nge.gif
    12.png

    علم عبد اللطيف: في الحالة السورية.. والواقع يستدعي التفكير..

    نستذكر عالَماً يلعب بسوريا بطريقة من لا يقيم وزناً لارواح السوريين,.. ولا يرف جفن لكافة الاطراف امام المأساة الانسانية التي ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏علم عبد اللطيف‏‏، و‏يبتسم‏‏لم يشهد التاريخ لها مثيلاً..
    نستذكر المنظمات المتوحشّة التكفيرية الغريبة.. وقد عاثت تخريبا ووحشية وقتلاً وفظاعة في بلدٍ.. وشعب طيب ومسالم هو سليل الحضارة والعراقة
    ؟نفكر كيف يفكر هؤلاء المتخلفون انهم سيحكمون سوريا.. وهل هم يصدقون ذلك
    ؟واذا صدقوا.. هل سيتركهم شعب سوريا.. واذا تركهم شعب سوريا.. هل سيتركهم الغرب واميركا
    نستذكر اميركا الارهاب العريق.. وهي سيدته ومبدعته صاحبة حق الاختراع الاول.. منذ كانت تعطي اليانكي الابيض دولاراً على كل فروة رأس هندي احمر.. من سكان البلد الاصليين..
    نستذكر ميوعة وانتهازية سادة الرأسمال الاوروبي. وعقدة التعالي الاستعمارية لديهم تجاه الشرق.. وتقديم مصالحهم الضيقة على اي اعتبار..
    نستذكر الروس الذين ما زالو يديرون السياسة بعقلية المرحلة السوفييتية.. والحرب الباردة.. ولا يهمهم في سبيل تحقيق مصالحهم التضحية بالآخرين.. والتنسيق مع اسرائيل محتلة الارض ورافعة راية العدوان والمباهاة بالصداقة بينهم وبينها
    ويقولون (السوريون يحلون مشاكلهم بأنفسهم)..
    نعم.. انما كيف يامستر لافروف
    نستذكر ايران الثيوقراطية ترفع علم الانتصار الديبلوماسي.. وتصدُر الفكر الطائفي وتقيم دويلات في الدول هي مرجعيتها ويعود اليها قرارها دون اعتبار هوية الدولة
    تتعامل بطريقة محدثي النعمة.. تجاه الاصدقاء.. وتتدخل بخصوصيات الدول في المنطقة.. وتتباهى بامتلاك قرار خمس عواصم عربية
    نستذكر سلطة لم تسمع بمبدأ تداول السلطة.. ولا تعرف هل جان جاك روسو هو زعيم مافيا او حداد في ورشة تصويج سيارات ولم يدخل هذا المبدأ في ثقافتها حتى الآن.. ولا يهمها كيف يعيش المواطن او حتى ان يعيش اصلا
    نستذكر كل هؤلاء.. الذين لم يرف لهم جفن امام ما يجري لسوريا وشعب سوريا ومصير ها..
    نستذكر ونقول.. ما يبنيه الاتفاق.. يهدمه الاستحقاق..
    سوريا اكبر من الجميع..

    November 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    27 28 29 30 31 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    9099917

    Please publish modules in offcanvas position.