وبنوا بلدانهم ومنعوا الاستعمار العالمي من الهيمنة عليهم. ولذلك شيطنهم الغرب الاستعماري وأذنابه، ورماهم بكل موبقات الكون.

▪︎ (ستالين)  هو الذي بنى الإتحاد السوفيتي..
وهو الذي هزم النازية وتحقق النصر على يديه وبقيادته في الحرب العالمية الثانية..
و بفضله دامت الإمبراطورية السوفياتية ثلاثة أرباع القرن.

ولذلك شيطنه الغرب وأتباع الغرب وأذنابه.

وآخر إستطلاع رأي، في روسيا، تبين أن 60 % من الشعب الروسي يؤيدون ستالين ويحبونه.

▪︎ وأما في الصين، ف بفضل (ماو تسي تونغ) الذي يعتبره الغرب ديكتاتوريا رهيبا، وصلوا بالصين إلى هنا..
ولولا ما أسسه وبناه ماوتسي تونغ في الصين، لما استطاع "دينغ هسياو بينغ" ولا من جاؤوا بعده، تقديم أي شيء مفيد للصين.

▪︎ و (جمال عبد الناصر) رفع رأس مصر عاليا، وجعلها حاضرة العرب وعاصمة بلدان العالم الثالث، ووقف مع الفقراء والفلاحين والعمال، ورفض الخضوع للاستعمار الغربي، وكان ظاهرة نبيلة لم تعرفها مصر في تاريخها.

▪︎ وأما في سورية، فلولا (حافظ الأسد) وما بناه؛ لما كانت سورية موجودة الآن؛ و لكانت قد باتت خانات خلفية يرتع بها الإسرائيلي لمئات السنين القادمة.

*******

[  الوطنيون "الجدد، بين النرجسيّة المتورّمة.. والانتهازيّة المتكتّمة.. والمزايدة المتضخّمة ]

■ لن يتوقّف "الوطنيّون" الجدد في سورية، عن الرّؤية من ثُقْب الباب، وعن تقديم وصْفاتٍ وعلاجاتٍ، يطلبون من الدّولة أن تأخذ بها، تحت طائلة اتّهام الدولة بالقصور والتقصير واستجلاب المصائب و التّعتير، إذا لم يَجْرِ الأخذ بوصفاتهم وعلاجاتهم، دون زيادة ولا نُقْصانْ.

■ وهؤلاء "الوطنيّون" المزيّفون، بين ظَهْرَانَيْنا، نوعان:

● خلايا نائمة: بين صفوفنا، مهمّتها بثّ الرّعب والهلع والخوف والتّشاؤم واليأس، بين صفوف المواطنين، وتوهين عزائمهم وتفتيت مناعتِهِمْ وصلابتهم وقدرتهم على الصمود، وتسويق فكرة أنّ المستقبل مظلم، وأنّه لا فائدة من النصر، و أنّ كلّ شيءٍ خراب، و أنّ الدولة منهارة و فاشلة، وأنّ وأنّ وأنّ، وصولاً إلى ضرورة الاستسلام والتّسليم، بما أراده ويريده أعداء سورية، في حربهم الكونية المشتعلة بمواجهة سورية، منذ ثماني سنوات.. و

● أفرادٌ ومجموعاتٌ: قد تكون حريصة ًفعلاً على سلامة الوطن والشعب، ولكنّ ضَعْفَ خبرتِها العملانيّة، و ضُمورَ الأفقِ الاستراتيجي لديها، وانعدامَ الرؤيةِ المنظومية عندها، وإصرارَها على تقييم الكُلّ من خلال الجزء، و إصابتَها بِداءِ الغرور المفرط، وقَبْلَ ذلك وبَعـدَه، إصابة هذه الفئات بِ داء النرجسيّة المتورّمة والانتهازيّة المتكتّمة والمزايدة المتضخّمة...
كل ذلك يدفعها لاتّهام مَنْ لا يأخذ برأيها، بأنّه لا يفهم شيئاً بالسياسة، وأنّه يأخذ الوطن إلى الهاوية!.

■ وبالتأكيد، لا يشمل هذان التّصنيفان، أولئك الحريصين على سلامةِ وطنـهِم وشعبِهِم، الذين يقفون بكلّ قوّة مع دولتهم الوطنية وجيشهم الأبِيّ وقيادتهم الأسدية العملاقة...
ولكنّهم، في الوقت الذي لا يُضيّع فيه هؤلاء الوطنيون الحقيقيون، السَّمْتَ الصحيح، ولا يفقدون الاتّجاه السّليم..
فإنّهم "لا يسكتون عن الخطأ، ولا يتستّرون على العيوب والنّواقص"، ولكن تحت سقف الوطن والمصلحة الوطنية العليا.

*******

[ انقلاب (الرّبيع العربيّ الواعِد)! إلى كابوس ]

□ عندما يتساءل بعضهم: لماذا انقلب الربيع العربي الواعد إلى كابوس؟.

فالجواب:

▪︎ ﻷنه لم يكن ربيعاً ولا عربياً ولا واعداً، بل كان ترجمةً تفصيليةً لـ"الفوضى الخلاّقة" الصهيو أميركية، ولـ"إدارة التوحش" الصهيو وهابية اﻹخونجية...

▪︎ كما أنّ أحابيلَ وتُرَّهاتِ بعض "المثقفاتية" بأنّ "اﻷنظمة الاستبدادية" هي التي جرفت ودفعت ذلك الربيع إلى العنف..
تهدف إلى طمس جوهر المخطط الصهيو - أميركي في تطبيق مخطط التّهديم المُسَمَّى "الفوضى الخلاقة"..
و تهدف إلى تبرئة ذمة الأطالسة والعثمانيين الجدد واﻷعراب اﻷذناب، من المسؤولية اﻷولى والأخيرة عن تلك الحرائق التي اشتعلت في عدد من الدول العربية.

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8657665

Please publish modules in offcanvas position.