سورية تدمِّر كوكب الشرِّ الأزرق مع الحلفاء!

في رواية "الضوء الأزرق" كان الله يبحث بأعصابٍ باردة عن معاني الإنسان الحقيقي و حينما وجد وحيه هناك متناحراً معأ ياسين الرزوق1 وحي العقل أنذره بإيقافه و بوضعه تحت الإقامة الجبرية الحقيقية لا ليحارب وزارة الأوقاف بل ليحارب وقف العقل في كلِّ وقفٍ حوَّل الأزرق إلى لغة الكراهية و حوَّل الأبيض إلى ضياع اللغات جميعها!

كان خامنئي عندما يغوص في رواية الضوء الأزرق يرى شواطئ طرطوس سورية لا روسية كما رأى بوتين سيادتها سورية لا تركية و وفق هذه الألوان المتعاقبة ما زال هذا الرجل بولاية العقل قبل ضياعه يحاول رسم ولاية فقيه سياسي لا ديني و إنسانيّ لا مذهبيّ وسط تناقضات الألوان و هي تحاول التكامل لا التناحر و السير وفق بوصلة سورية لا وفق تصويرها ككعكةٍ يتعاقب على قضمها حلفاؤها قبل أعدائها!

نعم يتحدثون عن تناحر الأزرق بين لوحات الحلفاء في سورية و لكنهم لم يدركوا من أحاديثهم إلا تشاؤم حسين البرغوثي الفلسطيني عكس ما أراده هو محاولاً إنقاذ الأزرق من الشرِّ بتصويره رأس محور الشرّ ما جعل فلسطين محور التناقض في هيجان الشرِّ الأزرق و في سكونه هناك في مراكز القرار المحليّ و العالميّ حيث تبكي ريشة ألوانها و لا تجدُ من ينجيها من لون الدم الأزرق أو الأزرق الدمويّ إلا بعضٌ من تساؤلات المجهول الذي يدرك بصيص الأمل في انتفاضة الألوان و في مقاومة طمسها!

على مرفأ الأزرق السوري تتضارب الروايات و تخرج المحاور من أوكار الحياة البرية لتقول أنَّ محاور السياسة لا تمرُّ من دوافع الأخوَّة و الحبّ بل تمرُّ من بوابات المصالح العليا و السفلى مهما ظنَّ الظانون أنَّ الأزرق هو نقاء الألوان الذي يوصلها إلى أعمق معلوم لم يدرك سطح مجهوله أو أعمق مجهول لن يدرك سطح معلومه!

إيران لا تبحث في الأزرق عن تسليم سورية للألوان الأخرى و روسيا لا تبحث عن جعل الأزرق محور الشرِّ الذي ترسمه أميركا في دجلها الفاضح لكنها تخلط أوراق الأهداف العالمية سواء بفيتو أبيض أم بفيتو قوس قزح الذي سينتج الأبيض بتداخلات الألوان السبعة لا محالة كي تحقِّق القطبية القادمة دونما الخضوع لأزرق الشرِّ العالميّ الدمويّ!

أوقف الله حملة الأزرق في سمائه و أوفد جبريل و عزرائيل إلى كوكب الإرهاب كي يفاوض قادته على الاستسلام للحياة في وجه الموت و حينما لم يجد استجابة أنزل عذابه الأكبر و موته و دحر الإرهاب و قرَّب الحلفاء مبشِّراً سورية بقيادة أسدها البشَّار بالنصر و الحياة و الرخاء بكلِّ ألوان طيفها دونما واسطاتٍ و لا حتى استثناء.....

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الجمعة 6\9\2019

الساعة العشرون

September 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8091830

Please publish modules in offcanvas position.