image.png

ممالك تحت الصفر و غلمان تحت وطأة الانتصار!

صار محمد بن سلمان الذي يظن نفسه ألفياً أو لِنفترض أنَّه مئويّ يتساءل عندما قرأ رواية "رجل تحت الصفر!" للكاتب مصطفى محمود اللا تصفيري ما الفرق بينهأ ياسين الرزوق1 و بين صفر مصطفى محمود أو ما الفرق بين رؤيته الانهزامية التصفيرية في عام 2030 و بين رؤية شاهين المصري و عبد الكريم العراقي فوق المئوية بأشواط ألفية في الرواية التي لم تعد تحت صفرية بل صارت فوق ألفية عام 2067 و ذلك عندما سقط أمام صواريخ حوثية سبقت رؤيته بكثير إلى شركة أرامكو النفطية برؤى يراها البعض مدروسة بلعبة إيرانية لشدِّ حبال أميركا باتجاه شنق التفكير بغزو عسكري تجاوزناه و باتجاه فرض عودة إلى الاتفاق النووي بخضوع أميركي لا بتنمُّر غير مقبول ضدَّ إيران و شعبها الألفي لا الصفريّ و يراها البعض الآخر عشوائية بتغاضٍ أميركي من أجل استعباد ابن سلمون و جعله صفرياً أكثر من اللازم ليصبح بعد ذلك مستخدَماً عقدياً تخيلياً من طراز "السيدة ملعقة" لتنفيذ الأوامر برفع أسعار النفط بسرعة ألفية نحو إخضاع الجميع بمن فيهم صقور أميركا نفسها و ترويضهم على طاولة تفاوض قريب من منظار الكرامة و الاستقلال و احترام الأمم العظيمة لا قريب من منظار الإذلال و الاستعمار و رؤية الشعوب في كلِّ العالم كملوك الخليج العربي الفارسي و الفارسي العربي المخصيين باتجاه إخصاء واحد هو إخصاء القيم و الكرامات كي لا تقوم لها قائمة في المنطقة المذكورة التي تحمل كل فعل ترويجي يُرسِّخ ألفية قيام إسرائيل و يُصفِّر كلّ خلفيات و مقدمات و مؤخرات التضامن العربي!

تتجه اليمن من يمن تحت الصفر إلى يمن فوق الركام الألفي العالميّ منتصرة رغم أنوف و خشوم آل سعود و تتجه سورية من سورية تحت المئة إلى سورية فوق آلاف التقاطعات الكبرى و حينما تقف البوصلة محددة اتجاهها الحاسم لن يكون أمام القوى العالمية إلا أن تخرج أصفارها أو مستخدميها العقديين كي يمارسوا حالتهم الغلمانية بعيداً عن مصالح الشعوب الحرَّة المستقلة و ترامب يقول "من هنا مرَّ الاتفاق النووي الإيرانيّ كي نحييه في كلِّ المراحل خاضعين!"

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الاثنين 16\9\2019

الساعة الثانية و العشرون

عدد الزيارات
9514036

Please publish modules in offcanvas position.