(فضائل) آل سعود على الشعب السوري وعلى العرب والإسلام!

د. بهجت سليمانأ بهجت سليمان في مكتبه

] " فضائل" آل سعود، على الشعب السوري، وعلى العرب والإسلام! ]

1 إن ما استطاع سفهاء "مهلكة آل سعود" الوهّابية التلمودية، وشركاؤهم المضاربون في مشيخة ناطور الغاز القطري، وشريكهم المضارب الثالث في السلطنة العثمانية والإخونجية الأردوغانية.. ما استطاعوا تدميره من مقدّرات الشعب السوري، ومَن استطاعوا قتلهم وذبحهم، من أبناء الشعب السوري، عبر احتضانهم وتمويلهم وتسليحهم وتذخيرهم وتدريبهم، لعصابات الإرهاب الظلامية التكفيرية، وإرسالها إلى سورية: يفوق، بأضعاف مضاعفة، ما استطاعت "إسرائيل" القيام به، في سورية، عبر أربع حروب..

2 والأنكى أنّ سفهاء آل سعود ومرتزقتهم وحمقى الأردوغانية الإخوانية، تشاطروا وتذاكوا، عبر قيامهم باتّهام القيادة السورية، بل وعبر تحميل الرئيس بشار الأسد، شخصياً، مسؤولية جميع الجرائم، التي يتحمّل مسؤوليتها، كامِلَةً، سفهاء آل سعود، وخمقى ألأردوغانية التركية، بصفتهم "المتعهّد" الأول للمشاريع الصهيو - أميركية، في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

3 و هل تعلم أنّ مشيخات ومحميّات نواطير الغاز والكاز، وفي مقدمتها: عبيد (مهلكة آل سعود الوهّابية التلمودية) ومشيخة قطر الصهيو / أميركية، دفعتا ما لا يقل عن (500) مليار دولار، من أجل قتل وذبح مئات آلاف المواطنين السوريين، ومن أجل تدمير مليوني منزل سوري، و من أجل تكبيد سورية، خسائر مادية مهولة، تنفيذا لــ "الربيع العربي" و"الثورة السورية" و "الانتفاضة السورية"!.

4 وهل تعلم أنّ هذا المبلغ (أي: ما قدّمته هذه المحميّات النفطية والغازية، الصهيو- أميركية) وما تكبدته سورية، بسبب هؤلاء، كان كفيلاً، بحل القضية الفلسطينية، من جذورها، سواء سلماً، أم حرباً، وكان كفيلاً، بوضع الوطن العربي على طريق التقدم والازدهار؟!
ولكن "محمية آل سعود" ليست معنية بوضع الوطن العربي، على سكة التقدم والازدهار، بل هي معنية فقط، بوضعه على سكة التبعية والإذعان، وعلى طريق الدمار والخراب، من أجل تحقيق الأمن العنصري الاستيطاني لــ"إسرائيل"، ولكي تتفرغ الدولة الصهيونية، لتحقيق تطورها وتقدمها ورفاهيتها وخططها.

5 وهل تعلم، لماذا؟ لأنّ من شروط إقامة "مهلكة الظلام السعودية" بالأصل، هو أن تكون في خدمة "إسرائيل".. ولذلك جرى إنشاؤها قبل "إسرائيل" بحوالي عقدين من الزمن..
وفي اللحظة، التي تفشل فيها مهلكة آل سعود، في تنفيذ هذا الشرط الإذعاني عليها، تصبح "لا لزوم لوجودها" لدى العم سان الأمريكي، وتستنفد الأغراض التي وجدت من أجلها، ويجري استبدال آل سعود بغيرهم، ويصبح سفهاء آل سعود الحاليون، مشرّدين في مختلف نواحي المعمورة..
لأنّ الحماية الأمريكي والغطاء الصهيو - أطلسي، سوف يرفعان، حينئذ، عن عبيد آل سعود، الأمر الذي يمكن أن يمهّد الطريق، لتعود الجزيرة العربية، عربية، كما كانت منذ الأزل..

6 ويبقى جوهر الدور الأول لآل سعود والمهمّة الأولى والأكبر لسفهاء "مهلكة آل سعود" الوهّابية التلمودية، والتي انوجدت وأقيمت "المهلكة" من أجله، هو: تدمير العروبة والإسلام، وتعمير "إسرائيل" وبلاد "العمّ سام".

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8598700

Please publish modules in offcanvas position.